القبّة الخضراء بدعةٌ أحدَثها أحد السلاطين للشيخ صالح بن سعد السيحمي حفظه الله

أبو تراب

:: عضو مُشارك ::
إنضم
17 نوفمبر 2013
المشاركات
143
النقاط
7
الجنس
ذكر
يقول الشيخ صالح بن سعد السحيمي حفظه الله
( أقول وأكرّر الذي أَدِينُ الله به أنّ هذه القبّةَ بدعة من البدع وأنّ إزالتها واجبةٌ متى ما يسّر الله الظّروف الملائمة لذلك. )

(القبّة الخضراء بدعةٌ أحدَثها أحد السلاطين واستمرّت وجدّدها عبد المجيد العثماني واستمرّت يتعلّق بها النّاس وربّما أقسموا بها من دون الله- عزّوجلّ- وهي بدعةٌ من البِدع: هذه القبّة وجميع القباب التي تُبنى على القبور بدعة من البِدع وخطيرةٌ جدًّا لا سيّما أنّها قد تتحوّل أحيانًا إلى أصنامٍ تُعبَد من دون الله- عزّوجلّ- ونسأل الله أن يتهيّأ الزّمان والمكان الذي تُزال فيه هذه القبّة)

القبّة لا أصل لها

إذا نحن لا نرضى عن هذه القبة إن الحكومة هي التي لا تنفذ لأننا ما يضرنا أن قبر النبي بلا قبة لأن أصل قبر النبي بلا قبة فما بالك بحرمتها

المصدر
 
آخر تعديل:

المستيقظ

:: عضوية محظورة ::
إنضم
16 أفريل 2014
المشاركات
30
النقاط
3
المستيقظ، تم حظره "حظر دائم". السبب: مخالفة القوانين
رد: القبّة الخضراء بدعةٌ أحدَثها أحد السلاطين للشيخ صالح بن سعد السيحمي حفظه الله

مشكورعلى هذا البيان وجزاك الله بكل خير *اللهم اجعلنا خير خلف لخير سلف*
 

أبو تراب

:: عضو مُشارك ::
إنضم
17 نوفمبر 2013
المشاركات
143
النقاط
7
الجنس
ذكر
رد: القبّة الخضراء بدعةٌ أحدَثها أحد السلاطين للشيخ صالح بن سعد السيحمي حفظه الله

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه .. أما بعد:

ما أكثر من يتشبثون - من صوفية ورافضة وغيرهم- بالقبّة الخضراء التي فوق قبر النبي صلى الله عليه وسلم ,,,





وكأن بقاءها إلى الآن أكبر برهان على جواز بناء القبب على القبور !!

ونسوا أن الأحكام مستمدها من شرع الله -ومن أحسن من الله حكماً- ولا عبرة بمن خالفه .

فجزى الله فضيلة الشيخ العلامة صالح بن سعد السحيمي حيث نسف هذه الشبهة من أصولها .


للتحميل


منقول من مشاركة الأخ أبو الليث منذر الحامدي وفقه الله

التفريغ
يقول السائل :
ما معنى قوله تعالى ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا﴾ [من سورة النساء/64].

يقول فهل هذا مُقَيّد بحياة النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- أم مُطلق لا بدّ من المجيء إلى القبّة الخضراء؟


الإجابة:
أولًا ما علاقة القبّة الخضراء بالآية!؟

القبّة الخضراء بدعةٌ أحدَثها أحد السلاطين واستمرّت وجدّدها عبد المجيد العثماني واستمرّت يتعلّق بها النّاس وربّما أقسموا بها من دون الله- عزّ وجلّ- وهي بدعةٌ من البِدع: هذه القبّة وجميع القباب التي تُبنى على القبور بدعة من البِدع وخطيرةٌ جدًّا لا سيّما أنّها قد تتحوّل أحيانًا إلى أصنامٍ تُعبَد من دون الله- عزّ وجلّ- ونسأل الله أن يتهيّأ الزّمان والمكان الذي تُزال فيه هذه القبّة، ولولا الفِتَن لأُزيلت، نعم.

هذا أمر. هذا من جهة القبّة.

القبّة لا أصل لها.

القبّة بدعة ابتدعها السلطان -أظنّه السلطان قلاوون- عفا الله عنّا وعنه، فهي لا معنى لها فوق القبر، بل إنّها أشبه ما تكون بقباب النّصارى، لذلك لا شأن لنا بالقبّة.

ليس للقبّة ميزةٌ في هذا المسجد أو في هذا المكان.

القبّة بدعةٌ من البِدع ابتدعها بعض السلاطين وتعلّق بها النّاس، وأذكر أنّي وأنا صغير أنّ بعض الأطفال في المدينة، بعض الصبيان، كانوا يُقسِمون بها؛ لو أقسم لك بالله لا تصدّقه ولكن إذا قال "وحياة القبّة الخضراء" تصدّقه. وهذا دليل على ضياع النّاس وأنّهم لا يفرّقون بين السنّة والبدعة.

أقول وأكرّر الذي أَدِينُ الله به أنّ هذه القبّةَ بدعة من البدع وأنّ إزالتها واجبةٌ متى ما يسّر الله الظّروف الملائمة لذلك.

هذا من جهة حكم القبّة، أمّا معنى الآية الكريمة، فالآية الكريمة تُطَبّق في عهد النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- عندما كان حيًّا ويستغفر لمن طلب منه ماذا؟ الإستغفار.

فلو كان النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- حيًّا لهُرعنا إليه جميعًا وطلبنا منه الدّعاء والإستغفار لأنّه مُستَجاب الدّعوة ولأنّه رسول الله ولأنّه أفضل الخلق ولأنّه خليل الله ولأنّه- عليه الصلاة والسّلام- أحبّ النّاس إلينا؛ أحبّ البشر إلينا، والمرء مع من أحبّ، فعلينا أن نحبّه، لكنّ محبّته لا تتطلّب أن نتجاوز سنّته أو نعتديَ على سنّته.

فالمقصود في الآية أنّ المسلم في عهد النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- إذا نابَه أمرٌ واحتاج إلى الدّعاء والإستغفار يذهب إلى النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- ويطلب منه الإستغفار ، أمّا الآن فبإمكانك أن تطلبَ الدّعاء من أيّ مسلمٍ تتوسّم فيه الصّلاح. وما يدلّ على ذلك أنّ الصحابة بعد وفاة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- لم يفعلوا ذلك، بل كانوا يستسقون بالعبّاس ويستسقون بالأسد ابن يزيد ولم يتوجّهوا يومًا من الأيّام إلى القبر يطلبون من النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- الدعاء أو الإستغفار.

[.كلام غير واضح تقديره لا يوجد .] أيّ حديثٍ أو فعلٍ من أفعال الصحابة أنّهم فعلوا ذلك.

أمّا ما يُحكى من قصّة ابن العتبي الموضوعة المختلقة المكذوبة وأنّه جاء إلى النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- وقال أبيات شِعرٍ وقرأ هذه الآية وأنّ النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- أخرج يده إليه وصافحه وأنّه حقق طلبه ونحو ذلك … فهذا دجلٌ وسَفَه وقلّة حياءٍ مع الله ومع رسوله- صلّى الله عليه وسلّم- وبدعةٌ وخرافة .

وإن اعتقد ذلك أو اعتقد أنّ القبّة تنفعه أو تضرّه فهذا شركٌ أكبر بالله لا يقبل الله من صاحبه صرفًا ولا عدلًا.

فإن جاء يدعو عند القبر فهذا الدّعاء بدعة.

وإن اعتقد أنّ صاحبَ القبر يجيب دعاءه فحكمه ماذا؟ فهذا هو الشّرك الأكبر الذي من أجله أرسل الله الرّسل وأنزل الكتب.

فالآية خاصّةٌ بحياة النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- يُطلب منه الدعاء.

ولذلك ما علمنا أنّ أحدًا من الصحابة ولا من التّابعين جاء بعد وفاته إلى القبر وطلب منه الدعاء وإنّما كانوا يطلبون الدعاء من غيره.

لماذا قال لهم إذا رأيتم أويس فاطلبوا منه الدعاء!؟

لماذا ما قال تعالوا عندي!؟

هل أويس يوازي رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم !؟

ولا عُشر معشاره؛ بل ليست هناك مقارنة أبدًا، ومع ذلك قال من رآه فليطلب منه أن يدعوَ له.

كذلك عمر، في وقت الشِدّة في عام الرّمادة استسقى بمن؟- صلّى الله عليه وسلّم- بعد وفاته!؟

لماذا؟

استسقى بمن؟. بالعبّاس – رضي الله عنه- لأنّه يعلم أنّ المقام مقام ماذا؟ مقام دعاء وليس مقام استغاثة بالمخلوق وإنّما هو مقام دعاءٍ، يتقدّم من فيه الصلاح فيرفع يديه إلى الله- عزّ وجلّ.

ولهذا قال العبّاس-رضي الله عنه اللهم هذه نواصينا بيدك وأكفّنا مرفوعة إليك فأغثنا.

يطلب الغوث من الله ، ولم يدعُ بالعبّاس وهو في بيته، بل طلب منه عمر أن يخرج ويصلّي بهم ويستسقي لهم، هذا هو الذي يجب التنبّه له والحذر مما يضاده من الخرافات والبِدع.
المصدر
 
آخر تعديل:
Top