• نذكر الجميع بضرورة الالتزام بأدب الحوار واستخدام لغة محترمة ولائقة خالية من الشتائم والألفاظ النابية. إذ تُمنع منعاً باتاً الإساءة اللفظية، (القذف والشتم والتشهير/ التمييز والعنصرية/ التخوين السياسي والديني للعضو/ الشخصنة والتنمر/ التفتين بين الأعضاء وزرع الفرقة/ التهجم على المنتدى ومسؤوليه دون استعمال الطرق المخصصة...). كما يُحظر الاستفزاز الممنهج لاستدراج الخلافات، وكل تجاوز سيواجه بعقوبات فورية حفاظاً على رقي المنتدى وأعضائه، التنبيهات هدفها التهدئة والمراجعة.

    للمنتدى الحق في إجراءات استباقية (غلق، حذف، حظر) للحفاظ على المنتدى والأعضاء بمجرد استشعار التوتر والانحراف/ يحق لصاحب موضوع طلب منع مشاركة عضو داخل موضوعه.

  • أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

القضية الفلسطينية .. قضيتنا الأولى و المهمة

algerian gril

:: عضو مُشارك ::
ستظل القضية الفلسطينية هي قضية العرب والمسلمين الأولى .. هي القضية التي
لا يختلف عليها اثنان .. وهي الراية التي ينضوي تحتها كل عربي وكل مسلم وكل أحرار العالم، ولن يتمكن
الاقتتال الداخلي بين العرب أنفسهم والتنازع وتبادل الاتهامات، لن يتمكن كل ذلك من أن يزحزح قضية
فلسطين قيد أنملة عن ذروة القضايا الراهنة في قلوب كل رافضي الغطرسة الصهيونية والانتهاكات
الصارخة والاعتداءات المتواصلة على الأرض والعرض والمقدسات*.

إن الخوف كل الخوف أن يتسرب ولو قدر ضئيل من اليأس تجاه القضية الفلسطينية وتحرير فلسطين -كل شبر
من فلسطين- من الرجس الصهيوني القابع في الأرض التي باركها الله، وأن تنبت بذور اليأس واللامبالاة التي
تبذرها شبكة الإعلام الصهيونية الإعلامية بما في ذلك الإعلام العربي المتصهين، والتي تسعى جاهدة إلى
إزاحة الأنظار عن القضية الفلسطينية، ولفت أنظار الأجيال الجديدة إلى قضايا أقل أهمية، بل إلى قضايا
أقل ما يقال عنها أنها قضايا تافهة، وهي في مسعاها هذا تراهن على عامل الوقت كما راهن عليه من
قبل موشي ديان، ولكن الله خيب رجاه، وأراه ما أخزاه.

منذ فترة قصيرة ودع دنيانا المجرم شارون غير مأسوف عليه، لينضم هناك في قعر الجحيم مع هرتزل
وبن غوريون وموشي ديان وبقية القطيع، حيث يليق بهم وبأمثالهم من أعداء الإنسانية، وسيظل النضال
مستمراً حتى تقر أعين كل أحرار العالم باجتثاث الكيان الغاصب من أرض فلسطين الطاهرة، ويمحى إلى
الأبد ما يسمى زوراً وبهتاناً بـ(دولة إسرائيل).


* حديثي هنا عن الموقف الشعبي العربي والإسلامي المناصر للقضية الفلسطينية،
وإن كان في غالب الأحيان لا جدوى منه، وأما المواقف المتصهينة فهي مواقف شاذة لا تعبر عن مشاعر
الجماهير الغفيرة.
 
العودة
Top Bottom