التفاعل
5.4K
الجوائز
1.3K
- تاريخ التسجيل
- 14 جويلية 2011
- المشاركات
- 5,188
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 26 جانفي 1915
وأصلي وأسلم على أشرف الأنبياء والمرسلين
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
قال رسول الله عليه الصلاة والسلام:
"حقٌّ على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلاَّ وَضَعَه" .
رواه البخاري .
بعد هذا الحديث النبوي الشريف ، ثق بالله ولاتغتر بما يفعل الطغاة المغترين بقوتهم فهم أهل الفتن الذين يوقدون نارها ويسعّرونها من خلف الكواليس ويريدونها فوضى عارمة ، وامام الناس يتباكون .
"جمعوا بين الأرهاب حقيقة والنفاق أعتقادا".
تلك هي حال الطغاة على مر العصور،يراهم الناس في حالة من الرفعه والقوة ولكنها مؤقتة و مزيفة ، لو كانوا يعلمون .
ومصارِع الأُمم شاهدة
اعتزت أُمَم بِقُوّتَها فأذَلَّها الله ، قال تعالى : (قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ)سورة النحل - الآية 26
اعْتَزّ شيخ الطُّغاة "فِرعون" بِكثرة قومه ، وبأن أنهار مصر تجري مِن تحته ... فأخرجه الله منها ذليلا صاغِرا ... وأغرقه في الماء الذي كان يزعم أنه يملكه !
وفي النهاية ، حالهم كَحَال "إبليس" (إِذْ قَالَ لِلإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ(16) فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ(17)) .سورة الحشر
والكلام والشواهد في هذا المجال كثير
وللصورة كلام
قَتل موسوليني عمرالمختار شامخاً على رجليه
فقتله الله معلقاً من رجليه!
فهل من معتبر ؟!