• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

فضائح العلمانية ( قصيدة نونية)

ابو ليث

:: عضو مَلكِي ::
أوفياء اللمة
فضائح العلمانية
مقدمة
يَا لاَبِسًا بِالزُّورِ وَالبُهْتَـــــــــانِ -----ثَوْبَ الحَدَاثَةِ دُونَ مَا بُرْهَــــانِ
إِنَّ الدَّعَاوَى فِي الحِجَا مُحْتَاجَةٌ ----- لِدَلِيلَ يُثْبِتُ مَتْنَهَا بِبَيَـــــــــــــانِ
هَذِي البَلِيَةُ كَاسْمِهَا قَدْ أُحْدِثَـــتْ ----- بِدْعًا مِنَ الأَهْوَاءِ فِي الأَدْيَــــانِ
زَعَمُوا بِأَنَّ عُقُولَهُمْ قَدْ أَدْرَكَــتْ ----- مَا غَابَ عَنْ إِنْسٍ وَعَنْ شَيْطَانِ
وَرَأَوْا بِأَنَّ النَّاسَ عَاشُوا قَبْلَهُـمْ ----- حِقَبًا مِنَ الإضْلاَلِ وَالخُرْصَــانِ
جَهِلُوا بِأَنَّ القَوْلَ قَوْلُ شُيُوخِهِـمْ ----- فِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ مَعْ هَامَــانِ
بَلْ قَوْلُ قَارُونَ الّذِي مِنْ غَيِّـــهِ ----- قَدْ كَانَ يُنْكِرُ نِعْمَةَ الرَّحْمَــــــانِ
وأَخِ ثَمُودَ إِذَا تَذَاكَرْتَ الـــوَرَى ----- شَرُّ الخَلِيقَةِ قَاتِلِ الحَيَـــــــــوَانِ
وَجَمِيعِ مَنْ عَادَى الإِلهَ وَحِزْبَـهُ ----- مِنْ كُلِّ أَلْفَيْنِ تَحَاشَى اثْنَــــــانِ
إِبْلِيسُ مَنْ سَارَ الأُولَى بِطَرِيقِـهِ ----- فَسَقَاهُمُ الغِسْلِينَ فِي النِّيـــــرَانِ
فَاللهَ أَرْجُوا أَنْ يُبَلِّغَنِي الّــــــذِي ----- أَصْبُوا بِفَضْحِهِمُ مَدَى الأَزْمَـانِ
وَيُعِينَنِي بِالقَوْلِ بَعْدَ الفِعْلِ فِــــي ----- حَرْبِ الأَرَاذِلِ أُمَّةَ الخِـــــذْلاَنِ
فصل
في بيان بعض أسمائهم
وَسَمُوا طَرِيقَتَهُمْ بِوَصْفٍ زَائِفٍ ----- وَتَسَمَّى سَالِكُهَا الفَتَى العِلْمَــانِي
لاَ نِسْبَةً لِلعِلْمِ حَاشَا العِلْــــــمَ لاَ ----- بَلْ زُورَ قَوْلٍ وَاصْطِلاَحَ مَعَـانِ
أَوْ قَالُوا ذِي عَصْرِيةٌ وَحَضَارَةٌ ----- كَلاَّ وَرَبِّ العَرْشِ ذِي الإِحْسَانِ
كُلُّ العُصُورِ وَإِنْ تَعَاظَمَ شَرُّهَا ----- لاَبُدَّ يَعْلُوهَا صَدَى الإيمَــــــــانِ
وَحَضَارَةٌ لاَ دِينَ فِيهَا جَهَالَـــــةٌ ----- وَزَخَارِفُ الدُّنْيَا حُطَامٌ فَــــــانِ
وَتَقَدُّمٌ زَعَمُوا وَلَكِنْ صَوْبَ مَـــا ---- يُرْدِي بِدِينِ السَّالِكِ الوَلْهَــــــانِ
وَتَخَلُّفٌ يَهْوِي بِعَقْلِ المَرْءِ سَـلْ ---- عَنْ فِكْرِهِمْ فِي غَابِرِ الأَزْمَـــانِ
وَتَحَرُّرًا رَامُوا بِكُلِّ طَرِيقَـــــــةٍ ----- مِنْ شِرْعَةِ الأَبْطَالِ وَالفُرْسَــانِ
لَمَّا أَحَسُّوا هَامَهُمْ مَشْـــــــــدُودَةً ----- لِسَفَاسِفِ الأَخْلاَقِ كَالجِــــرْذَانِ
وَحَدَاثَةٌ قَالُوا فَقُلْتُ دِيَاثَـــــــــــةٌ ----- لَمَّا تَسَاوَى البَعْلُ لِلنِّسْـــــــــوَانِ
مَدَنِيَةٌ هَذِي؟ فَأَيُّ مَدِينَــــــــــــةٍ ----- تَأْوِي فِرَاخَ النَّسْرِ وَالغِرْبَــــــانِ
ذِي غَابَةٌ لَوْ قَدْ تَبَصَّرْتُمْ بِهَـــــا ----- أَبْنَاءَ وَحْشٍ لَمْ يَكُنْ بِمَكَـــــــــانِ
بَلْ فِيهِم العَنْقَاءُ وَالغُولُ الّتِــــي ----- أَضْحَتْ أَسَاطِيرًا تُرَى بِعَيَــــانِ
فصل
في نشأة هذا المذهب الخبيث
لَمَّا رَأَى الأَقْوَامُ ظُلْمَ كَنِيسَــــــةٍ ----- حَكَمُوا عَلَى الأَدْيَانِ بِالطُّغْيَــــانِ
ثُمَّ اسْتَعَانُوا بِالمُؤَرِّخِ نَجْــــــــدَةً ----- فَحَكَى لَهُمْ عَنْ غَابِرِ البُلْــــــدَانِ
عَنْ حِقْبَةٍ لِلرُّومِ كَانَتْ حَسْبَهُـــمْ ---- أَزْهَى زَمَانٍ عَاشَه الحَيَّـــــــــانِ
وَحَضَارَةُ الإِغْرِيقِ فِيهَا مَخَارِجٌ ----- مِنْ ظُلْمَةِ العَصْرِ الكَئِيبِ العَانِـي
وَتَبَصَّرُوا حُكْمَ الشُّعُوبِ وَدَوْلَـةً ----- للِعَدْلِ فِيهَا صُورَةٌ بِمَعَــــــــــــانِ
فَتَيَمَّمُوا صَوْبَ السَّرَابِ وَأَيْقَنُوا ----- أَنَّ الخَلاَصَ بِصُحْبَةِ الرُّكْبَـــــانِ
تَبِعُوهُمُ فِي سَيْرِهِمْ وَتَيَمَّمُــــــوا ----- شَرَكَ العَدُوِّ فَكَانَ بِالأَحْضَــــــانِ
فصل
في عقيدتهم وقول الفرقة الأولى منهم
قَالَ المُقَدَّمُ وَالمُبَجَّلُ فِيهِــــــــــمُ ----- لاَ رَبَّ خَلاَّقٌ لِذِي الأَكْــــــــوَانِ
وَالكُلُّ مَوْجُودٌ بِمَحْضِ تَصَادُفٍ ----- أَوْ بِانْتِخَابِ الأَرْضِ لِلسُكَّــــــانِ
وَجَمِيعُ مَا يَجْرِي فَحُكْمُ طَبِيعَــةٍ ----- فَهِيَ المُدَبِّرُ حِكْمَةَ الحَدَثَــــــــانِ
أَيْنَ الطَّبِيعَةُ حِينَ أَغْرَقَ رَبُّنَـــا ----- أَعْدَاءَ نُوحٍ لَيْلَةَ الطُّوفَـــــــــــانِ
أَيْنَ الطَّبِيعَةُ يَوْمَ أَخْبَرَ صَالِـــحٌ ----- عَنْ نَاقَةِ الأَرْزَاقِ وَالرِّضْــــوَانِ
أَيْنَ الطَّبِيعَةُ عِنْدَ صَاعِقَةِ الوَرَى ----- مِنْ قَوْمِ عَادٍ سَاكِنِي الوِدْيَـــــانِ
أَيْنَ الطَّبِيعَةُ حَالَ مَصْرَعِ مَدْيَـنٍ ----- وَهَلاَكِ كِسْرَى صَاحِبِ الإيوَانِ
أَيْنَ الطَّبِيعَةُ يَوْمَ أَمْطَرَت السَّمَاء ----- صَخْرًا عَلَى لُوطِيَّةِ الذُّكْــــرَانِ
أَيْنَ الطَّبِيعَةُ حِينَ أُلْقِيَ سُجَّـــــدًا ----- مَنْ كَادَ مُوسَى فِي فِنَا الثُّعْبَـــــانِ
أَيْنَ الطَّبِيعَةُ يَوْمَ أَبْرَأَ رَبُّنَــــــــا ----- بِيَدِ المَسِيحِ جَمَاعَةَ العُمْيَـــــــانِ
أَيْنَ الطَّبِيعَةُ يَوْمَ شُقَّ البَدْرُ عَنْ ----- أَمْرِ الرَّسُولِ المُصْطَفَى العَدْنَانِي
فصل
في قول الفرقة الثانية
وَأَخُوهُ لَمْ يُنْكِرْ وُجُودَ إِلَهِنَـــــــا ----- بَلْ أَنْكَرَ التَّشْرِيعَ لِلدَيَّــــــــــــانِ
وَرَأَى بِأَنَّ الشَّرْعَ يَلْزَمُ أَهْلَــــهُ ----- فِي الدِّيرِ أَوْ فِي مَسْجِدِ البُنْيَـــانِ
لاَ دَخْلَ لِلرَّحْمَانِ فِي حُكْــمٍ وَلاَ ----- فِي دَوْلَةٍ أَوْ فِي قَضَا الأَقْــــرَانِ
لاَ فِي اقْتْصَادٍ أَوْ سِيَاسَةِ أُمَّـــــةٍ ----- فَالكُلُّ مَتْرُوكٌ لِذِي السُّلْطَــــــانِ
هَلْ أَدْرَكَ المَخْبُولُ أَنَّ الكَوْنَ فِي ----- مُلْكِ الإِلَهِ الوَاحِدِ الدَّيَـــــــــــانِ
وَالأَرْضُ أَرْضُ اللهِ يُورِثُهَا الّذِي ----- يَرْضَى مِنَ الإِفْرَنْجِ وَالعُرْبَانِ
لاَ رَبَّ يُصْلِحُ شَأْنَهَا غَيْرَ الّـذِي ----- أَرْسَى رَوَاسِيهَا بِذَا الإِتْقَــــــانِ
أَتُرَاهُ يَجْهَلُ رُشْدَهَا وَصَلاَحَهَــا ----- وَهُوَ العَلِيمُ بِعِلَّةِ الأَبْـــــــــــدَانِ
فصل
في قول الفرقة الثالثة
وَالثَّالِثُ المِسْكِينُ فَاخْتَارَ الّــذِي ----- قَدْ خَالَفَ المَعْقُولَ فِي الأَذْهَــانِ
فَالدِّينُ كُلُّ الدِّينِ يَصْلُحُ مَسْلَكًــا ----- لِلرَّاغِبِينَ بِمَنْهَجٍ رُوحَانِـــــــــي
فَتَسَاوَى فِي ذَاكَ المُوَحِّدُ وَالّـذِي ----- عَبَدَ الصَّلِيبَ وَعَابِدُ الأَوْثَـــــانِ
وَدَعَا الخَبِيثُ إِلَى التَّسَامُحِ مَـرَّةً ----- وَإِلَى التَّآخِي فِي مَقَامٍ ثَــــــــانِ
وَلَقَدْ دَعَا لِلجَمْعِ بَيْنَ الكُلِّ فِــــي ----- دِينٍ جَدِيدٍ لَيْسَ بِالإمْكَــــــــــانِ
فَمَتَى تَآخَى المَاءُ وَالنِّيرَانُ فِـي ----- بَطْنِ الإِنَاءِ فَسَوْفَ يَجْتَمِعَـــــانِ
لاَ يُجْمَعُ الضِّدَّانِ فِي وَضْـٍع وَلاَ ----- يَتَنَاطَحُ العَنْزَانِ فِي ذَا الشَّـــانِ

فصل
في شريعة القوم
قَدْ أَنْكَرَ الفُسَّاقُ شِرْعَةَ أَحْمَــــدٍ ----- وَطَرِيقَةَ المَبْعُوثِ بِالقُـــــــــــرْآنِ
وَتَنَكَّرُوا التَوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ مَــعْ ----- زَابُورِنَا المَخْطُوطِ بِالعِبْرَانِــــــي
ضَلَّ المُوَحِّدُ وَالمُثَلِّثُ عِنْدَهُـْـــم ----- وَأَخُ اليَهُودِ كَذَاكَ وَالنَّصْرَانِـــــي
لاَ يَسْجُدُونَ وَلاَ يُزَكِّي القَوْمُ بَـْل ----- لاَ صَوْمَ عِنْدَهُمُ وَلاَ الحَجَّــــــــانِ
صَدَقَاتُهُمْ لاَبُدَّ فِيهَا مِنْ رِيَــــــــا ----- حَتَّى يَغُرُّوا النَّاسَ بِالإِحْسَــــــانِ
وَجِهَادُهُمْ عَنْ أَرْضِهِمْ وَسَمَائِهِمْ ----- وَمَغَانِمٌ تُجْبَى وَمَدْحُ فُــــــــــــلاَنِ
لاَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالمَعْرُوفِ لاَ ----- وَالنَّهْيُ عِنْدَهُمُ فَذُوا نُكْــــــــــرَانِ
فَالنَّاسُ أَحْرَارٌ إِذَا لَمْ يَخْرِمُــــوا ----- حُرِّيَةً أُخْرَى بِذَا العِصْيَــــــــــانِ
شَهَوَاتُهُمْ مَتْبُوعَةٌ وَمُطَاعَــــــــةٌ ----- أَهْوَاؤُهُمْ فِي الحِلِّ وَالِحْرَمــــــانِ
مَعْبُودُهُمْ قَانُونُهُمْ وَنِظَامُهُــــــــمْ ----- أَعْرَافُهُمْ وَشَرَائِعُ اليُونَــــــــــــانِ
قِصَصُ الأَوَائِلِ وَالأَحَاجِي مَرَّةً ----- وَمَلاَحِمُ الوِنْدَالِ وَالرُّومَــــــــــانِ
بَلْ يَاسِقُ الأَتْرَاكِ خَيْرُ كِتَابَــــةٍ ----- تَرْوِي شَرَائِعَهُمْ لِذِي العِرْفَــــــانِ
فصل
في السيّاسة
حَدُّ السِّيَاسَةِ فِيهِمُ وَنِصَابُهَــــــــا ----- أَنْ يُشْرَكَ المَخْلُوقُ فِي التِّبْيَــــانِ
إِمَّا بِحُكْمٍ أَوْ بِتَفْوِيضٍ كَــــــــــذَا ----- أَوْ بِانْتِخَابِ مُشَرِّع ٍخَـــــــــــوَّانِ
وَتَحَزَّبُوا لَمَّا رَأَوْا أَفْكَارَهُــــــــمْ ----- شَتَّى وَرَأْيَهُمُ فَلَيْسَ بِـــــــــــــدَانِ
وَتَحَاكَمُوا لِلغَاِلبِيَةِ مَــــــــــــــرَّةً ----- وَتَقَاسَمُوا الأَدْوَارَ طَوْرًا ثَـــــــانِ
وَالرَّأْيُ فِيهِمْ لِلمُسَيْطِـــــــرِ أَوَّلاً ----- وَالجَمْعُ يُرْجَى إِنْ بَغَى الخَصْمَانِ
أَقْوَالُ صُنْدُوقٍ تُرَجِّحُ تَــــــــارَةً ----- بَيْنَ القَرَائِنِ قِسْمَةَ الخُرْصَــــــانِ
فصل
في الاقتصاد و التجارة
وَعَنِ التِّجَارَةِ إِنْ تَسَلْنِي فَكُلُّ مَـا ----- تَبْغِي مِنَ الأَرْجَاسِ فِي الدُّكَّــــانِ
مَا أَهْلُ مَدْيَنَ إِنْ عَقَلْتَ بِبَالِـــغِي ----- قَدْرَ العِيَالِ بِمَتْجَرِ المِبْطَـــــــــانِ
وَالحِلُّ مَا حَلَّ الدِّيَارَ وَإِنَّمَـــــــــا ----- حَرُمَ الّذِي مَا عَادَ بِالإمْكَــــــــانِ
وَالعِلْمُ جَزْمٌ بِالمَكَاسِبِ قَدْرُهـَــــا ----- تَقْوِيمُهَا بِالتِّبْرِ وَالعِقْيَـــــــــــــــانِ
كَمْ تَعْتَرِي الأَقْوَامَ فِيهَا كِيَاسَـــــةٌ ----- وَفَرَاسَةٌ وَتَيَقُّظُ الأَجْفَـــــــــــــــانِ
فصل
في الثقافة
وَكَذَا الثَّقَافَةُ عَنْ حِمَاهَا لاَ تَسَــلْ ----- فَجَمِيعُ مَا قَدْ قِيلَ مِنْ بُهْتَـــــــــانِ
حَتَّى الدَّعَارَةُ عِنْدَهُمْ مَعْــــــدُودَةٌ ----- لَكِنْ تَنَكَّرَهَا بَنُوا الإِنْسَــــــــــــانِ
وَالرَّقْصُ وَالتَّمْثِيلُ مَعْ أَلْحَانِهِـــمْ ----- وَمَسَارِحٌ بُنِيَتْ عَلَى الأَرْكَـــــــانِ
وَالرَّسْمُ وَالنَّحْتُ الّذَيْنِ هُمَا هُمَــا ----- رَأْسُ البَلِيَّةِ مَنْبِتُ الكُفْـــــــــــرَانِ
وَصحَافَةٌ تَرْوِي وَتَنْشُرُ كُلَّ مَـــا ----- صَنَعَ الأَرَاذِلُ سَاطِعَ الأَلْـــــــوَانِ
آدَابُهُمْ لاَ شَكَّ يَلْعَنُهَا الّــــــــــذِي ----- يَتْلُوا صَحَائِفَهُمْ مَعَ الإمْعَـــــــــانِ
قِصَصُ الغَرَامِ مَلِيئَةٌ بِالعُهْرِ مَـعْ ----- خُلُقٍ رَدِيءٍ بَاءَ بِالخُسْــــــــــرَانِ
وَكَذَا المُبَجَّلُ فِيهِمُ وَالمُصْطَفَــــى ----- فَسَفِيرُ فِسْقٍ يُدْعَى بِالفَنَّـــــــــــانِ
فصل
في حرية المرأة
نَادُوا بِتَحْرِيرِ النِّسَاءِ وَرَافَعُـــــوا ----- عَنْ فِكْرِهِمْ بِبَسَالَةٍ وَتَفَـــــــــــــانِ
رَامُوا المُسَاوَاةَ الّتِي قَدْ أُنْكِـــرَتْ ----- فِي نَصِّ قَوْلِ الخَالِقِ الرَّحْمَـــــانِ
حَتَّى تَنَصَّلَ جَمْعُهُمْ مِنْ كُلِّ مَــــا ----- لَزِمَ الرِّجَالَ بِفِطْرَةِ الحَنَّــــــــــانِ
بَلْ أَلْزَمُوا العَذْرَاءَ بِالأَشْغَالِ مَـْع ----- مَحْبُوبِهَا فَكِلاَهُمَا مِثْـــــــــــــــلاَنِ
لاَ فَرْقَ بَيْنَهُمَا فَكُلٌّ مُلْــــــــــــزَمٌ ----- بِتَدَارُكِ الأَرْزَاقِ وَالأَثْمَـــــــــــانِ
نَصَرُوا التَّبَرُّجَ وَالسُّفُورَ وَأَمْعَنُوا ----- فِي نَشْرِ مَذْهَبِهِمْ لَدَى النِّسـْــــوَانِ
فَغَدَى الحِجَابُ جَرِيرَةً فِي نِسْـوَةٍ ----- لَبِسَتْ زَمَانًا بُرْنُسَ الرُّهْبَـــــــانِ
أَغْلُوا المُهُورَ وَزَهَّدُوا الشُّبَّانَ فِي ----- تَحْصِينِ مَا قَدْ نَادَى بِالإحْصَــانِ
وَلَقُوهُمُ بِالحُضْنِ إِذْ رَامُوا الخِنَى ----- فِي مَجْمَعِ الأَوْسَــــــاخِ وَالأَرْدَانِ
طَعَنُوا مَحَارِمَ أُمَّةِ الإِسْلاَمِ فِــــي ----- شَرِّ المَقَاتِلِ طَعْنَةً بِيَمَــــــــــــانِي
فصل
في حقوق الإنسان
أَمَّا الحُقُوقُ فَتِلْكَ مَحْضُ خَدِيعَــةٍ ----- تُغْرِي الفَتَى بِظَوَاهِرِ الإِعْـــــلاَنِ
تُصْغِي لِقَائِلِهِمْ فَتَحْسِبُ أَنَّهُــــــــمْ ----- بَلَغُوا يَقِينًا جَنَّةَ الرِّضْـــــــــــوَانِ
جَعَلُوا لِكُلِّ الخَلْقِ حَقَّا بَعْدَمـَــــــا ----- صَاغُوا حُقُوقَ الوَحْشِ وَالحَيَوَانِ
وَتَنَاسُوا حَقَّ اللهِ حِينَ أَهَمَّهُـــــــمْ ----- تَقْيِيدُ ذِي الأَقْوَالِ بِالدِّيــــــــــوَانِ
لَوْ أَنَّهُمْ سَمِعُوا النَّبِيَ وَقَدْ حَكَــــى ----- تَقْسِيمَهَا بِالَعْدِل وَ المِيـــــــــزَانِ
فَقَضَى بِحَقِّ اللهِ أَنْ يُدْعَى فَــــــلاَ ----- يُدْعَى سِوَى المَعْبُودِ بِالإذْعَـــانِ
وَالنَّاسُ حَقُّهُمُ إِذًا إِنْ يَفْعَلُــــــــــوا ---- أَنْ يَحْرُمُوا أَبَدًا عَلَى النِّيـــــرَانِ
خاتمة
وَاللهَ أَرْجُوا أَنْ يُبَلِّغَنَا الّـــــــــذِي ----- يَرْضَى مِنَ التَّوْحِيدِ وَالإيمَـــــانِ
وَيُجَنِّبَ الأَهْوَاءَ بَابَ قُلُوبِنَـــــــــا ----- فَهِيَ السَّبِيلُ إِذًا لِكُلِّ هَـــــــــوَانِ
وَيُقَوِّمَ المُعْوَجَّ مِنْ أَخْلاَقِنَـــــــــــا ----- وَيَمُدَّنَا بِبَسَالَةِ الشُّجْعَـــــــــــــانِ
لاَ خَيْرَ فِي دِينِ امْرِئٍ مُتَبَلِّــــــــدٍ ----- مُتَخَاذِلٍ يَهْوِي لِكُلِّ جَبَــــــــــانِ
ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى النَّبِيِّ وَحِزْبِــــــهِ ----- مَا غَرَّدَ الأَطْيَارُ بِالأَفْنَــــــــــانِ
وَالآلِ وَالأَصْحَابِ مَعْ أَتْبَاعِهِــــمْ ----- عَدَّ الحَصَى فِي سَافِلِ الوِدْيَــــانِ.
نقلا عن منتديات التصفية و التربية، نظم للأخ مراد قرازة وفقه الله.
​
 
توقيع ابو ليث
سلمت يمينك يا أخي الكريم على هذه القصيدة القوية ، بارك الله فيك.
 
شكرا استـآذي لنقلهـآ لنـآ
كنتـ احفظ بداياتهـآ فقط كوني سمعتهـآ اكثر من مرة
والان بعد ان كتبتهآ لنـآ سيسعني حفظهـآ عندي و ترديدهـآ

سلامي
​
 
توقيع أم عبد الله
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom