• نذكر الجميع بضرورة الالتزام بأدب الحوار واستخدام لغة محترمة ولائقة خالية من الشتائم والألفاظ النابية. إذ تُمنع منعاً باتاً الإساءة اللفظية، (القذف والشتم والتشهير/ التمييز والعنصرية/ التخوين السياسي والديني للعضو/ الشخصنة والتنمر/ التفتين بين الأعضاء وزرع الفرقة/ التهجم على المنتدى ومسؤوليه دون استعمال الطرق المخصصة...). كما يُحظر الاستفزاز الممنهج لاستدراج الخلافات، وكل تجاوز سيواجه بعقوبات فورية حفاظاً على رقي المنتدى وأعضائه، التنبيهات هدفها التهدئة والمراجعة.

    للمنتدى الحق في إجراءات استباقية (غلق، حذف، حظر) للحفاظ على المنتدى والأعضاء بمجرد استشعار التوتر والانحراف/ يحق لصاحب موضوع طلب منع مشاركة عضو داخل موضوعه.

  • أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

Collègue

الخليـل

:: عضو بارز ::
أوفياء اللمة
12523203_10155761997203647_7504296119933728463_n.jpg

nation_677445971.jpg



al_hassani_113942239.jpg

محمّد الهادي الحسني


جرت في آخر الشهر الماضي ما يسمى "انتخابات" التجديد النصفي لما يسمى "مجلس الأمة"، وكالعادة فقد وقع في تلك "الانتخابات" ما يخجل إبليس من فعله، مادام الأمر على ما وصفه الأديب حسن حموتن - رحمه الله - لا العرض باق، ولا عزّ، ولا شرف * كلّ يباع لنيل القصد والأرب

وستتمّ "المسرحية" بتعيين من يعيّنون، وأكثرهم - في الحقيقة، معيّنون بطريقة أو أخرى، على مستوى أحزابهم، أو من وراء "جدر".
ذكرتني هذه "الانتخابات" بقصة رواها لنا - وكنا في مجلس - أحد الإخوة الظرفاء من مدينة سطيف، ملخصها أن شخصا "طاووسيّ" الشخصية - أي منتفخ ومختال - وزاده انتفاخا واختيالا بطنه المتدلّي، ذهب إلى مصلّح عجلات ليوازن بين عجلات سيارته الألمانية التي أفقدها توزانها "القنطار والنصفّ الذي تحمله...
أوقف ذلك "الكائن" السيارة أمام محل التصليح، وراح يذرع المكان جيئة وذهابا، واضعا يده اليسرى في جيبه، وممسكا هاتفه بيمناه، متكلما بصوت مرتفع لـ "يخلع" عباد الله.. ولعله كان يوهم الناس أنه في حديث مع "سخشية"..
كان ذلك المصلّح يختلس النظر حينا إلى ذلك "الكائن"، ويسترق السمع حينا، فلما انتهى من عمله أقبل على صاحبه، و"استخلصه" أجر عمله.. فلما قبض "المعلوم" افتعل ضحكة صفراء، ثم سأله صاحبه: "شكون سيادتك".
قطب صاحبنا وجهه، وعقّد حاجبيه، وأسمع المصلّح كلاما... فاستسمحه المصلح وهو يقول "معرفة "الرجال" كنوز"..
ذهب الغضب عن صاحبنا، وهدأت سورته، وقال للمصلّح: أنا السيناتور... انفجر المصلح ضاحكا، ثم قال لصاحبه "رانا collègue"...
اندهش صاحبنا، وظهر التعجب على ملامح وجهه، وسأل صاحبه: "ماذا تعني، وكيف نكون collègue وحرفتك هي تصليح العجلات؟".
قال المصلح وهو يرسم على شفتيه ابتسامة ساخرة: "أعني أننا - أنا وانت - نبيع الهواء والاختلاف في الوسيلة، فأنا أبيعه بهذه الآلة، وأنت تبيعه بفمك، ولكن "هواءك" أغلى من "هوائي" بما لا مجال للمقارنة...
هذه القصة ذكرتني بما كان يقوله لنا - ونحن طلاب - زميلنا حسين دليلش المحامي الآن: "في الجزائر تبيع الهواء تربح". وقد انتصبت في الجزائر "سوق" لبيع "الهواء" حتى قال أحدهم: "إننا نستطيع تنظيم "deux coupes du monde" وقال آخر: "سأجعل الجزائر يابانا"... ورحمك الله يا محمد العيد، الذي تنبّأت بهذه المهازل فقلت:
والنابات أسفرت عن مآس بل مواس تحدها كالمسن
كاذبات البريق من كل خبّ يعد الناس باطلا ويمني
​
 
العودة
Top Bottom