• نذكر الجميع بضرورة الالتزام بأدب الحوار واستخدام لغة محترمة ولائقة خالية من الشتائم والألفاظ النابية. إذ تُمنع منعاً باتاً الإساءة اللفظية، (القذف والشتم والتشهير/ التمييز والعنصرية/ التخوين السياسي والديني للعضو/ الشخصنة والتنمر/ التفتين بين الأعضاء وزرع الفرقة/ التهجم على المنتدى ومسؤوليه دون استعمال الطرق المخصصة...). كما يُحظر الاستفزاز الممنهج لاستدراج الخلافات، وكل تجاوز سيواجه بعقوبات فورية حفاظاً على رقي المنتدى وأعضائه، التنبيهات هدفها التهدئة والمراجعة.

    للمنتدى الحق في إجراءات استباقية (غلق، حذف، حظر) للحفاظ على المنتدى والأعضاء بمجرد استشعار التوتر والانحراف/ يحق لصاحب موضوع طلب منع مشاركة عضو داخل موضوعه.

  • أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

أمريكا والغول الاخضر

omar wahid

:: عضو منتسِب ::
بعد سقوط المعسكر الشيوعي وتفكك الاتحاد السوفياتي أصبح العالم كله يخضع لأمريكا ولم تعد هناك قوة إقليمية تهددها ومن أجل بقاء اليقظة الامريكية فكر علماء الاستخبرات بإيجاد عدو وهمي يهدد مصالحهم الاستراتجية والحفاظ على الجاهزية القسوى للجيش الامريكي وتوحيد الاطياف العرقية في الداخل
.
بعد سنوات من التفكير والتخطيط صنعو خلايا إسلامية متطرفة تخدم المصالح الغربية في العالم وسموها في مخططاتهم بالوحش الاخضر واعطوها إسما إعلاميا الارهاب الاسلامي وأوجدو طالبان في افغنستان كقاعدة لانطلاق هذه المجموعات في العالم الاسلامي كله لتخدم هدفين اساسين
*ايجاد ذريعة قانونية لضرب اية دولة إسلامية بحجة مكافحة الارهاب
*إظهار للعالم ان الاسلام دين إرهاب وتنفير العالم من الدخول في هذا الدين وهو أصل الحروب الصليبية عبر التاريخ
.بعد إنتهاء مهمة أسامة بن لادن تم تصفيته وأخرجت لنا المخابر الاستخبارتية الامريكية أبوبكر البغدادي وتنظيم داعش ليكون السلسلة الثانية بعد مسلسل القاعدة والهدف الاساسي لهذا التنظيم هو تدمير الدول العربية الصامدة في وجه إسرائيل وتقسيم الدول العربية الى دويلات وإمارات صغيرة متناحرة في ما بينها
.الغريب في الامر أن دول الخليج العربي هي الممول الاساسي لهاذه التنظيمات لاكن داعش أخترق من قبل أجهزة المخابرات العالمية كلها فدخلت على الخط إيران وسوريا داحل هذا التنظيم ولذالك تمرد على أمريكا وحلفائها في المنطقة تركيا والسعودية وأصبح يهدد مصالح هذه الدول أكثر من تهديده لمصالح إيران وروسيا في المنطقة
 
العودة
Top Bottom