هل هذا من الإسلام ؟ :

المتبادر الى الذهن من القراءة الأولى أن " البلاء موكل بالمنطق " أي بالعقل

ومن قال ، سعادة الأستاذ ، إن " المنطق " هو " العقل " ؟ !!! .
إن المنطق ، وعبر علمائنا القدامى والمحدثين سواء بسواء ، مأخوذ من اللفظ الإنجليزي " لوجيك " ( = Logic ) ، وهذا بدوره مأخوذ من اللفظ اليوناني " لوجوس " ( = Logos ) . وقد أطلقه أصحاب هذا اللسان على الكلام ، ونلاحظ أن هذا اللفظ يأتي كمقطع في كثير من العلوم مثل جيو- لوجيا ، وبيو - لوجيا ، و سيكو- لوجيا ليدل على " البحث المنظم لمعرفة القوانين والمبادئ العامة التي يتوصل إليها العلم الجزئي في مجال ما من المجالات العلمية " .
هذا من جانب ، ومن جانب آخر ، فإن اللفظ العربي " منطق " مشتق من " النطق " ، أو " الكلام " . وهذا أدخلَ علماءنا لأن ينقدوا أوليات المنطق ، فأبان هؤلاء العلماء أن المنطق : " علم قوانين الفكر ، بصرف النظر عن موضوع هذا الفكر " . ما يعني أن أصحاب المنطق غير العرب لم يتكلموا في المنطق من حيث علاقته بالنطق والناطق والمنطوق !!! بينما درس علماؤنا ، العرب والمسلمون ، بما فيهم ابن تيمية ، لفظَ المنطق باعتباره مشتقاً من النطق ، أو الكلام ، ... ذلك على أساسين ، ينتج عنهما ثالث لا مجالة : فالأساس الأول ، هو " اللفظ " / " اللغة " / الكلام " . وهنا شددوا على ضرورة الإلمام بقواعد اللغة ليحسنَ استعمال اللفظ . والأساس الثاني ، هو " إدراك الكليات " ... وهي القوانين العامة التي تفسّر ظاهرة من الظواهر ، سواء كانت ظاهرة طبيعية ، أم كانت ظاهرة اجتماعية . والأساس الثالث ، هو " النفس الناطقة " التي يحوزها الإنسان حال أتقن اللغةَ ، وأتقن استعمال الأدلة العقلية للوصول إلى القوانين الكلية . والنفس الناطقة هي ما يميز الإنسان عن غيره من الأحياء ... وجاء في ذلك : " سُمّي المنطق بهذا الاسم ، لأن النطق يُطلق على اللفظ ، وعلى إدراك الكليات ، وعلى النفس الناطقة . ولما كان هذا الفن يقوى بالأول ، ويسلك بالثاني مسلك السداد ، ويحصل بسببه كمالات الثالث ، اشتُق له اسم منه ... وهو المنطق " .
 
السلام عليكم
جمعة مباركة
ماهذا و الله و الله عجب استغفر الله و توب اليه
 
رد: هل هذا من الإسلام ؟ :

(8) :
نقل إلى " إي إسلام إسلامُ هؤلاء " ؟ .
 
رد: هل هذا من الإسلام ؟ :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .


وطاب مساؤكم سعادة الأستاذ .

حتى بفرضية هذا ، ما العيب أن يُقاس أمرٌ غير تعبدي على العقل ... الذي هو " أعدل الأشياء قسمةً بين الناس " ؟ ، ثم إن القرآن الكريم ، ومن ثم الحديث الشريف ، ما خاطب إلا ذوي العقول .



وهذا المجال هو ، بحمد الله ومنته ، أحد فروع تخصصنا الأكاديمي !!! ولنا أن نأخذ عليك أنك أحلتنا إلى خمس عشرة إحالة ، منها أربع عشرة إحالة لا تقر الحديث ، وتضعه في غير موضع إلا الصحة ، إلا إحالة واحدة ذكرتْ حُسنَه !!! فمن ، بالله عليك ، أولى أن " ينتبه " ؟ !!! .
السلام عليكم.
أولا أشكر لك سعة صدرك و رقي أسلوبك في المناقشة فهو لا يعدوا أن يكون أسلوبا علميا بحتا، و تحقيق للمسألة بالنظر المتفحص و العقل الممحص، فإذا التئم بالشرع و الدليل و حسن الفهم و الإدراك عن الله و الرسول، بلغ بصاحبه الى مدارك الحق ورقى به ليصير في مصاف الذين يرفعهم الله بالعلم و الأيمان درجات.
تعليقا على قولكم أستاذي المبجل (و منكم أتعلم فلست بعد الا في بداية الطريق).

حتى بفرضية هذا ، ما العيب أن يُقاس أمرٌ غير تعبدي على العقل ... الذي هو " أعدل الأشياء قسمةً بين الناس " ؟ ، ثم إن القرآن الكريم ، ومن ثم الحديث الشريف ، ما خاطب إلا ذوي العقول .
يقول العبد الضعيف:
من أين لك يأستاذي أن الحكم على الحديث و فهم النصوص أمر غير تعبدي؟؟؟
أليس علم المصطلح من أعظم العلوم و أشرفها (و من ثم يكون من أعظم العبادات، بل يرى الإمام أحمد كما جاء في نص عنه أنه أعظم من نوافل العبادات)، أليس هذا العلم من أعظم نعم الله علينا و الذي به حفظ الدين، و ميز الصحيح من السقيم و عرف الأصيل من الدخيل، و هل برز مالك و أحمد والبخاري و مسلم و أبو داود فالترمذي و هلم جر إلى عصرنا الحاضر إلا بإتقانهم علم الرجال و طرائق التضعيف و التصحيح و قوة النظر في الأحاديث من خلال الأصول التي لا يغيب فيها علم الجرح و التعديل من أجل الحكم على سند الحديث، ثم إن العقل يستعمل في إعمال الوسائل المتاحة في ذلك و أظنك أسبق مني إلى إدراك هذا الأمر، لا في الاستقلال بالحكم من غير روية، و لا دراية بأصول هذا الفن ثم بحكم علماء الحديث السابقين في هذا المضمار وقد كفونا المئونة أيما كفاية فعلما المجازفة في أمر كهذا.
إن المنهجية العلمية تقتضي النظر في أمور مهمة قبل رد الحديث وإنكار أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذه الشروط هي :
الشرط الأول :
المناقضة التامة بين ما ورد في الحديث وما ورد في القرآن الكريم من نص واضح الدلالة غير منسوخ ، ونحن نؤكد هنا على قيد " المناقضة التامة "، وليس مجرد تعارض ظاهري يبدو في ذهن الناظر العجل ، ولعل أولئك الذين يخوضون في إنكار الأحاديث يوافقوننا على هذا التقييد ؛ لأن غالب التعارض الظاهري الذي يعرض في أذهان كثير من الناس لا حقيقة له ، وإنما هو ظنٌّ قائمٌ في ذهن المعترض ، يمكن بالتأمل وتلمس أوجه اللغة والمعاني الجواب عليه ، وبيان موافقته لأصول الشريعة ومقاصدها ، ومن تأمل كتاب العلامة ابن قتيبة الدينوري ، المسمى " مختلف الحديث "، عرف قدر المجازفة التي جازفها كثيرون في إنكارهم الأحاديث بدعوى عدم موافقتها للقرآن ، أو عدم تصديق العقل بما فيها ، ثم إذا ذكر ابن قتيبة تفسير العلماء الصحيح لهذه الأحاديث تبين أن لها أوجها صحيحة موافقة للشريعة ، وأن توهم المعارضة للقرآن إنما هو ظنون فاسدة .
إننا نسأل هؤلاء وأمثالهم ممن يتجرأ على رد السنة ، والطعن في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ، من غير منهجية علمية ، أو أصول نقدية مقبولة ، ومن غير أن يحكموا أصول العلم الذي يتحدثون فيه:
هل ترون أن مِن الممكن أن يناقض الحديثُ القرآن الكريم مناقضة تامة بحيث يجزم الناقد بأن هذا الحديث ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، ونرى مع ذلك جميع علماء الإسلام ، من لدن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا ، متوافقين على قبول هذا الحديث وشرحه وتفسيره والاستدلال به والعمل بما جاء فيه ؟!
ألا يقضي العقل السليم – الذي يزعمون التحاكم إليه – باحترام اتفاق أهل التخصص على أمر هو في صلب تخصصهم ؟!
هل يجرؤ أحد على تخطئة علماء الفيزياء أو الكيمياء أو الرياضيات أو علوم التربية أو الاقتصاد مثلا إذا اتفقوا وتواردوا على أمر معين ، خاصة إذا لم يكن المعترض عليهم من أهل العلم بذلك التخصص ، وإنما غاية أمره أن يكون قد قرأ بعض المقالات حوله ، أو شيئا من كتب : تبسيط العلوم ، أو : العلم لكل الناس ؟!
الشرط الثاني :
وجود حلقة من حلقات الضعف الإسنادي ، التي تتحمل الخطأ الوارد في المتن :
ونظن – كذلك – أن هذا الشرط منهجي قويم ، لا ينبغي أن يخالف فيه من يفهم شيئا في أصول النقد العلمي ، وذلك أن إنكار المتن أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، يعني وجود حلقة ضعيفة في السند هي التي أوهمتنا أن هذا الحديث من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو ـ فعليا ـ ليس كذلك .
يقول الإمام الشافعي رحمه الله ، وهو من هو في منازل العلم والإيمان ، وهو أول من صنف في علم أصول الفقه :
"
الحديث إذا رواه الثقات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذلك ثبوته "
"
اختلاف الحديث ـ ضمن الأم ـ (10/107) " .
ويقول :
"
لا يُستدل على أكثر صدق الحديث وكذبه ، إلا بصدق المُخْبِر ، إلا في الخاص القليل من الحديث " .
"
الرسالة" : فقرة (1099) .
ويقول أيضا :
"
المسلمون العدولُ : عدولٌ أصحاء الأمر فى أنفسهم ... ، وقولُهم عن خبر أنفسهم ، وتسميتُهم : على الصحة والسلامة ، حتى نستدل من فعلهم بما يخالف ذلك ، فنحترسَ منهم في الموضع الذي خالف فعلُهم فيه ما يجب عليهم " .
"
الرسالة" : فـ (1029-1030) ، وانظر : الأم (8/518-519) .
وبعد أن يحكي الإمام الشافعي رحمه الله بعض الأصول العلمية في هذا الباب ، وهو أمر تعرض له كثيرا في كتبه المختلفة ، يذكر لنا أن ما قرره ، مما نلقلنا بعضه هنا ، ليس اجتهادا فرديا ، أو مذهبا شخصيا له ، وإنما هي أصول أجمع عليها أهل العلم من قبله . يقول :
"
فحكيت عامة معاني ما كتبت في صدر كتابي هذا ، لعدد من المتقدمين في العلم بالكتاب والسنة ، واختلاف الناس ، والقياس ، والمعقول ، فما خالف منهم واحدٌ واحدا ، وقالوا: هذا مذهبُ أهل العلم من أصحاب رسول الله ، والتابعين ، وتابعي التابعين ، ومذهبُنا ؛ فمن فارق هذا المذهب : كان عندنا مفارقَ سبيلِ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأهلِ العلم بعدَهم إلى اليوم ، وكان من أهل الجهالة ، وقالوا معا : لا نرى إلا إجماع أهل العلم في البلدان على تجهيل من خالف هذا السبيل ، وجاوزوا ، أو أكثرهم ، فيمن يخالف هذا السبيل ، إلى ما لا أبالي أن لا أحكيه " !!
"
اختلاف الحديث" ـ الأم ـ ( 10/21) ، وانظر نحوا من ذلك في : الرسالة : فـ (1236-1249) .
إن أول ما يجب على من رد حديثا مسندا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، أن يبحث ويفسر من هو الراوي الذي أخطأ في نقله هذا الحديث ، فإذا لم يجد المُنكِرُ سببا إسناديا مقبولا لإنكاره الحديث فذلك علامة على خطأ منهجيٍّ ، وهو علامة أيضا على ضرورة مراجعة فهم الحديث والقرآن والمقاصد الشرعية .
فكيف إذا كان الحديث واردا بأصح الأسانيد على وجه الأرض ، بل كيف لو كان الحديث قد ورد بطرق كثيرة جدا – كما هو حال أكثر الأحاديث التي يردها " التنويريون " - ، وعن جماعة من الصحابة رضوان الله عليهم ؟!

الشرط الثالث :
نسبة الأمر كله إلى الاجتهاد المحتمل ، ونبذ أساليب الجزم والحسم واتهام المخالف والطعن في عقول المسلمين ، وهذا فيما إذا كان هناك وجه لهذا الاحتمال ، وكان من يتكلم في هذا مؤهلا ـ بأدوات البحث اللازمة ـ لإدراك ذلك والبحث فيه . فقد يبدو لأحد العلماء ضعف حديث معين لعلة معينة ، ولكنه لا يستعمل لغة الاتهام لكل من قبل الحديث .
فمن خالف هذه الشروط الثلاثة ، وأصر على إنكار الحديث وتكذيبه ، فهذا على خطر عظيم ، إذ لا يجوز للمسلم أن يتأول متهجما من غير شروط ولا ضوابط ، وإلا أثم ووقع في الحرج .
 
توقيع ابو ليث
رد: هل هذا من الإسلام ؟ :


وهذا المجال هو ، بحمد الله ومنته ، أحد فروع تخصصنا الأكاديمي !!! ولنا أن نأخذ عليك أنك أحلتنا إلى خمس عشرة إحالة ، منها أربع عشرة إحالة لا تقر الحديث ، وتضعه في غير موضع إلا الصحة ، إلا إحالة واحدة ذكرتْ حُسنَه !!! فمن ، بالله عليك ، أولى أن " ينتبه " ؟ !!! .

إن الإحالة هنا كانت في محلها لأبين حكم من أمكن النقل عنهم، وأن معظمهم حكم بالضعف على الحديث أو بالوضع، و للأمانة العلمية و لما كان النقل عن المصدر السابق الذكر لم أغير شيئا، حتى حكم الإمام السيوطي رحمه الله بالتحسين و قد خالفه أكثر المحدثين في ذلك، حتى لا يأتي من يستدل بالإمام مع وجود كل العلل الأنفة الذكر فيما سلف من النقل هذا أولا.
ثانيا في هذا تنبيه لك يا فاضل،
في حين أنت ترى أن هذا الذي ورد في الحديث ليس من الإسلام، يخالفك الإمام السيوطي ذلك و يقبل الحديث وفق ما تأتى له من البحث و الفحص و لا يرفضه لمجرد العقل، فهل لك في ذلك عبرة.
 
آخر تعديل:
توقيع ابو ليث
رد: هل هذا من الإسلام ؟ :

ومن قال ، سعادة الأستاذ ، إن " المنطق " هو " العقل " ؟ !!! .
إن المنطق ، وعبر علمائنا القدامى والمحدثين سواء بسواء ، مأخوذ من اللفظ الإنجليزي " لوجيك " ( = Logic ) ، وهذا بدوره مأخوذ من اللفظ اليوناني " لوجوس " ( = Logos ) . وقد أطلقه أصحاب هذا اللسان على الكلام ، ونلاحظ أن هذا اللفظ يأتي كمقطع في كثير من العلوم مثل جيو- لوجيا ، وبيو - لوجيا ، و سيكو- لوجيا ليدل على " البحث المنظم لمعرفة القوانين والمبادئ العامة التي يتوصل إليها العلم الجزئي في مجال ما من المجالات العلمية " .
هذا من جانب ، ومن جانب آخر ، فإن اللفظ العربي " منطق " مشتق من " النطق " ، أو " الكلام " . وهذا أدخلَ علماءنا لأن ينقدوا أوليات المنطق ، فأبان هؤلاء العلماء أن المنطق : " علم قوانين الفكر ، بصرف النظر عن موضوع هذا الفكر " . ما يعني أن أصحاب المنطق غير العرب لم يتكلموا في المنطق من حيث علاقته بالنطق والناطق والمنطوق !!! بينما درس علماؤنا ، العرب والمسلمون ، بما فيهم ابن تيمية ، لفظَ المنطق باعتباره مشتقاً من النطق ، أو الكلام ، ... ذلك على أساسين ، ينتج عنهما ثالث لا مجالة : فالأساس الأول ، هو " اللفظ " / " اللغة " / الكلام " . وهنا شددوا على ضرورة الإلمام بقواعد اللغة ليحسنَ استعمال اللفظ . والأساس الثاني ، هو " إدراك الكليات " ... وهي القوانين العامة التي تفسّر ظاهرة من الظواهر ، سواء كانت ظاهرة طبيعية ، أم كانت ظاهرة اجتماعية . والأساس الثالث ، هو " النفس الناطقة " التي يحوزها الإنسان حال أتقن اللغةَ ، وأتقن استعمال الأدلة العقلية للوصول إلى القوانين الكلية . والنفس الناطقة هي ما يميز الإنسان عن غيره من الأحياء ... وجاء في ذلك : " سُمّي المنطق بهذا الاسم ، لأن النطق يُطلق على اللفظ ، وعلى إدراك الكليات ، وعلى النفس الناطقة . ولما كان هذا الفن يقوى بالأول ، ويسلك بالثاني مسلك السداد ، ويحصل بسببه كمالات الثالث ، اشتُق له اسم منه ... وهو المنطق " .
لما رأيتك تتكلم بطريقة أكادمية تبدى أنك فسرت المنطق بالعقل، و لست أنت عن ذلك ببعيد، و قد جاء من معانيها عند الأكادميين من اللغويين المعاصرين ما يأتي:
مِن المنطقي أن : من المعقول أن.
المَنْطِقُ : عِلْمٌ يَعْصِم الذِّهن من الخطإِ في الفكر.
فلانٌ مَنْطِقيُّ : عالِمٌ بالمنطِق ، أَو يفكِّر تفكيرًا مستقيماً.
نقلا من معجم المعاني الجامع و المعجم الوسيط على الرابط:
http://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/منطق/
 
توقيع ابو ليث
رد: هل هذا من الإسلام ؟ :

الأستاذ أبو ليث المحترم ، الشكر غير المحدود للمرور ، والتعليق ، الكريمين .
اسمحْ لي ، فضلاً لا أمراً ، بالعودة بعدُ ، فأخوك مرتبط بمحاضرات للطلاب الآن ولوقتٍ ليس قصيراً .
قرأت مداخلتك ما بين المحاضرات ، ورأيتُ ، احتراماً للمكتوب وصاحبِه ، ألا يؤجَّل البيانُ ، ولو دقيقة ، لذا طلبت السماح بالمناقشة بعد .
شاكراً ومقدراً .
 
رد: هل هذا من الإسلام ؟ :

السلام عليكم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

أشكر لك سعة صدرك
ولك مثل ما قلتَ وزيادة ، فنحن ، أخي الكريم ، " نتثاقف " ، ويعلّم أحدُنا الآخرَ ... فـ العلم رحمٌ بين أهله .
رقي أسلوبك في المناقشة
هذه شهادةُ فخرٍ لي ، أرجو أن أكون أهلاً لها ... فالناسُ ، كقولِ الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، شهداء في أرضه .
فلست بعد الا في بداية الطريق
كلنا هذا الرجل ! ورغم أن أخاك يدرّس ، بمنٍّ من الله ، منذ ستينيات القرن الماضي ، لكنه لم يزل يطلب العلم ، ولم يزل يرتاد بعض حلقاته ، ولم يزل يقرأ عساه يزداد علماً .
كثيراً أجلس إلى أحفادي ، ومن قبل إلى ولديّ ، وأخرج ، صدقني ، بجديد ، فما بالك حال أقرأ لكم ؟ .

من أين لك يأستاذي أن الحكم على الحديث و فهم النصوص أمر غير تعبدي؟؟؟

نعم ... ، العباداتُ ، بمفهومها الاصطلاحي ، فرض " عين " !!! بينما الأمر ، هنا ، لا يمكن أن يأخذ هكذا صفة .

أليس علم المصطلح من أعظم العلوم و أشرفها
هذه مسألة " نسبية " .

و من ثم يكون من أعظم العبادات
[/QUOTE]
يبقى الأمر ضمن فروض " الكفاية " .
يبقى الأمر ضمن فروض " الكفاية " .

رد الحديث

بالأساس ، أنا لم " أرد " الحديث ، بل طرحته ضمن سياق استفهامي ، لا إنكاري .
 
رد: هل هذا من الإسلام ؟ :

أنا و الله لم أفهم الموضوع و لا حتى القصة


ان كانت حيقية أم لا


لهدا بالدات لا أريد ان أتخل في مواضيع الدين


كي لا أفهم العبادة بالخطئ


على حسب فهمي أن ديننا الحنيف سهل الفهم


لم أنا لا أفهم هنا في هده القصة؟؟

و على حسب علمي كل قصة و لها وجود في كتاب الله العزيز

أو في كتب السنة

عندما نريد ان نكتب قصة أو موضوع اسلامي يجب علينا أن نعطي البرهان


كي نفهم جيدا


و لهدا أرجوا من الأعضاء أن يعطونا معلومات دقيقة لان كل حرف يكتب هنا أمانة.


و أرجوا أن تشرحوا لنا القصة جيدا منكم من يقول القصة واقعية و منكم من يقول القصة خرافة



تقبلوا تعليقي و مروري


ودمت في رعاية الله
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom