• نذكر الجميع بضرورة الالتزام بأدب الحوار واستخدام لغة محترمة ولائقة خالية من الشتائم والألفاظ النابية. إذ تُمنع منعاً باتاً الإساءة اللفظية، (القذف والشتم والتشهير/ التمييز والعنصرية/ التخوين السياسي والديني للعضو/ الشخصنة والتنمر/ التفتين بين الأعضاء وزرع الفرقة/ التهجم على المنتدى ومسؤوليه دون استعمال الطرق المخصصة...). كما يُحظر الاستفزاز الممنهج لاستدراج الخلافات، وكل تجاوز سيواجه بعقوبات فورية حفاظاً على رقي المنتدى وأعضائه، التنبيهات هدفها التهدئة والمراجعة.

    للمنتدى الحق في إجراءات استباقية (غلق، حذف، حظر) للحفاظ على المنتدى والأعضاء بمجرد استشعار التوتر والانحراف/ يحق لصاحب موضوع طلب منع مشاركة عضو داخل موضوعه.

  • أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

الانتخابات الرئاسية 17 افريل 2014

الطامحة للرقي

:: عضو منتسِب ::
الجزائر وطن عزيز على قلوبنا.........استشهدوا الرجال والنساء من أجله............ لكي نعيش نحن في حرية واستقرار............ فهو أمانة ينبغي على الجميع الحفاظ عليها وصونها ممن يتربص بها.......... لقد عانت الجزائر من عشرية سوداء....... سالت فيها دماء الجزائريين........ ترملت النساء ...... وبكت الأمهات...... و سكن الخوف نفوس الأبرياء ، ولكن الحمد لله بعد الغم جاء الفرج واستطعنا أن نخرج من ذلك المأزق ووقفت الجزائر على قدميها مرة أخرى.
لقد حانت الآن دقيقة الحسم ولم يعد يفصلنا عن الانتخابات الرئاسية سوى 24 ساعة، لذلك فالجزائريين أمام امتحان صعب ومصيري يتحدد من خلاله مستقبلنا ومستقبل الأجيال القادمة ، خاصة أنّ الوضع الحالي لا يبشر بالخير لأنّ هناك مؤشرات توضح وجود نوايا لاستهداف الجزائر وزعزعة استقرارها و ظهور بوادر أزمة جديدة ، لذا فنحن أكثر مسؤولية لتحديد مصيرنا غدا فكل مواطن جزائري سيدلي بصوته ولا يسمح باستغلاله من طرف أصحاب المصالح الضيقة لجر البلاد إلى الهاوية.
إنّ ما يميز الشعب الجزائري هو التلاحم والتضامن والأخوة والاستجابة لنداء الوطن ، وهذه الصفات غالبا ما تتوفر في شعب عانى الكثير من أجل أن تنعم بلاده بالطمأنينة والسكينة والتميز بين الأمم ، لهذا فمسؤوليتها أضحت كبيرة جدا وتفرض علينا مصلحة البلاد العمل معا لرسم مستقبل جديد تسوده المشاركة في تحديد الخيارات وبناء دولة تتساوى فيها الحقوق والواجبات بين الجنسين ، و تمارس فيها الحريات بدون تضييق وتزرع فيها الثقة بين الحاكم والمحكومين ، فلا يكون هناك مكان للفساد والمحاباة والجهوية في إطار دولة القانون.
يتحقق كل هذا من خلال ممارسة إرادتنا في اختيار الرجل المناسب والكفئ والقادر على تسيير شؤؤون البلاد وحمايتها وضمان الاستقرار لشعبها ، فلا تنسوا بأنّ جزائرنا غالية على كل فرد فيها مهما كانت الظروف لذا لا تساهموا في تخريبها وتضييعها مثلما حدث مع إخواننا في الدول العربية التي شهدت وما زالت تشهد الانقسام والتشتت.
​
 
العودة
Top Bottom