هل تسقط الصلاة الراتبة في السفر ؟

ابو ليث

:: عضو شرفي ::
إنضم
8 جانفي 2010
المشاركات
10,658
النقاط
851
محل الإقامة
الجزائر
الراتبة في السفر

س: هل تسقط مشروعية الراتبة " السنن الرواتب" في السفر ، وما الدليل على ذلك؟ أفيدونا أفادكم الله.

ج: المشروع ترك الرواتب في السفر ما عدا الوتر وسنة الفجر؛ لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عمر وغيره أنه كان يدع الرواتب في السفر ما عدا الوتر وسنة الفجر، أما النوافل المطلقة فمشروعة في السفر والحضر وهكذا ذوات الأسباب كسنة الوضوء وسنة الطواف وصلاة الضحى والتهجد في الليل لأحاديث وردت في ذلك، والله ولي التوفيق.

س: اختلفوا في أفضلية فعل السنن الرواتب مع القصر في السفر ، فمن قائل يستحب فعلها، ومن قائل لا يستحب، وقد قصرت الفريضة فماذا ترون في ذلك؟ وكذا في فضل النوافل المطلقة كصلاة الليل؟

ج: السنة للمسافر ترك راتبة الظهر والمغرب والعشاء مع الإتيان بسنة الفجر تأسيًا بالنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، وهكذا يشرع له التهجد في الليل والوتر في السفر ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك.
وهكذا جميع الصلوات المطلقة وذوات الأسباب كسنة الضحى وسنة الوضوء وصلاة الكسوف.
وهكذا يشرع له سجود التلاوة وتحية المسجد إذا دخل المسجد للصلاة أو لغرض آخر فإنه يصلي التحية.
المصدر
 

ابو ليث

:: عضو شرفي ::
إنضم
8 جانفي 2010
المشاركات
10,658
النقاط
851
محل الإقامة
الجزائر
رد: هل تسقط الصلاة الراتبة في السفر ؟

هل تسقط السنن الرواتب في السفر مع رغبتي في أدائها؟



هل تسقط السنن الرواتب في السفر من غير ركعتي الفجر والوتر، حيث أنني أرغب المحافظة عليها في سفري، فإذا صليت السنن الرواتب وحافظت عليها في السفر هل في ذلك بأس؟

الأولى تركها في السفر، إلا في مثل الفجر تأسياً بالنبي -صلى الله عليه وسلم-، فيصلي سنة الفجر معها، أما سنة الظهر والمغرب والعشاء والعصر فهذه الأفضل تركها، لأن الله خفف عن المسافر نصف الصلاة فيترك التطوعات التي في مع الفريضة. أما كونه يصلي صلاة الضحى أو سنة الوضوء أو التهجد في الليل فهذا باقي يفعله المسافر وغيره، كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتهجد من الليل، ويصلي الضحى وهو مسافر لا بأس بذلك، لكن سنة الظهر القبلية والبعدية، وسنة العصر قبلها وسنة المغرب بعدها وسنة العشاء بعدها فالأفضل تركها في السفر. هل له أيام محددة في السفر؟ إذا كان محكوم بالسفر، إذا كان جاز له القصر. مسافة ثمانين كيلو فأكثر.
من موقع العلامة ابن باز رحمه الله.
 
Top