التفاعل
188
الجوائز
19
- تاريخ التسجيل
- 13 أوت 2008
- المشاركات
- 399
- آخر نشاط
سليماني* يسجل هدفين* "عكسيين*" وبراهيمي* نجم رابطة الأبطال...
فورمة* غير مسبوقة لكل نجوم الخضر في* أوروبا
فورمة* غير مسبوقة لكل نجوم الخضر في* أوروبا
تألق الثلاثي* الجزائري* رفيق زهير جبور وإسلام سليماني* وياسين براهيمي* في* سهرة أوروبية* غير عادية،* أمام ثلاث مدارس كروية مختلفة بين فرنسية وإسبانية وألمانية،* فكانوا جميعا أساسيين مع أنديتهم خلال الجولة الرابعة من رابطة أبطال أوربا التي* لعبت أول أمس الأربعاء*. وبرزوا بشكل لافت بمن في* ذلك رفيق جبور مهاجم آبويل نيقوسيا القبرصي،* الذي* وجد نفسه محاصرا من نجمين كبيرين هما البرازليان تياغو سيلفا ودافيد لويس،* إلى أن* غادر الملعب في* الاستبدال الثالث لناديه في* الدقيقة* 64*.
وبالرغم من أن حظوظ النادي* القبرصي* مجهرية في* اقتطاع التذكرة الثالثة في* فوج صعب لمنافسة* "أوربا ليغ*"،* إلا أن النادي* شرّب كل منافسيه من كأس التحدي* ومنهم برشلونة وأجاكس أمستردام ووصولا إلى باريس سان جرمان الذي* لم* يفز عليه إلا بهدف خاطف في* الثواني* الأولى من المباراة*. أما إسلام سليماني،* العائد من إصابة،* فقد واجه تحديات كثيرة،* كونه لعب رابع مواجهة أوروبية ورصيده صفري* من الأهداف،* ثم حدثت المفاجأة عندما حاول مساعدة رفاقه في* الدفاع فسجل برأسه ضد مرماه،* ولكنه صبر وسجل هدفا قد* يكون الأغلى في* حياته وفي* حياة ناديه سبورتينغ* لشبونة في* الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع ليرفع النتيجة إلى أربعة أهداف مقابل هدفين،* وهي* أحسن من الخسارة التي* حققها ناديه في* شالك برباعية مقابل ثلاثة،* وقد تكون النتيجة حاسمة لو تواجد الناديان في* نفس الرتبة بعد الجولة السادسة*.
أما* ياسين براهيمي،* فكان نجم السهرة الأوروبية بلا منازع فقد راوغ* الجميع ونفذ مخالفتين أشبه بالتحفة،* أولاهما مرّت قرب الزاوية التسعين بمليمترات والثانية ردّها الحارس الإسباني* لأتلتيك بيلباو إلى الركنية،* وحتى* يحسم النتيجة راوغ* لاعبين ومرر كرة هدف لزميله مارتينيز،* ثم تولى استغلال خطإ في* دفاع بيلباو ليقتل المباراة ويمنح بورتو تأهلا مبكرا لأول مرة منذ أربع سنوات*. وأجمع من شاهد المباراة على أن* ياسين الذي* كان* يقال عنه بأنه لاعب الشوط الأول فقط،* قدم مباراة كاملة لمهاجم* يتقن كل شيء من المراوغة إلى التمريرة إلى التهديف إلى مساعدة الدفاع واستغلال الفرص فكان نجما أولَ* للسهرة الأوروبية*.
*"الخضر*" يسيطرون على التشكيلات المثالية
*
يحدث هذا التألق اللافت للجزائريين بعد أسبوع مثالي* ونموذجي* للاعبي* "الخضر*" في* مختلف الدوريات،* حيث تم وضع* غالبيتهم ضمن التشكيل المثالي* في* إسبانيا وإيطاليا وضمن نجوم إفريقيا في* القارة العجوز،* ولم* يحدث في* السنوات الأخيرة وأن أمضى لاعبو* "الخضر*" المحترفون في* الخارج أسبوع تألق محليا وأوروبيا مثل الذي* عاشوه إلى* غاية أمس الخميس مع أوربا ليغ،* حيث لعب جميعهم أساسيين،* وأدوا مباريات كبيرة،* وأكثر من ذلك سجلوا أهدافا جميلة وقدموا تمريرات حاسمة،* فكانوا نجوما فوق العادة في* الكثير من المباريات،* وأنديتهم تزاحم حاليا على المراتب الأولى*. ففي* الدوري* الإسباني* كان للمسة سفيان فيغولي* أثرها في* تمكين فالنسيا من الارتقاء إلى المركز الثاني،* خلف ريال مدريد،* ورفقة أتليتيكو مدريد وأحسن من نادي* برشلونة،* وهو مركز لم* ينعم به رفقاء سفيان فيغولي* منذ سنوات،* إذ كان فيغولي* وراء هدفين من بين الثلاثة التي* فاز بها فالنسيا*.
كما كان لنبيل* غيلاس الشرف بأن* يكون أول جزائري* يسجل هدفين في* مرمى نائب بطل رابطة الأبطال أتليتيكو مدريد،* بالرغم من أن فريقه مازال في* مؤخرة الترتيب وخسر برباعية،* وتم تعيين فيغولي* وغيلاس في* التشكيل المثالي* الإفريقي* في* أوروبا*. وواصل خيتافي* انتصاراته بقيادة مهدي* لحسن خارج الديار،* أما في* البرتغال فقد سجل براهيمي* أول أهدافه بطريقة رائعة في* الدوري* البرتغالي،* وقفز إلى المركز الثاني* في* الدوري،* بفارق نقطة واحدة عن المتصدر*. ويجمع براهيمي* منذ انضمامه إلى بورتو ستة أهداف،* كلها في* منتهى الروعة،* من مخالفتين ومراوغات قاتلة،* واستغلال لخطإ دفاعي* في* لقاء أول أمس*.
وفي* إيطاليا قفز نابولي* إلى المركز الخامس مع فوزي* غولام،* الذي* تحسن أداؤه وحافظ على مركزه أساسيا،* كما سار على نهجه منافسه في* المنصب ذاته جمال مصباح الذي* صار أساسيا مع سامبدوريا التي* بلغت المركز الثالث في* الترتيب لأول مرة منذ عشرين سنة*. كما واصل سفير تايدر تألقه مع ساسولو الذي* صار في* مركز متوسط بعد ثلاث مباريات من دون هزيمة*. وحتى عبد القادر* غزال لعب مباراة كبيرة ضد الإنتير،* وساهم في* فوز بارما بهدفين نظيفين*. وباستثناء تهميش نبيل محرز مع لايسيستر سيتي،* وإصابة نبيل بن طالب الذي* مازال أمامه أسبوعان من الغياب،* وإسحاق بلفوضيل،* فإن البقية لعبوا وأقنعوا بمن فيهم ثنائي* الدرجة الثانية لياسين كادامورو وقادير مع أوساسونا وريال بيتيس على التوالي،* وثنائي* الدوري* التونسي* الهدافين عبد المؤمن جابو وبغداد بونجاح،* ولاعبي* الدوري* الفرنسي* بقيادة رياض بودبوز وخاصة المحتمل قدومه نبيل فقير*.
* والغريب أن اللاعب مهدي* عبيد،* صاحب* 22* سنة،* لعب أول مباراة له أساسيا مع نادي* نيوكاسل،* وساهم في* الفوز المحقق على حساب الكبير ليفربول ضمن جولة أوروبية لو واصل على نهجها لاعبو* "الخضر*" لأرعبوا كل المنتخبات*.
وبالرغم من أن حظوظ النادي* القبرصي* مجهرية في* اقتطاع التذكرة الثالثة في* فوج صعب لمنافسة* "أوربا ليغ*"،* إلا أن النادي* شرّب كل منافسيه من كأس التحدي* ومنهم برشلونة وأجاكس أمستردام ووصولا إلى باريس سان جرمان الذي* لم* يفز عليه إلا بهدف خاطف في* الثواني* الأولى من المباراة*. أما إسلام سليماني،* العائد من إصابة،* فقد واجه تحديات كثيرة،* كونه لعب رابع مواجهة أوروبية ورصيده صفري* من الأهداف،* ثم حدثت المفاجأة عندما حاول مساعدة رفاقه في* الدفاع فسجل برأسه ضد مرماه،* ولكنه صبر وسجل هدفا قد* يكون الأغلى في* حياته وفي* حياة ناديه سبورتينغ* لشبونة في* الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع ليرفع النتيجة إلى أربعة أهداف مقابل هدفين،* وهي* أحسن من الخسارة التي* حققها ناديه في* شالك برباعية مقابل ثلاثة،* وقد تكون النتيجة حاسمة لو تواجد الناديان في* نفس الرتبة بعد الجولة السادسة*.
أما* ياسين براهيمي،* فكان نجم السهرة الأوروبية بلا منازع فقد راوغ* الجميع ونفذ مخالفتين أشبه بالتحفة،* أولاهما مرّت قرب الزاوية التسعين بمليمترات والثانية ردّها الحارس الإسباني* لأتلتيك بيلباو إلى الركنية،* وحتى* يحسم النتيجة راوغ* لاعبين ومرر كرة هدف لزميله مارتينيز،* ثم تولى استغلال خطإ في* دفاع بيلباو ليقتل المباراة ويمنح بورتو تأهلا مبكرا لأول مرة منذ أربع سنوات*. وأجمع من شاهد المباراة على أن* ياسين الذي* كان* يقال عنه بأنه لاعب الشوط الأول فقط،* قدم مباراة كاملة لمهاجم* يتقن كل شيء من المراوغة إلى التمريرة إلى التهديف إلى مساعدة الدفاع واستغلال الفرص فكان نجما أولَ* للسهرة الأوروبية*.
*"الخضر*" يسيطرون على التشكيلات المثالية
*
يحدث هذا التألق اللافت للجزائريين بعد أسبوع مثالي* ونموذجي* للاعبي* "الخضر*" في* مختلف الدوريات،* حيث تم وضع* غالبيتهم ضمن التشكيل المثالي* في* إسبانيا وإيطاليا وضمن نجوم إفريقيا في* القارة العجوز،* ولم* يحدث في* السنوات الأخيرة وأن أمضى لاعبو* "الخضر*" المحترفون في* الخارج أسبوع تألق محليا وأوروبيا مثل الذي* عاشوه إلى* غاية أمس الخميس مع أوربا ليغ،* حيث لعب جميعهم أساسيين،* وأدوا مباريات كبيرة،* وأكثر من ذلك سجلوا أهدافا جميلة وقدموا تمريرات حاسمة،* فكانوا نجوما فوق العادة في* الكثير من المباريات،* وأنديتهم تزاحم حاليا على المراتب الأولى*. ففي* الدوري* الإسباني* كان للمسة سفيان فيغولي* أثرها في* تمكين فالنسيا من الارتقاء إلى المركز الثاني،* خلف ريال مدريد،* ورفقة أتليتيكو مدريد وأحسن من نادي* برشلونة،* وهو مركز لم* ينعم به رفقاء سفيان فيغولي* منذ سنوات،* إذ كان فيغولي* وراء هدفين من بين الثلاثة التي* فاز بها فالنسيا*.
كما كان لنبيل* غيلاس الشرف بأن* يكون أول جزائري* يسجل هدفين في* مرمى نائب بطل رابطة الأبطال أتليتيكو مدريد،* بالرغم من أن فريقه مازال في* مؤخرة الترتيب وخسر برباعية،* وتم تعيين فيغولي* وغيلاس في* التشكيل المثالي* الإفريقي* في* أوروبا*. وواصل خيتافي* انتصاراته بقيادة مهدي* لحسن خارج الديار،* أما في* البرتغال فقد سجل براهيمي* أول أهدافه بطريقة رائعة في* الدوري* البرتغالي،* وقفز إلى المركز الثاني* في* الدوري،* بفارق نقطة واحدة عن المتصدر*. ويجمع براهيمي* منذ انضمامه إلى بورتو ستة أهداف،* كلها في* منتهى الروعة،* من مخالفتين ومراوغات قاتلة،* واستغلال لخطإ دفاعي* في* لقاء أول أمس*.
وفي* إيطاليا قفز نابولي* إلى المركز الخامس مع فوزي* غولام،* الذي* تحسن أداؤه وحافظ على مركزه أساسيا،* كما سار على نهجه منافسه في* المنصب ذاته جمال مصباح الذي* صار أساسيا مع سامبدوريا التي* بلغت المركز الثالث في* الترتيب لأول مرة منذ عشرين سنة*. كما واصل سفير تايدر تألقه مع ساسولو الذي* صار في* مركز متوسط بعد ثلاث مباريات من دون هزيمة*. وحتى عبد القادر* غزال لعب مباراة كبيرة ضد الإنتير،* وساهم في* فوز بارما بهدفين نظيفين*. وباستثناء تهميش نبيل محرز مع لايسيستر سيتي،* وإصابة نبيل بن طالب الذي* مازال أمامه أسبوعان من الغياب،* وإسحاق بلفوضيل،* فإن البقية لعبوا وأقنعوا بمن فيهم ثنائي* الدرجة الثانية لياسين كادامورو وقادير مع أوساسونا وريال بيتيس على التوالي،* وثنائي* الدوري* التونسي* الهدافين عبد المؤمن جابو وبغداد بونجاح،* ولاعبي* الدوري* الفرنسي* بقيادة رياض بودبوز وخاصة المحتمل قدومه نبيل فقير*.
* والغريب أن اللاعب مهدي* عبيد،* صاحب* 22* سنة،* لعب أول مباراة له أساسيا مع نادي* نيوكاسل،* وساهم في* الفوز المحقق على حساب الكبير ليفربول ضمن جولة أوروبية لو واصل على نهجها لاعبو* "الخضر*" لأرعبوا كل المنتخبات*.