شرعنا ... وتطاول ليبراليينا :

د.سيد آدم

:: عضو مُتميز ::
هي واحدة من " الليبراليات " العرب / المسلمين ، لها " كَم " كبير من المقالات السيارة التي لا تُكتب إلا لأجل وضع الدين في " المعتقل " كما تقول في واحدة من هذه المقالات .
للكاتبة مقالٌ تعبّأ بـ تطاول قبيح على الشرع ، كما تعبأ بـ ذم لبعض الأحكام الشرعية ذات الثبوت من أحد مصادر التلقي الأساس لدينا نحن المسلمين ، كما تعبأ بـ سخرية من تراثنا الإسلامي عامة ، وما له تعلق بالتشريع وتاريخه بصفة أساس .
تصف المرأةُ " مُكثَ المتوفَى عنها زوجُها " ( وهو ما يعرف في أدبيات الشرع بـ العِدة / الاعتداد ) ، وهذا أمرٌ له الثبوت ، والقبول الحسن بين جمهور المسلمين إذ تعضده نصوص القرآن والسنة ، بـ : " السجن الكئيب " ، حيث ترى في ذلك الامتثال للشرع ممثلاً في المصدرين الإلهيين للتشريع في الإسلام : القرآن الكريم والسنة النبوية المطهّرة ، " تعبّد للزوج المتوفَّى " و " قرباناً لزوجها تقتسمه بينه وبين رب السماء " .
وهذا الأمر الشرعي هو ، بذهنية الاستلاب الممسكة بعقلية الكاتية ، " أمر يحور ويدور في دائرة اللامنطقية " ، ذلك لأنها تقول عنه إنه : " عادة استعباد فرضَها التراث المأفون ، ودعهما بأكاذيبه المسترشدة بحس الوفاء المنقوص " .
وترى الكاتبةُ امتثالَ المرأة المتوفَّى عنها زوجها لأحكام الإحداد التي وردت في غير حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه " خُرافات التراث " ، وهو عبارة عن " وفاء إكراهي يتسق وأحكام عابثة بإنسانية المرأة " .
إنه ، ومن قوله تعالى : " إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ " يصير الاعتقاد بأن قضية التشريع ، إسلامياً ، إنما هي لله تعالى .
وإشكالية الإحداد التي اتكأت عليها الكاتبة شرعٌ دلّتْ عليه السنة المطهرة ، وتقبله المسلمون ، حتى الشيعة ، بقبول حسن ؛ فعن النبي ، صلى الله عليه وسلم لـ فريعة ، بعد موت زوجها ، ... : " امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله " ، فاعتدّتْ المرأة أربعة أشهر وعشراً ( لنا مقال سيّار عن علة كون عدة المتوفَّى عنها زوجها غير عدة المطلّقة ) .
وهذا الأثر عن النبي ، صلى الله عليه وسلّم ، قال فيه ابن عبد البر ما نصه " قال بحديث الفريعة جماعةٌ من فقهاء الأمصار بالحجاز والشام والعراق ومصر . ولم يطعن فيه أحد منهم " .
وواضح أن هذا حكمٌ قال / أمر به النبي صلى الله عليه ، وكان الأولى بالمرأة المنتسبة إلى الإسلام أن تمتثل لهكذا أمر ... : " وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ " .
هذا " طرحٌ " نناقشه مع محترمي العقول ، لا هؤلاء السابّين لغيرهم سباباً لا بد أنهم محاسبون عليه أمام الله تعالى يوم القيامة / يوم التغابن .
 
آخر تعديل:
رد: شرعنا ... وتطاول ليبراليينا :

ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺟﻤﻴﻞ ﺟﺪﺍ ﺟﺪﺍ
ﺷـﻜــ ﻭﺑﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻚ ـــﺮﺍ ﻟﻚ ...
ﻟﻚ ﻣﻨﻲ ﺃﺟﻤﻞ ﺗﺤﻴﺔ
 
توقيع *فاطمة الزهرة*
رد: شرعنا ... وتطاول ليبراليينا :



كم هو عظيم و جميل تكريم مولانا عز و جل الله رب العالمين
لسيد الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم
بمعجزة الاسراء و المعراج العظيمه الجليله
أريد ترك فضول الكلام :graduation:
أقول حكمة فقط للامام عبد الله بن المبارك
[رأس التواضع أن تضع نفسك عند من دونك في نعمة الدنيا
حتى تعلمه أنه ليس لك بدنياه عليه فضل
وأن ترفع نفسك عمن هو فوقك في الدنيا
حتى تعلمه أنه ليس له بدنياه فضل عليك]
أترك العلمانية تتكلم حتى تشبع من الكلام !
لم استطع قول كلام أكثر تعبــــــــــــــــــــــت من التفكير.
 
توقيع العَنْقَاءُ
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom