هل أنت ترحل بعـيداً ...
أيا صوتي الشارد ، زمناً في صحراء الصمت..
يا ظلي الضائع في ليل الأقمار السوداء..
يا شعـري التائه في حزن الأيام المتشابهة المعـنى ..
الضائعة الأسماء..
أيا انت أتبخل على قلب حواك هنا ..
أحاكي قلباً مقيداً في الأسر..
فأختلطت عليه الكائنات..
رأى الحياة تضيق حتى أصبحت قفصاً..
ولم أجد لقلبي مونسا..
يحاكيني ليلاً..
وكوكب الظلال تضيع من عينيه..
من يتذكر الآن المدى.. لا اعرف صورته
همست في أذنيه أنغام الحب العـفيف..
حاولت أن أرسم بقلبه عبقي ..فشلت
ربما قدري أني لم أفلح.. هو أخي فقط ..
صنعـت من دموعي شراباً ينسني آلامي..
لا تسأل العـين :
كيف تسيل مجاريها مالحة تدغدغ الخدود..
و لا تسأل القلب.. لما ابتعـدت وتركته
و كيف استطاع احتواء جميع الوجود..
ومازال تفاحةً تحتويها الضلوع..
إنه مصيري أن أتألم..
أيا ألماً سكن أعماقي..
أصبحت صديقاً لي أشواقي ..
من يجهل الحب هنا..
كيف له أن يحيط ببعـد جروحي..
لعـل أقل همومي ..
أن جناحي ضاعـــا..
وما زلت أبحث عن حضن يحميني..
أيا مصيراً ..هل لك أن تداويني..
أيا صوتي الشارد ، زمناً في صحراء الصمت..
يا ظلي الضائع في ليل الأقمار السوداء..
يا شعـري التائه في حزن الأيام المتشابهة المعـنى ..
الضائعة الأسماء..
أيا انت أتبخل على قلب حواك هنا ..
أحاكي قلباً مقيداً في الأسر..
فأختلطت عليه الكائنات..
رأى الحياة تضيق حتى أصبحت قفصاً..
ولم أجد لقلبي مونسا..
يحاكيني ليلاً..
وكوكب الظلال تضيع من عينيه..
من يتذكر الآن المدى.. لا اعرف صورته
همست في أذنيه أنغام الحب العـفيف..
حاولت أن أرسم بقلبه عبقي ..فشلت
ربما قدري أني لم أفلح.. هو أخي فقط ..
صنعـت من دموعي شراباً ينسني آلامي..
لا تسأل العـين :
كيف تسيل مجاريها مالحة تدغدغ الخدود..
و لا تسأل القلب.. لما ابتعـدت وتركته
و كيف استطاع احتواء جميع الوجود..
ومازال تفاحةً تحتويها الضلوع..
إنه مصيري أن أتألم..
أيا ألماً سكن أعماقي..
أصبحت صديقاً لي أشواقي ..
من يجهل الحب هنا..
كيف له أن يحيط ببعـد جروحي..
لعـل أقل همومي ..
أن جناحي ضاعـــا..
وما زلت أبحث عن حضن يحميني..
أيا مصيراً ..هل لك أن تداويني..