التفاعل
32.2K
الجوائز
5.1K
- تاريخ التسجيل
- 25 سبتمبر 2007
- المشاركات
- 15,506
- آخر نشاط
- الوظيفة
- الحمد لله
- الجنس
- ذكر
1
- الأوسمة
- 39
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال:
هل للنَّذر لفظٌ مُعَيَّن أم أَيُّ لفظٍ فيه إلزامٌ يكونُ نذرًا؟
الجواب:
يعني سواءً ذَكَرَ لفظ النَّذر؛ مثل: عليَّ نذر كذا، عليَّ لله نذر؛ فهذا صريح.
أو كَنَّى؛ قال: لله علَيَّ أن أصوم الاثنين من كل أسبوع، وهاهنا تفصيل:
النذر من حيث صيغته ينقسم إلى قسمين :
- نذرٌ مُنَجَّز؛ ليسَ مُعَلَقًّا على شيء، ويُقال مُطلق .
- ونذرٌ معلق، ويُقال مُقَيَّد .
· فالمطلق مِثالهُ؛ قول القائل: لله عَلَيَّ نذرٌ أن أحُجَّ هذا العام، وقول آخر: للهِ عليَّ نذرٌ أن أصوم الاثنين والخميس من كُلِّ أسبوع، أرادَ أن يُلزم نفسه، هذا المُنَجَّز والمُقَيَّد.
· وأمَّا المقيد ما علق على شرط مُعَيَّن، من ذلكم قول القائل: إن نجحتُ في الاختبار صمتُ يوم الخميس، ومثالٌ آخر؛ قول القائل: إن شَفَى الله مريضي فَعَلَيَّ أن أتصدق بألف ريال، أو ألف دينار، أو ألف درهم؛ هكذا، ومثالٌ ثالث؛ لو قال: إن شفى الله مريضي مثلًا، أو رَدَّ غائبي فَعَلَيَّ صيام كذا، أو صدقه بكذا، أو عمرة في شهر رمضان، إلى غير ذلكم.
والنذرُ يجب الوفاء ُبهِ ما لم يكن مُعَلَّقًا على شرط، فإنه يكونُ بحصول الشَّرط، والذي لم يُعَلَّق على شرط يجب الوفاءُ بهِ؛ هذا أمر.
وأمرٌ آخر أو شروطه الأخرى: أن يكون نذر طاعة، فإنه لا وفاءَ في نذر المعصية.
وشرطٌ آخر: القُدْرَة، وإِلَّا تحلَّل؛ إذا كان نذر طاعة.
وشرطٌ كذلك آخر: وهو أن يكون المنذور بهِ مِمَّا يَمْلِك، هذا في الأمور المالية؛ صدقة، تحجيج شحص معين، أو إعمار شخص مُعَيَّن، وهكذا.
هذه شروط الوفاء بالنذر مُجتمعة؛ هذه تَتَّفق فيها جميع النذور، ويزيدُ المُعَلِّق بحصول ما عَلِّقَ النَّذرُ عليه، فإن حَصَل وإلَّا فلا يلزمهُ شيء.
الشيخ: عبيد بن عبد الله الجابري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال:
هل للنَّذر لفظٌ مُعَيَّن أم أَيُّ لفظٍ فيه إلزامٌ يكونُ نذرًا؟
الجواب:
يعني سواءً ذَكَرَ لفظ النَّذر؛ مثل: عليَّ نذر كذا، عليَّ لله نذر؛ فهذا صريح.
أو كَنَّى؛ قال: لله علَيَّ أن أصوم الاثنين من كل أسبوع، وهاهنا تفصيل:
النذر من حيث صيغته ينقسم إلى قسمين :
- نذرٌ مُنَجَّز؛ ليسَ مُعَلَقًّا على شيء، ويُقال مُطلق .
- ونذرٌ معلق، ويُقال مُقَيَّد .
· فالمطلق مِثالهُ؛ قول القائل: لله عَلَيَّ نذرٌ أن أحُجَّ هذا العام، وقول آخر: للهِ عليَّ نذرٌ أن أصوم الاثنين والخميس من كُلِّ أسبوع، أرادَ أن يُلزم نفسه، هذا المُنَجَّز والمُقَيَّد.
· وأمَّا المقيد ما علق على شرط مُعَيَّن، من ذلكم قول القائل: إن نجحتُ في الاختبار صمتُ يوم الخميس، ومثالٌ آخر؛ قول القائل: إن شَفَى الله مريضي فَعَلَيَّ أن أتصدق بألف ريال، أو ألف دينار، أو ألف درهم؛ هكذا، ومثالٌ ثالث؛ لو قال: إن شفى الله مريضي مثلًا، أو رَدَّ غائبي فَعَلَيَّ صيام كذا، أو صدقه بكذا، أو عمرة في شهر رمضان، إلى غير ذلكم.
والنذرُ يجب الوفاء ُبهِ ما لم يكن مُعَلَّقًا على شرط، فإنه يكونُ بحصول الشَّرط، والذي لم يُعَلَّق على شرط يجب الوفاءُ بهِ؛ هذا أمر.
وأمرٌ آخر أو شروطه الأخرى: أن يكون نذر طاعة، فإنه لا وفاءَ في نذر المعصية.
وشرطٌ آخر: القُدْرَة، وإِلَّا تحلَّل؛ إذا كان نذر طاعة.
وشرطٌ كذلك آخر: وهو أن يكون المنذور بهِ مِمَّا يَمْلِك، هذا في الأمور المالية؛ صدقة، تحجيج شحص معين، أو إعمار شخص مُعَيَّن، وهكذا.
هذه شروط الوفاء بالنذر مُجتمعة؛ هذه تَتَّفق فيها جميع النذور، ويزيدُ المُعَلِّق بحصول ما عَلِّقَ النَّذرُ عليه، فإن حَصَل وإلَّا فلا يلزمهُ شيء.
الشيخ: عبيد بن عبد الله الجابري