• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

" تأملات " في كتاب الله :

د.سيد آدم

:: عضو مُتميز ::
(1) :
جميع أعلام الأشخاص الواردة في القرآن الكريم ممنوعة من الصرف ؛ لـ : الـ " أعجمية " و " العلمية " كـ : آدم ، وإبراهيم ، ويوسف ، وموسى ، وهارون ، وعيسى ، وأيوب ، ويونس ، وزكريا ، ويحيى ، وإسماعيل ، وإسحاق ، ويعقوب . و : مريم . و : جبريل ، وميكائيل . و : إبليس . و : فرعون ، وهامان ، وقارون . و : طالوت ، وجالوت ، وهاروت ، وماروت . هذا ، إلا سبعة : واحداً ، واثنين ، وأربعة :
- أما الواحد ، فهو : " زيد " : ( فلما قضى زيدٌ منها وطراً ) ... فهو اسمٌ عربي .
- وأما الاثنان ، فهما : " نوحٌ " و " لوطٌ " ، فمع أنهما " علمان " و " أعجميان " ، لكنهما لم يصرفا لكونهما من ثلاثة حروف ، وشرطُ منع الصرف للأعجمي العلَم أن لا يكون على ثلاثة حروف .
- وأما الأربعة ، فهم : أسماء الأنبياء " محمد " و " وهود " و " صالح " و " شعيب " ؛ فهم ذوو أسماء عربية . وفي الحديث : " يا ابا ذر ، أربعة من الأنبياء عرب : هودٌ ، وصالحٌ ، وشعيبٌ ، ونبيُّك " .
 
رد: " تأملات " في كتاب الله :

لم أكن اعلم هذا
معلومة مفيدة ورائعة
شكراً استاذ موضوع شيق
والله ما زاد حلاوته الى اسماء الانبياء والرسل
على رأسهم محمداً نبي العالمين والامين
صلى على الحبيب يا استاذنا الفاضل ^^
 
توقيع العَنْقَاءُ
رد: " تأملات " في كتاب الله :

السلام عليكم
بارك الله فيك
 
توقيع Ryry_Ndj
رد: " تأملات " في كتاب الله :


(2) :
... : " وثمود الذين جابوا الصخر بالواد " ( سورة الفجر ، الآية 9 ) : جابوا ، بمعنى قطعوا ، لا بمعنى أحضروا .
 
رد: " تأملات " في كتاب الله :

(3) :
... : " وأما إذا ما ابتلاه فَقَدر عليه رزقه " : قدر ، بمعنى ضيّق عليه ، لا بمعنى القُدْرة / اﻻستطاعة . تماماً كـ : " فظن أنْ لن نقدر عليه " أي لن نضيق عليه ، لأنه لا نبي يظن أن الله ، تعالى ، لا يقدر عليه بمعنى لا يستطيع أن يفعل شيئاً ما .
 
رد: " تأملات " في كتاب الله :

(4) :
... : " أجر غير ممنون" : غير ممنون ، بمعنى غير مقطوع ، لا بغير مِنّة.
 
رد: " تأملات " في كتاب الله :

(5)
... : " فجاءها بأسُنا بياتاً أو هم قائلون " :
( قائلون ) من القيلولة ، لا من القول .
 
رد: " تأملات " في كتاب الله :


(6) :
... : " إني قرأت القرآن ، فوجدت صفة سليمان ، عليه السلام ، مع العافية التي كان فيها : " نعم العبد إنه أواب " ( سورة ص ، الآية 30 ) ، ووجدت صفة أيوب ، عليه السلام ، مع البلاء الذي كان فيه : " نعم العبد إنه أواب " ( سورة ص ، الآية 44 ) ، فاستوت الصفتان ، وهذا معافىً ، وهذا مبتلىً ، فوجدت الشكر قد قام مقام الصبر ، فلما اعتدلا كانت العافية مع الشكر أحب إلي من البلاء مع الصبر " .
عن سفيان بن عيينة ، من كتاب " تهذيب الكمال " .
 
رد: " تأملات " في كتاب الله :

بارك الله فيكم
 
توقيع *فاطمة الزهرة*
رد: " تأملات " في كتاب الله :

(7) :
... : " فأمُّه هاوية " . ( أمه ) بمعنى ( رأسه ) هاوية بالنار ، وليس المقصود ( الأ‌م الحقيقية المنجبة ) .
 
رد: " تأملات " في كتاب الله :

(8) :
... : " إن تحملْ عليه يلهثْ " . ( تحمل عليه ) : أي تطرده وتزجره ، وليس من ( حمْل الأشياء والأثقال ) ؛ فالكلا‌ب لا‌ يُحمل عليها .
 
رد: " تأملات " في كتاب الله :

(9) :
... : " فلما رآها تهتز كأنها جان'' : (الجان) : نوع من الحيات سريع الحركة ، وليس الجنّ .
 
رد: " تأملات " في كتاب الله :

(10) :
... : " ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون " . قدمت الآية الكريمة " الإراحة " على " السروح " ، مع أن السروح ، ترتيباً ، يكون قبل الإراحة .
أن الأنعام ، حين تسرح ، تمشي منكسة رؤوسها ؛ لأنها تبحث عن شيء تأكله ، بينما تسير ، في رواحها ، رافعة رؤوسها ؛ لأنها قد شبعت . وهذا المنظر يجعلها ، بعيني صاحبها ، أجمل منها في سروحها .
- أن الأنعام تسرح جائعةً ضامرةً بطونُها ، وتروح حافلةَ البطون والضروع .
- أن الأنعام تستدبر صاحبها حين تخرج للرعي ، وتعود إليه آخر النهار وراعيها يزفها إلى صاحبها وهي تستقبله بوجوهها.
- أن الأنعام ، في سروحها ، تمشي متفرقةً ؛ لأن كل بهيمة منها تبحث عن رِعْيٍ لها تغذو منه ، وأما في رواحها فإنها تسير مجتمعة . وهذا أجمل في عين الناظر .
- أن الأنعام إذا راحت اطمأن مالكها عليها ؛ لأنه يظل مشغول الذهن بالتفكير فيها أثناء رَعْيِها : هل عدا عليها سَبُع أو سارق؟ .
_ أن الأنعام إذا عادت ، واستقبلها صاحبها ، وهي تقترب منه خطوة خطوة ، فإن ذلك المنظر الجمالي يقوي في نفس صاحبها الشعور بالملكية . وهو شعور نفسي يستمتع به الإنسان ويتلذذ.
 
رد: " تأملات " في كتاب الله :

ﺑﺂﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻚ
 
توقيع Bouchra zarat
رد: " تأملات " في كتاب الله :

(11) :
... : " قد أوتيت سؤلك ياموسى " .
سبع حاجات أجابها الله ، عز وجل ، دفعةً واحدة لموسى عليه السلام :
اشْرَحْ لِي صَدْرِي ،
وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ،
وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي ،
يفقهوا قولي ،
وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي ،
اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ،
وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي .
والإشكالية أن هذا كله يُطلب لمواجهة فرعون ... لكن البيان من الطالب ( = موسى عليه السلام ) يبين الإشكالية الأهم ... : " كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا ، وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا " .
لم يقل الطالب ( = موسى عليه السلام ) كي أقوى ، أو نقوى ، على فرعون . ذلك لأن الغايات لا تتحقق إلا بذكر الله عز وجلّ .
 
رد: " تأملات " في كتاب الله :

(12) :
... : " وله الجوار المنشآت في البحر كالأ‌علا‌م "
( الأعلام ) هي الجبال ، وليست ( الرايات )
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom