التفاعل
1.4K
الجوائز
203
- تاريخ التسجيل
- 14 ماي 2015
- المشاركات
- 991
- آخر نشاط
أي إخوتي؛
- رعاكُمُ الرّحمنُ -
لقد أرشدَ اللهُ عزّ وجلّ في كِتابه الكَريم في أكثرِ من آيةٍ؛
إلى نَبذِ الخِلاف والتّفرّق فقال تَعالى:
( واعتَصموا بحَبل الله جَميعاً، ولا تَفرّقوا ) الآية ..
وخُصوصاً؛ إذا كانَ الخِلافُ والتّفرّقُ على الكِتابِ والسّنةِ.
ها هُنا؛
- بمنّهِ جلّ وعَلا –
حَديثٌ؛ في ذاتِ الشّأنِ.
بأسُنا بينَنا؛ شَديدٌ!
في هَذَا الوَقتِ الذَي يَقِفُ بَعضُنا مِن الأخيَار الصُلَحاء الذي كُنا نَأمَل فيهمُ أن يَكونُوا سَبَبًا
لجَمع الكَلمة وتَوحِيد الصّف والتَلَطف مَع الخَلقِ إذ بهم أكَثر النَاسِ ولعاً بالخِِلاف فيما بَينهم
وأكثَر النَاس تَحَاسدا وتغَايُرا وتعانداً وإختلافاً ؛ فَيبعد بعضهم عن بعض ، ويُعارضُ بَعضهم بعضاً
سُبحان الله ؛ ماأَكثر الأحَاديث التي فيها نَبذُ الفُرقة والإختلاف فهذا نبّينا صلى الله عليه وسلم ( ذَروني ماتركتكم فإنما هَلَك الذين من قَبلكم بكثرة مُسائلهم وإختلافهم على أنبّيائهم )
وهَذا أبو داود يَروي لنَا حَدِيث أبو ثَعلبة الخَشني رضي الله تعالى عنه (كَان النَاس إذا نزلوا مَنزِلا تفَرقوا في الشِعَاب والأودية ، قال صلى الله عليه وسلم إنمَا ذَلك من الشَيطان ، فكان بعدها إذا نَزَلُوا مَنزِلا إنضم بعضهم إلى بعض حتى إنهُم لو رُمي عليهم ثَوبٌ لَعَمَهم )
لَيس المقصُود هُنا أيها الإخوة والاخوات الإختلاف العِلمي فذاك أمر رُبما محَمود؛بل المقصود هُو الخلاف الذي يجعلنا فِرقاً وأحزاباً ، كما قال سبحانه " كُل حِزب بِِمَا لَديهم فَرِحُونَ"
أي ثَمرة وأي قِيمة للعِلم لا يكون فيه صَفَاءُ قُلوبنا وسَلَامة صُدُورنا وعَفَافُ ألسِنتنا وحُسن ظَنِنا بالنَاسِ ومَحَبتنا لهم ، والأدهى أنه لم يمضِي أسبُوعان على رَحِيل الضَيف، لمِا لا نعود ألسنتنا
ولوحَة مَفَاتحنا الثّناء على كل مسلم وعدم الخوضِ في عرضه والطَعنَ في عقِيدته حتى و لو وجدنا ما يعيبه ، وهل ياترى نجد إنسانا متكاملاً ؛
سَامِح أَخَاكَ إذا خَلط*** منه الإصَابة بالغَلَطِ
وتجَافى عن تَعنِيفه***إن زَاغَ يومًا أو قَسط
وقِس أخي على نفسك إذا عابك الناسُ ، فسوف تجد أنك تَتعذر لنفسِك بخلقِ المعاذير وتقول كيف عَابُوني بهذه ونسوا الصّواب الذي عندي؟ فكَذَلك أنتَ عَوِد نفْسك أن تُثني على الناسِ بما فيهم من الخير والصلاح حتى وإن لم يكن كاملاً.
فإذا رَأيت من الهلالِ نُمُوّه.........أيقنت أنه سَيصِير بدراً كامِلاً
... وقُم بإنصافَهم بدلاً من التّحذيرِ منهم ،
فلا يُعقلُ أن يعدموا خُصلةً حسنةً وسيرةً طيّبةً ،
وتذكَّر أنّ خَير الخَلق صلى الله عليه وسلم؛ قد أنصَفَ شَرّ أهلِ الأرضِ إبليسَ:
كما في الحَديثِ: ( ( صَدقكَ ) وهو كَذوبٌ ) ،
فكَيفَ بإخوةٍ أخيارٌ؛ يُشاركونك الهمّ ؟
لا إله؛ إلاّ الله.
نَفعَ الرّحمنُ؛ بما جاءَ.
غُفرانك؛ ربّنا.
اللّهمّ؛ اهدِنا لأحسَنِ الأخلاقِ والأقوالِ والأفعالِ؛ لا يَهدي لأحسَنها إلاّ أنتَ،
واصرِف عنّا – تَبارَكتِ - سيّئها؛ لا يَصرف عنّا سيّئها إلاّ أنتَ.
- رعاكُمُ الرّحمنُ -
لقد أرشدَ اللهُ عزّ وجلّ في كِتابه الكَريم في أكثرِ من آيةٍ؛
إلى نَبذِ الخِلاف والتّفرّق فقال تَعالى:
( واعتَصموا بحَبل الله جَميعاً، ولا تَفرّقوا ) الآية ..
وخُصوصاً؛ إذا كانَ الخِلافُ والتّفرّقُ على الكِتابِ والسّنةِ.
ها هُنا؛
- بمنّهِ جلّ وعَلا –
حَديثٌ؛ في ذاتِ الشّأنِ.
بأسُنا بينَنا؛ شَديدٌ!
لجَمع الكَلمة وتَوحِيد الصّف والتَلَطف مَع الخَلقِ إذ بهم أكَثر النَاسِ ولعاً بالخِِلاف فيما بَينهم
وأكثَر النَاس تَحَاسدا وتغَايُرا وتعانداً وإختلافاً ؛ فَيبعد بعضهم عن بعض ، ويُعارضُ بَعضهم بعضاً
سُبحان الله ؛ ماأَكثر الأحَاديث التي فيها نَبذُ الفُرقة والإختلاف فهذا نبّينا صلى الله عليه وسلم ( ذَروني ماتركتكم فإنما هَلَك الذين من قَبلكم بكثرة مُسائلهم وإختلافهم على أنبّيائهم )
وهَذا أبو داود يَروي لنَا حَدِيث أبو ثَعلبة الخَشني رضي الله تعالى عنه (كَان النَاس إذا نزلوا مَنزِلا تفَرقوا في الشِعَاب والأودية ، قال صلى الله عليه وسلم إنمَا ذَلك من الشَيطان ، فكان بعدها إذا نَزَلُوا مَنزِلا إنضم بعضهم إلى بعض حتى إنهُم لو رُمي عليهم ثَوبٌ لَعَمَهم )
لَيس المقصُود هُنا أيها الإخوة والاخوات الإختلاف العِلمي فذاك أمر رُبما محَمود؛بل المقصود هُو الخلاف الذي يجعلنا فِرقاً وأحزاباً ، كما قال سبحانه " كُل حِزب بِِمَا لَديهم فَرِحُونَ"
ولوحَة مَفَاتحنا الثّناء على كل مسلم وعدم الخوضِ في عرضه والطَعنَ في عقِيدته حتى و لو وجدنا ما يعيبه ، وهل ياترى نجد إنسانا متكاملاً ؛
سَامِح أَخَاكَ إذا خَلط*** منه الإصَابة بالغَلَطِ
وتجَافى عن تَعنِيفه***إن زَاغَ يومًا أو قَسط
فإذا رَأيت من الهلالِ نُمُوّه.........أيقنت أنه سَيصِير بدراً كامِلاً
فلا يُعقلُ أن يعدموا خُصلةً حسنةً وسيرةً طيّبةً ،
كما في الحَديثِ: ( ( صَدقكَ ) وهو كَذوبٌ ) ،
فكَيفَ بإخوةٍ أخيارٌ؛ يُشاركونك الهمّ ؟
لا إله؛ إلاّ الله.
نَفعَ الرّحمنُ؛ بما جاءَ.
غُفرانك؛ ربّنا.
اللّهمّ؛ اهدِنا لأحسَنِ الأخلاقِ والأقوالِ والأفعالِ؛ لا يَهدي لأحسَنها إلاّ أنتَ،
واصرِف عنّا – تَبارَكتِ - سيّئها؛ لا يَصرف عنّا سيّئها إلاّ أنتَ.