التفاعل
7.2K
الجوائز
1.3K
- تاريخ التسجيل
- 16 جانفي 2009
- المشاركات
- 5,960
- آخر نشاط
- الأوسمة
- 1
ظهرت فكرة التلسكوب الفضائي للمرة الأولى في عام 1923م عندما اقترح العالم الألماني “هيرمان أوبرث” – أحد مؤسسي علم الصواريخ – إطلاق تلسكوب إلى الفضاء على متن صاروخ. في عام 1946م، كتب “ليمان سبيتزر”، ورقة يقترح فيها مرصداً فضائياً. وقد أمضى سبيتزر الخمسين عاماً التالية في العمل على جعل هذا التلسكوب الفضائي حقيقة، وقد تم إطلاق هابل في 24 أبريل 1990م.
صورة ألتُقطت أثناء قيام مكّوك ديسكفريSTS-31 بحمل مرصد هابل إلي الفضاء
غالباً ما يعتقد الناس وبشكل خاطئ أن طاقة التلسكوب تكمُن في قدرته علي تكبير الأجسام. لكن في الحقيقة تعمل التلسكوبات من خلال جمع كمية أكبر من الضوء من تلك التي تجمعها العين البشرية. فكلما كانت مرآة التلسكوب أكبر، كلما تمكن التلسكوب من جمع كمية أكبر من الضوء، وبالتالي تحسين رؤيته. يبلغ قطر المرآة الرئيسية لتلسكوب هابل 94.5 انشا (2.4 متر). تعد هذه المرآة صغيرة بالمقارنة مع تلك المرايا الموجودة في التلسكوبات الأرضية الحديثة، التي يُمكن أن يصل قطرها إلى حوالي 400 إنش (1000 سنتمتر) وربما تفوق ذلك أيضا، ورغم ذلك فإن موقع هابل خلف الغلاف الجوي للأرض يُمكّنه من الحصول على وضوح أكبر.
صورة ألتُقطت أثناء قيام مكّوك ديسكفريSTS-31 بحمل مرصد هابل إلي الفضاء
غالباً ما يعتقد الناس وبشكل خاطئ أن طاقة التلسكوب تكمُن في قدرته علي تكبير الأجسام. لكن في الحقيقة تعمل التلسكوبات من خلال جمع كمية أكبر من الضوء من تلك التي تجمعها العين البشرية. فكلما كانت مرآة التلسكوب أكبر، كلما تمكن التلسكوب من جمع كمية أكبر من الضوء، وبالتالي تحسين رؤيته. يبلغ قطر المرآة الرئيسية لتلسكوب هابل 94.5 انشا (2.4 متر). تعد هذه المرآة صغيرة بالمقارنة مع تلك المرايا الموجودة في التلسكوبات الأرضية الحديثة، التي يُمكن أن يصل قطرها إلى حوالي 400 إنش (1000 سنتمتر) وربما تفوق ذلك أيضا، ورغم ذلك فإن موقع هابل خلف الغلاف الجوي للأرض يُمكّنه من الحصول على وضوح أكبر.
