• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

لا تكن كصاحب الديك.

ابو ليث

:: عضو مَلكِي ::
أوفياء اللمة
كان بعض الأشياخ يردد هذه الكلمة، فسألته ما المعنى؟
قال : لهذا الكلمة قصة. يذكر أن رجلاً كان أعمى البصر، فتح فجأة فرأى ديكاً فسأل ما هذا؟ فقالوا له: هذا الديك.
ثم عمي ..
فصار الناس إذا تكلموا معه عن شيء يقول: أهو أكبر من الديك أو اصغر من الديك ... وإذا ذكروا له لوناً قال: أهو بلون الديك أو يختلف عنه.
قال الشيخ : فهذه الكلمة أنبه بها طلاب العلم أن لا يكونوا مثل هذا الرجل الذي لم يبصر إلا شيئا واحداً وصار يجعله ميزانا لكل شيء طريقه البصر.
- منقول من حساب الشيخ الفاضل محمد بازمول على التويتر -

و في هذا يقول الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي عند تفسيره لقوله تعالى (أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده)
قال الشيخ : قال ( بهداهم ) و لم يقل ( فبهم ) لأن العبرة بالمنهج و ليس بالرجال " انتهى كلامه رحمه الله .
و ما أصاب كثيرا من المتخبطين في المنهج - نسأل الله السلامة و الثبات - إلا لتعصبهم لفلان و علان و لو كان الحق و الدليل خلاف شيخه .
و الدعوة السلفية أصول و قواعد و المحافظة عليها هي محافظة على تلك الأصول و القواعد و ذلك المنهج الرباني و ليس التعصب للأشخاص و التعلق بهم فإن سقطوا هاج و ماج أتباعهم و تخبطوا و خلطوا و ابتدعوا و ساروا على غير هدى فنعوذ بالله من الانتكاسة و الخذلان و ما نجد لهم مثلا إلا قوله تعالى : ( فإنها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور )

انتقاه :
أبو زكرياء إسماعيل أوحداد السطائفي
 
توقيع ابو ليث
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom