• نذكر الجميع بضرورة الالتزام بأدب الحوار واستخدام لغة محترمة ولائقة خالية من الشتائم والألفاظ النابية. إذ تُمنع منعاً باتاً الإساءة اللفظية، (القذف والشتم والتشهير/ التمييز والعنصرية/ التخوين السياسي والديني للعضو/ الشخصنة والتنمر/ التفتين بين الأعضاء وزرع الفرقة/ التهجم على المنتدى ومسؤوليه دون استعمال الطرق المخصصة...). كما يُحظر الاستفزاز الممنهج لاستدراج الخلافات، وكل تجاوز سيواجه بعقوبات فورية حفاظاً على رقي المنتدى وأعضائه، التنبيهات هدفها التهدئة والمراجعة.

    للمنتدى الحق في إجراءات استباقية (غلق، حذف، حظر) للحفاظ على المنتدى والأعضاء بمجرد استشعار التوتر والانحراف/ يحق لصاحب موضوع طلب منع مشاركة عضو داخل موضوعه.

  • أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

كيان سفاح فوق القانون

mellad54

:: عضو مُشارك ::
كَيَانٌ سَفَّاحٌ فَـوْقَ القَانُون.​
تنامت هذه الأيام موجة العداء الصهيوني البشع ضد للفلسطينيين العزل ، الذين أزهقت أرواحهم في القدس وفي غيرها من مدن فلسطين المحتلة. لقد فاق ظلم الصهاينة الأنذال وعدوانهم الهمجي ، ما عرفته البشرية من أنواع التمييز والقهر والجبروت وسفك الدماء ، إذا ما قيس بما اقترفه الفراعنة والتتار والنازية من جرائم الإبادة والتنكيل. إنما يقوم به الصهاينة من تصفية جسدية طالت الأطفال والنساء والرجال ، جريمة ضد إنسانية بكل المقاييس. وإن سكوت الضمير العالمي ، وتخاذل الأنظمة العربية والاسلامية ، وتفرقها وهوانها وعجزها عن اتخاذ المواقف الصارمة ، تجاه هذا العدوان البربري الكاسح ، وتشبتها بالحلول السياسية الوهمية . جعل اسرائيل تتمرد على القوانين الدولية ، وعلى الأعراف والقيم الإنسانية . إن حل القضية الفلسطينية ، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الغاشم ، أمانة في رقاب المسلمين جميعا ، إنها مسألة حياة أو موت ، بل هي العقيدة الراسخة ، التي يجب أن تحرك الضمائر وتشحذ الهمم وتوحد الصفوف، إنها ليست قضية العرب وحدهم .
لقد طالت المحنة ، وطفح الكيل وبلغ السيل الزبى ، وقد عتت الصهيونية فسادا في أرض الأنبياء ، بتواطؤ من ملة الكفر وأذنابها ، فهل من هبة مظفرة كهبة صلاح الدين الأيوبي ، تعيد لأمتنا مجدها !؟
قلوبنا يعصرها الألم على وضع فلسطين الحبيبة ، والنصر للمقاومة الباسلة بإذن الله ، مهما بلع كيد الصهاينة وحلفائهم.
قال الله تعالى: "مَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ" ــ سورة آل عمران (126)


images


12039426_858337354261741_5370876763272797954_n.jpg


12143337_858338054261671_5591671744065162135_n.jpg


12065674_858337800928363_3716475805056536210_n.jpg
 
العودة
Top Bottom