• نذكر الجميع بضرورة الالتزام بأدب الحوار واستخدام لغة محترمة ولائقة خالية من الشتائم والألفاظ النابية. إذ تُمنع منعاً باتاً الإساءة اللفظية، (القذف والشتم والتشهير/ التمييز والعنصرية/ التخوين السياسي والديني للعضو/ الشخصنة والتنمر/ التفتين بين الأعضاء وزرع الفرقة/ التهجم على المنتدى ومسؤوليه دون استعمال الطرق المخصصة...). كما يُحظر الاستفزاز الممنهج لاستدراج الخلافات، وكل تجاوز سيواجه بعقوبات فورية حفاظاً على رقي المنتدى وأعضائه، التنبيهات هدفها التهدئة والمراجعة.

    للمنتدى الحق في إجراءات استباقية (غلق، حذف، حظر) للحفاظ على المنتدى والأعضاء بمجرد استشعار التوتر والانحراف/ يحق لصاحب موضوع طلب منع مشاركة عضو داخل موضوعه.

  • أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

سليم قلالة : أسئلة شرقية حول السيارة الفرنسية؟

osama305

:: عضو متألق ::
أوفياء اللمة
كوريا الجنوبية إحدى الدول الكبرى في مجال التصنيع، بدأت باستيراد أول فرن للصهر من فرنسا عن طريق شراكة مع شركة رون بولونك Rhône-poulenc، ثم استوردت ثاني فرن لها من اليابان، أما ثالث فرن فقد كان صناعة كورية تامة.

اليابان كان قبل سنة 1975 لا يعرف سوى استيراد التكنولوجيا، ولكنه تحوّل بعد هذا التاريخ إلى مصدر لإنتاج أرقى أنواع التكنولوجيات، وكذا فعلت الصين وسنغافورة والهند وتفعل الآن البرازيل وجنوب إفريقيا.

دول كانت ومازالت لها استراتيجياتٌ في مجال التصنيع أقامتها على قاعدتين أساسيتين:

ـ الأولى أنها انتقلت من سياسة ال***** في اليد إلى سياسة المنتوج في اليد إلى سياسة السوق في اليد، بسرعة فائقة.

ـ الثانية أنها واكبت نقل التكنولوجيا ببحث علمي ملائم، حيث ربطت الجامعات ومراكز البحث بما كانت تنقل من تكنولوجيا لكي تتحول بسرعة من النقل إلى الإبداع إلى التحكم في السوق.

وهكذا أصبحت لها صناعتها المستقلة، وتمكنت جميعها من الالتحاق بالركب والتفوق بعد أن كانت تعدّ ضمن الدول الزراعية بامتياز...

المسألة إذن لا تكمن في كوننا نقلنا أول مصنع فرنسي إلى الجزائر لإنتاج أول سيارة في بلادنا، إنما في نوعية الإستراتيجية التي نعتمد في هذا المجال.

هل نحن مثل الآسيويين الذين أثبتوا قدرتهم على الالتحاق والتفوّق، أم أننا لم نخرج بعد من مرحلة ال***** في اليد بصيغة أخرى؟

يبدو أننا خلافا لليابانيين الذين كانوا يمنعون المصدّرين الأوربيين من أسواقهم لكي يبقى السوق في اليد، اشترط علينا الفرنسيون أن يكون السوق في أيديهم: لا مكان لمنافستهم في إفريقيا أو في أي مكان آخر. وخلافا للآسيويين الآخرين الذين تزامن نقلهم للتكنولوجيا مع تطوير البحث العلمي في كل المجالات، لم نسمع نحن عن مواكبة هذه الصناعة الوافدة بمخططات في مجال البحث العلمي في قطاع الصناعات الميكانيكية لنتمكن بعد المصنع الثاني من أن تكون المصنع الثالث حقيقة جزائرية بالتمام كما كان فرن الصهر الثالث كوريا بالتمام والكمال.



ينبغي أن ننظر لإنتاج السيارة الفرنسية في الجزائر من هذه الزاوية. ونطرح السؤال التالي: هل تصنيعها بهذا الشكل يدخل ضمن رؤية وطنية مخلصة للتصنيع بعيدة المدى تسمح باتساع مساحة الأمل في هذا القطاع؟ أم هو مجرد وهم كاذب تنفيذا لاستراتيجة غير وطنية يعرف الفرنسيون وحدهم مصيرها تدفعنا باتجاه اليأس من نهضة صناعية مستقلة وتقتل ذلك الحلم فينا بأن نصبح مثل شعوب أقصى الشرق التي كانت مثلنا ذات يوم وتحررت مما كانت فيه؟

منقول عن الشروق اليومي
 
هذا المصنع هو ثمن عن الع.......
سيارة غير مطابقة لمعايير السلامة في الإتحاد الأوروبي وممنوعة في فرنسا !!!
شركة رونو لم تضع مبلغ 128 مليون من فراغ !!!!
كل مؤسسات الدولة ستتزود بها !!!!
 
بارك الله فيك اخي الكريم
 
العودة
Top Bottom