إلى الراحلة :

د.سيد آدم

:: عضو مُتميز ::

(1) :
أعيشُ ، فلا عيشي مَراحٌ ومَلْعَــــــــــبُ ،،، ولا فيه – مذ رحلتِ – مُرادٌ ومَطْلَــــبُ
مضى حافزي للمجدِ واللهوِ كلُّـــــــــــه ،،، فلا اللهو أبغيه ، ولا المجد أخْطُــــــبُ
فراغي حُمادَاه تثاؤبُ سأمـــــــــــــــان ،،، ومعْظمُه دمعٌ على الذِّكْرِ يُسْكَـــــــبُ
وأسْعى برغْمي مثلما ســــــــــار نائمٌ ،،، دؤوباً على ما كان في الصَّحْو يـــدأبُ
طُبِعْتُ على زُهْدٍ ، ومِــــــــــــــن أجلكِ ،،، طلبتُ الغِنى والمجدَ فيمن تَطلّــبـــوا
فمِن أجلكِ كـــــــان ذاك التـــــــــــلبّبُ ،،، ومِن أجلكِ في زحمة العيشِ أضْــرِبُ
وقد رحلْتِ فماتتْ دوافعي كلُّـــــــــــها ،،، وغاضتْ ينابيعي ، فحُقّ التّسلُّـــــــبُ
فمِن أجل مَن أسْمُو إلى المجـدِ والعُلا ،،، ومِن أجل مَن يحْلو الغِنى والتّكسّبُ؟
 
(2) :
أطوفُ بالقبْرِ الذّكيّ مُسلّـــماً ،،، وأبكي بدمْعٍ هامرِ الوكْفِ هتّـــانِ
وأُعْوِلُ ما شاءَ الوفاءُ ، وأنْثني ،،، ولمْ يشفِ إعوالي لديها وإرنانـي
لقد مضّني أنْ لا صلاةَ أقولهـا ،،، ودَبّ إلى روْعي ذهولٌ تغشّاني
فألفيتُني – أختُ – متمتمـــــاً ،،، أُرتّلُ ، فوق القبْرِ ، آياتِ قــــــرآنِ
وغايةُ عِلْمي أنّ قلبَكِ مؤمــنٌ ،،، ودينَكِ كالصوفيّ جوهرُ أديـــــانِ
ونفْسَكِ نفسُ الأولياءِ زكــــيةً ،،، ورُوحَكِ كالأملاكِ من فرْط رضوانِ
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom