• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

حكم بيع العملة بالدين

Ma$Ter

:: عميد الأعضاء ::
أوفياء اللمة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال:
أحسن الله إليكم، وهذا سائلٌ يقول:
أنا أُتاجر في العملة؛ فهل يجوز أن أبيع مثلًا الدولار دَيْنًا، أو أقبض جزءً من المقابل والآخر لأجل؟

الجواب:
الأصل في هذه المسألة، قوله - صلَّى الله عليه وسلَّم-: ((الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ رِبًا)) فذَكَرَ الحديث وفيه؛ ((فإذا اختلفت الأجناس فبيعوا كيف شئتم، إذا كان يدًا بيد))، فيتحصل من الحديث أنَّ الرِّبويات في بيعها لها حالتان:
· إحداهما: أنْ يَتَّفق الجنسان، كأنْ يكون ذهب بذهب، فضة بفضة، تمر بتمر، شعير بشعير، بُر بِبُر، وهكذا إلى آخره، ففي هذه الحال، يجب أمران: القبض في المجلس، والتساوي، فلا يُفَضِّل أحد الجنسين على الآخر.

· الحالُ الثانية: حينما يختلف الجنسان، فيكون مثلًا؛ فضة بذهب، أو العكس ذهب بفضة، تمر بشعير، شعير ببر، بر بشعير، وهكذا، فهذه يجب فيها أمرٌ واحد: وهو القبض في المجلس.

وعلى هذا نقول على سبيل المثال: من باع، أو من اشترى دولارات أمريكية مثلًا بريالات سعودية أو باع، فيجب عليهما - يعني على الطرفين- القبض في المجلس، في مجلس العقد يقبض الجميع، والعملة خاضعة لسعر السوق - كما يقولون-، يجوز التفاضل في هذه الحالة.

الشيخ: عبيد بن عبد الله الجابري
​
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom