التفاعل
5
الجوائز
167
- تاريخ التسجيل
- 14 سبتمبر 2009
- المشاركات
- 981
- آخر نشاط
مصر تنهي بناء جدار منيع على حدود غزة
أحمد يوسف
الجدار الحدودي الجديد تم الانتهاء منه في وقت قياسي رفح - علمت "إسلام أون لاين.نت" أن السلطات المصرية انتهت من بناء جدار عازل على الحدود بين مصر وقطاع غزة؛ لمنع أى محاولة جديدة لدخول أراضيها بصورة غير مشروعة، وذلك بعد ثلاثة أشهر من اقتحام مئات الآلاف من الفلسطينيين لمعبر رفح الحدودي نحو مصر لشراء احتياجاتهم التي حرمهم منها الحصار. والجدار المصري الجديد يعد الأول من نوعه؛ إذ لم يسبق أن أقامت مصر جدرانا مماثلة في أي موقع على حدودها المختلفة.
ويمتد هذا الجدار على خط الحدود الفاصلة بين مصر وغزة من البحر المتوسط شمالا وحتى منطقة معبر كرم أبو سالم جنوبا، بطول 13 كيلومترا.
العمل في الجدار الجديد كان قد بدأ نهاية فبراير الماضي، واتخذ نفس مسار الأسلاك الشائكة التي كانت تفصل بين مصر وغزة، وكانت عبارة عن متر ونصف من الأسلاك الشائكة أعلى سور بارتفاع متر على طول المنطقة المأهولة بالسكان ما بين معبر رفح وبوابة صلاح الدين.
لكن أسلوب بناء هذا الجدار اختلف عن سابقه، الذي كانت قد بنته إسرائيل، حيث صمم بطريقة تتيح سرعة إصلاحه إذا ما تم تدميره، كما لا يؤثر زوال أي جزء منه على بقية أجزائه؛ كونه بني بعرض يقارب المتر ونصف المتر، وبارتفاع ثلاثة أمتار، بواسطة أحجار صخرية.
وتم ملء عرض الجدار بأحجار ورمال، فيما تعلوه زوايا حديدية وشبكة أسلاك شائكة عملاقة، خلفها رُصت أكياس من الرمال، يجلس وراءها جنود حرس الحدود المصريون، لا تظهر سوى فوهات أسلحتهم.
ويتخلل الجدار فتحات جرى إغلاقها بمكعبات حديدية رصت بعناية، وترفع فى الوقت المناسب إذا ما دعت الضرورة للمرور عبرها، وهو ما روعي أيضا فى موقع بوابة صلاح الدين القديمة التي كانت ولا تزال إحدى أشهر بوابات العبور بين مصر وغزة.
وحاليا يعتمد نحو 1.5 مليون فلسطيني في غزة على الأنفاق أسفل خط الحدود؛ لتهريب المواد الغذائية والوقود، وغيرها من السلع، إلى القطاع، فى ظل إغلاق معبر رفح الحدودي، والحصار الإسرائيلي.
وكان السياج الحدودي القديم قد تهاوى تماما بعد أن فجر مسلحون فلسطينيون يوم 23-1-2008 ثغرات فيه، مستخدمين مادة "تي. إن. تي" شديدة الانفجار، وبعدها سوت جرافات فلسطينية بقية أجزائه بالأرض.
وحينها تدفق مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى مدن رفح والعريش والشيخ زويد المصرية على مدى ثلاثة أسابيع؛ لشراء احتياجاتهم الأساسية التي حرمهم منها الحصار الإسرائيلي المشدد على غزة، منذ أن سيطرت عليها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" منتصف يونيو الماضي.
أحمد يوسف
ويمتد هذا الجدار على خط الحدود الفاصلة بين مصر وغزة من البحر المتوسط شمالا وحتى منطقة معبر كرم أبو سالم جنوبا، بطول 13 كيلومترا.
العمل في الجدار الجديد كان قد بدأ نهاية فبراير الماضي، واتخذ نفس مسار الأسلاك الشائكة التي كانت تفصل بين مصر وغزة، وكانت عبارة عن متر ونصف من الأسلاك الشائكة أعلى سور بارتفاع متر على طول المنطقة المأهولة بالسكان ما بين معبر رفح وبوابة صلاح الدين.
لكن أسلوب بناء هذا الجدار اختلف عن سابقه، الذي كانت قد بنته إسرائيل، حيث صمم بطريقة تتيح سرعة إصلاحه إذا ما تم تدميره، كما لا يؤثر زوال أي جزء منه على بقية أجزائه؛ كونه بني بعرض يقارب المتر ونصف المتر، وبارتفاع ثلاثة أمتار، بواسطة أحجار صخرية.
وتم ملء عرض الجدار بأحجار ورمال، فيما تعلوه زوايا حديدية وشبكة أسلاك شائكة عملاقة، خلفها رُصت أكياس من الرمال، يجلس وراءها جنود حرس الحدود المصريون، لا تظهر سوى فوهات أسلحتهم.
ويتخلل الجدار فتحات جرى إغلاقها بمكعبات حديدية رصت بعناية، وترفع فى الوقت المناسب إذا ما دعت الضرورة للمرور عبرها، وهو ما روعي أيضا فى موقع بوابة صلاح الدين القديمة التي كانت ولا تزال إحدى أشهر بوابات العبور بين مصر وغزة.
الأنفاق
وبرغم ذلك لم يغير الجدار الجديد من الحذر والترقب على الجانب المصري؛ حيث تخشى السلطات المصرية انفلات الأوضاع في غزة جراء اشتداد الحصار؛ ليحاول الفلسطينيون إعادة اقتحام الحدود.وحاليا يعتمد نحو 1.5 مليون فلسطيني في غزة على الأنفاق أسفل خط الحدود؛ لتهريب المواد الغذائية والوقود، وغيرها من السلع، إلى القطاع، فى ظل إغلاق معبر رفح الحدودي، والحصار الإسرائيلي.
وكان السياج الحدودي القديم قد تهاوى تماما بعد أن فجر مسلحون فلسطينيون يوم 23-1-2008 ثغرات فيه، مستخدمين مادة "تي. إن. تي" شديدة الانفجار، وبعدها سوت جرافات فلسطينية بقية أجزائه بالأرض.
وحينها تدفق مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى مدن رفح والعريش والشيخ زويد المصرية على مدى ثلاثة أسابيع؛ لشراء احتياجاتهم الأساسية التي حرمهم منها الحصار الإسرائيلي المشدد على غزة، منذ أن سيطرت عليها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" منتصف يونيو الماضي.