قصةُ الفاجعة :

د.سيد آدم

:: عضو مُتميز ::
ورأسي
تهيىُ خُصْلاتِها للمشيبِ الأخيرِ ،
وقلبى
تهيأَ منذ ثلاثين عاماً
لخطَّ الرجوعِ ...
ولا من شموعٍ
تضىءُ متاهاتِنا السودَ ..لاكهرباءْ .
وكل القصائدِ ،
ذابتْ ،
وأرهقها الخوفُ ...
ضاعتْ خواءْ .
وكل النساء اللواتي
مررن على باب روحك ،
ينعمن بالدفءِ
فى حضن أزواجهنَّ ،
ويرقصنَ .
طارتْ فساتنيهنَّ ،
وعطَّرتْ الغرفَ الداخليةَ
بالوردِ والكستناءْ ...
فضجَّ الهواءْ ،
وأنت وحيداً
تجدِّقُ فى مهرجانِ الصورْ ،
وتبكي على باب هذا الخريفْ ،
وتقرأ فى كتبِ الليل
مزدهراً بحنينٍ أليفْ
وخوفٍ وريفْ .
تُرى :
أي ريحٍ ستطويكَ
ياصاحبي ؟ ،
أى زوبعةٍ فارعهْ ؟ .
هل ...
ستمضي حزيناً ؟ ،
فلا الطرقُ الخضر مدتْ يديها ،
ولا الأمتعهْ ...
وليس أمامك
غير البكاء ،
وغير المناديل
تأتي إليكَ
تحط على هدبكَ الدامعهْ ؟ .
وهذي النهايةُ ،
جاءتك ترقصُ
مسرعةً ...
مُسرعهْ .
فاقرأوا يارفاقَ الفتى
قصةَ الفاجعهْ !!! .
 
كلمات معبرة و جميلة
 
توقيع red rose
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom