مصطلح في قفص الاتهام [ الثقة بالنّفس]

~ غيث ~

:: عضو مُشارك ::
إنضم
16 أكتوبر 2011
المشاركات
307
النقاط
13
بسم الله الرّحمن الرّحيم

السّلام عليكم ورحمةُ الله وبركاته



مِن المُصطلحات التي كُنت أرتابُ مِنها-إلى وقتٍ قريب- وأظنّها "رُبما" مُخالِفة لما يجب عليه أن يكون المُسلم؛ الثِّقةُ بالنّفس، والمُستقصي لأحوال كثير مِنّا، يرى إفراطًا أو تفريطًا في فَهمِ هذا المُصطلح في ضوء الكِتاب والسّنة،

في هذا الموضوع إن شاء الله نُحاول لمّ شتات هذا الأمر، بنقولات مُفيدة عن ماهِية الثقة بالنّفس عِند المُسلم وكيف يكتسبها، لأنّ الكثير مِنّا حدث لَهُ خلط في حُدود المُصطلحات، وأصبحنا نخلِط مثلا بين أن يكون الإنسان عزيزا بِكونه من بني آدم عليه السّلام الّذين كرّمهم الله على سائر خلقه فيكون بذلك سويًا في نفسيته وبين الغرور والكِبر والعجب، وبين التواضع الذي أمر الله تعالى بِه وبَين الذِّلة والضَّعة التي لا ينبغي أن يتّصِف بها المُسلم والله المستعان، فأنتجت لنا مُجتمعًا الكثير مِن أفرادِه مُشوّهين نفسيًا....

ومَن كان لهُ إضافة مُفيدة، فليتفضّل مشكورا مأجورًا إن شاء الله

نسأل الله أن ينفعنا وإيّاكم...


*******


ماذا تعني ثقة المسلم بنفسه وهل تتعارض مع حاجته لربه تعالى ؟

السُّؤال: كيف يمكن لمسلم ليس لديه ثقة بنفسه أن يزيد من ثقته بنفسه ؟ لقد حاول أن يعمل أموراً عديدة ولكنه لم يتغلب على عصبيته أثناء الكلام مع الناس .




الجواب : الحمد لله
أولاً:

الثقة بالنفس أمرٌ مكتسب يحتاج المسلم أن يتعرف على طرق تحصيله ليكون من أهله ، ولكن ينبغي عليه أولاً : التفريق بين الثقة بالنفس ، والغرور ، فالثقة بالنفس تعني الشعور بما وهبك الله إياه من الصفات الحسنة ، والعمل من خلالها على ما ينفعك ، فإن أسأت استعمالها أصابك الغرور والعُجب ، وهما مرضان مهلكان ، وإن أنت أنكرتَ تلك النعم التي أنعمها عليك ، والصفات الحسنة التي وهبك الله إياها : أصابك الكسل ، والخمول ، وخيبت نفسك ، وأضعت نعم الله عز وجل عليك . قال الله تعالى : (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ) الشمس /9-10
كما يجدر التنبيه على مسألة مهمة ، وهي أن ثقة المسلم بنفسه لا تعني عدم حاجته لربه تعالى ليوفقه ويسدده ، ولا تعني - كذلك - عدم حاجته لإخوانه ولعامة الناس ، لينصحوه ، ويرشدوه ، وهذا الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ربه تعالى به ، وهو " أن لا يكِلَه لنفسه ، ولو طرفة عيْن " ! .
عَنْ أبي بَكرة قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ) رواه أبو داود ( 5090 ) وحسَّنه الألباني في " صحيح أبي داود " .
ورواه النسائي ( 10405 ) من حديث أنس ، وحسَّنه الألباني في " صحيح النسائي " : أنه يقال في الصباح والمساء .
سئل الشيخ العثيمين – رحمه الله - :
ما حكم قول " فلان واثق من نفسه " ، أو " فلان عنده ثقة بنفسه " ؟ وهل هذا يعارض الدعاء الوارد ( ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ) ؟ .
فأجاب :
لا حرج في هذا ؛ لأن مراد القائل " فلان واثق من نفسه " : التأكيد ، يعني : أنه متأكد من هذا الشيء ، وجازم به ، ولا ريب أن الإنسان يكون نسبة الأشياء إليه أحياناً على سبيل اليقين ، وأحياناً على سبيل الظن الغالب ، وأحيانا على وجه الشك والتردد ، وأحياناً على وجه المرجوح ، إذا قال " أنا واثق من كذا " ، أو " أنا واثق من نفسي " ، أو " فلان واثق من نفسه " ، أو " واثق مما يقول " المراد به أنه متيقن من هذا ولا حرج فيه ، ولا يعارض هذا الدعاء المشهور ( ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ) ؛ لأن الإنسان يثق من نفسه بالله ، وبما أعطاه الله عز وجل من علم ، أو قدرة ، أو ما أشبه ذلك .
" فتاوى إسلامية " ( 4 / 480 ) .


وهذا يؤكد عظيم حاجة العبد لربه تعالى ، فالعبد جاهل ، وربه تعالى العليم ، والعبد فقير ، وربه تعالى الغني ، والعبد ضعيف ، وربه تعالى القوي ، والعبد عاجز ، وربه تعالى القادر .


قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ) فاطر/ 15 .
فالأمر ـ إذا ـ بين أمرين ، فلا هو العجب بالنفس ، والغفلة عن الله ، ولا هو الضعف والتردد والتواني وخيبة النفس ؛ بل هو قوة في العمل ، ومضاء في الأمور ، مع استعانة بالله عز وجل ، وتوكل عليه ؛ وإلى هذا المقام الشريف يشير قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ ) . رواه مسلم (2664) من حديث أبي هريرة .
قال ابن القيم رحمه الله :
" فتضمن هذا الحديث الشريف أصولا عظيمة من أصول الإيمان :
أحدها : أن الله سبحانه وتعالى موصوف بالمحبة ، وأنه يحب حقيقة .
الثاني : أنه يحب مقتضى أسمائه وصفاته وما يوافقها ؛ فهو القوي ويحب المؤمن القوي ، وهو وتر يحب الوتر ، وجميل يحب الجمال ، وعليم يحب العلماء ، ونظيف يحب النظافة ، ومؤمن يحب المؤمنين ، ومحسن يحب المحسنين ، وصابر يحب الصابرين ، وشاكر يحب الشاكرين .
ومنها : أن محبته للمؤمنين تتفاضل فيحب بعضهم أكثر من بعض
ومنها : أن سعادة الإنسان في حرصه على ما ينفعه في معاشه ومعاده ، والحرص هو بذل الجهد واستفراغ الوسع ، فإذا صادف ما ينتفع به الحريص : كان حرصه محمودا ، وكماله كله في مجموع هذين الأمرين : أن يكون حريصا ، وأن يكون حرصه على ما ينتفع به ؛ فإن حرص على مالا ينفعه ، أو فعل ما ينفعه بغير حرص : فاته من الكمال بحسب ما فاته من ذلك ؛فالخير كله في الحرص على ما ينفع.
ولما كان حرص الإنسان وفعله إنما هو بمعونة الله ومشيئته وتوفيقه : أمره أن يستعين به ، ليجتمع له مقام إياك نعبد وإياك نستعين ؛ فإن حرصه على ما ينفعه عبادة لله ، ولا تتم إلا بمعونته ؛ فأمره بأن يعبده وأن يستعين به .
ثم قال : " ولا تعجز" ؛ فإن العجز ينافي حرصه على ما ينفعه ، وينافي استعانته بالله ؛ فالحريص على ما ينفعه المستعين بالله ضد العاجز ؛ فهذا إرشاد له قبل وقوع المقدور إلى ما هو من أعظم أسباب حصوله ، وهو الحرص عليه مع الاستعانة بمن أَزِمَّة الأمور بيده ، ومصدرها منه ، ومردها إليه .
فإن فاته ما لم يُقَدَّرْ له : فله حالتان : حالة عجز ، وهي مفتاح عمل الشيطان ؛ فيلقيه العجز إلى " لو " ؛ ولا فائدة في لو ههنا ، بل هي مفتاح اللوم والجزع والسخط والأسف والحزن ، وذلك كله من عمل الشيطان ؛ فنهاه صلى الله عليه و سلم عن افتتاح عمله بهذا المفتاح ، وأمره بالحالة الثانية ، وهي : النظر إلى القدر وملاحظته ، وأنه لو قُدر له لم يفُت ولم يغلبه عليه أحد ، فلم يبق له ههنا أنفع من شهود القدر ومشيئة الرب النافذة التي توجب وجود المقدور ، وإذا انتفت امتنع وجوده ؛ فلهذا قال : فإن غلبك أمر فلا تقل : لو أني فعلت لكان كذا ، ولكن قل : قدر الله وما شاء فعل ؛ فأرشده إلى ما ينفعه في الحالتين : حالة حصول مطلوبه ، وحالة فواته ؛ فلهذا كان هذا الحديث مما لا يستغني عنه العبد أبدا ، بل هو أشد شيء إليه ضرورة ، وهو يتضمن إثبات القدر ، والكسب والاختيار ، والقيام والعبودية ظاهرا وباطنا ، في حالتي حصول المطلوب وعدمه ، وبالله التوفيق . " انتهى كلامه رحمه الله . من شفاء العليل (18-19) .

ومن هنا ـ أيضا ـ كانت حاجة العبد للاستخارة ، والتي يعترف بها بحقيقة الأمر فيما يتعلق به ، وبربه تعالى ، وفي أول دعاء الاستخارة يقول العبد " اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلاَ أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلاَ أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ " ، وقد فصلنا القول فيها في جوابي السؤاليْن : ( 11981 ) و ( 2217 ) .
ثانياً:
مما نراه يزيد من ثقة المسلم بنفسه :
1. ثقته بربه تعالى ، وحسن التوكل عليه ، وطلب النصرة والتأييد منه ، فالمسلم لا غنى له عن ربِّه تعالى ، وكما ذكرنا فإن الثقة بالنفس أمر مكتسب ، ويحتاج المسلم من ربه تعالى التسديد ، والتوفيق ، وكلما كانت ثقته بربه أكثر كانت ثقته بنفسه في أعلى درجاتها .
ولما فرَّ موسى وقومه من فرعون وجنوده وتراءى الجمعان رأينا عظيم ثقة موسى بربه تعالى ، قال تعالى : ( فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ . قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ) الشعراء/ 61 ، 62 .
2. البحث عن جوانب القوة في النفس ، فيزيدها ، وجوانب الإتقان فينميها ، وجوانب الضعف والنقص فيعالجها .
وحتى تتعزز الثقة بالنفس لا بدَّ من النظر بعين الثقة لما وهبك الله تعالى إياه من صفات وأفعال متقنة ، حتى يكون ذلك دافعاً لك لتعزيز ثقتك بنفسك ، وأما جوانب الضعف فإن عليك إصلاح حالها ، وجعلها في مصاف الطبقة الأولى من حيث قوتها وإتقانها .
3. ومن المهم جدّاً للمسلم الذي يبحث عن وسائل تقوية الثقة بنفسه : أن لا يردد كلمات الإحباط ، مثل أنه ليس عنده ثقة بنفسه ، أو أنه لا يكاد يوفَّق في عمل .
4. وعلى المسلم وضع أهداف محددة في حياته ، ومراجعة نتائجها أولاً بأول ؛ لأن الواثق بنفسه يرى أهدافه محققة ، فقد أحسن التخطيط ، ووهبه ربه حسن النتائج .
5. وليحرص المسلم على الصحبة الصالحة ؛ لأنها تقوي مظاهر النجاح عنده وتَفرح له ، وتشجعه على بذل المزيد من العمل ، والصحبة الصالحة لا تتغاضى عن جوانب الضعف عند صاحبها ، بل تدله على سلوك الطريق الأفضل ، فصارت الصحبة الصالحة من عوامل نجاح ثقة المسلم بنفسه .
6. عدم الانشغال بالتجارب القاسية السابقة ، ومحطات الفشل الماضية ؛ لأن من شأن ذلك أن يحبط على المسلم العمل ، ويزدري بذلك جوانب النجاح عنده ، وهذا ما لا يريد المسلم لنفسه .
ثالثاً:
ضبط المسلم لتصرفاته وأفعاله أمرٌ بإمكانه فعله ، وفي وسعه تقويمه ، ومن ذلك : خلق الغضب ، فليثق المسلم بنفسه أنه قادر بتوفيق ربه أن يتخلص من شرِّ الغضب وسوئه ، وأن يعمل على إصلاح نفسه وتهذيبها ، وتربيتها على الالتزام بشرع الله تعالى ، وهذا أمر في غاية اليسر والسهولة على من أراد تحقيقه في أرض واقعه ، بشرط أن يكون عنده من الهمة الشيء الكثير ليتم له ما أراد من تهذيب نفسه ، وتزكيتها .
وفي جوابي السؤالين : ( 45647 ) و ( 658 ) ذكرنا الطرق الشرعية لعلاج الغضب ، فلينظرا ؛ فهما مهمان .
وليس على الراغب بالتخلص من الغضب إلا أن يبادر للعمل ، فهو ما ينقصنا بحق ، وأما الكلام فكثير ، وأما العمل فقليل ، فليبادر المسلم الراغب بتزكية نفسه ، وتهذيبها إلى العمل ، وإلى تنفيذ ما أمره به ربه ، والانتهاء عما نهاه عنه ، فبذلك يكون من المفلحين إن شاء الله .
ولا تك ممَّن يُغلقُ الباب دونه عليه بمغلاق من العجز مقفلِ
وَما المَرءُ إِلّا حَيثُ يَجعَلُ نَفسَهُ فَفي صالِح الأَعمالِ نَفسكَ فَاِجعَلِ

وفي جواب السؤال رقم : ( 22090 ) ذكرنا كيف يربي المسلم نفسه ، فلينظر .

والله أعلم


 

العَنْقَاءُ

:: عضو فعّال ::
إنضم
28 جوان 2014
المشاركات
1,691
النقاط
191
الجنس
ذكر
رد: مصطلح في قفص الاتهام [ الثقة بالنّفس]

فقط أقول إحترم ذاتك
تجدينها لا تولد مع الانسان كافطرة ..الى قليل !
وقد ..تكون هبة من الله سبحانه وتعالى
الهبه ليس معناها يهبك الله الثقة لحماً ودماً !
وتولد وأنتِ واثقة من نفسك لا يزعزع ثقتك
هـــــاه لا لا البته إن الله عادل بين الناس فل نرى الأنبياء !
كان بعضهم خائف من قومه أو فرعونه
حتى لقى مع أجل الوحى زادت الثقة ثقة
وهناكَ من قضى نحبه يبحث عنها حتى بلغ أشده
فالنثق بالله ولا نكن متغطرسين نبحث
والحمد اللهُ رب العالمين
فل نؤمن فقط ونثق برب الفلق
والثقة ليست شهادة أو نوبل أو أوسكار
اللهم أجعلنا نرضى عن أنفسنا
وأفصح السنتنا وأثبتنا كالعمد الواحد
وتذكرى اختى انها مجرد صفة !
الحياء ، الشجاعة ، الورع فالله قد يمددها بجرعة وتصبح ثقة بالذات

شكراً غيث جزاكِ الله خيراً
قلتِ الكثير من الحجج تلك والادلة

 

~ غيث ~

:: عضو مُشارك ::
إنضم
16 أكتوبر 2011
المشاركات
307
النقاط
13
رد: مصطلح في قفص الاتهام [ الثقة بالنّفس]

فقط أقول إحترم ذاتك
تجدينها لا تولد مع الانسان كافطرة ..الى قليل !
وقد ..تكون هبة من الله سبحانه وتعالى
الهبه ليس معناها يهبك الله الثقة لحماً ودماً !
وتولد وأنتِ واثقة من نفسك لا يزعزع ثقتك
هـــــاه لا لا البته إن الله عادل بين الناس فل نرى الأنبياء !
كان بعضهم خائف من قومه أو فرعونه
حتى لقى مع أجل الوحى زادت الثقة ثقة
وهناكَ من قضى نحبه يبحث عنها حتى بلغ أشده
فالنثق بالله ولا نكن متغطرسين نبحث
والحمد اللهُ رب العالمين
فل نؤمن فقط ونثق برب الفلق
والثقة ليست شهادة أو نوبل أو أوسكار
اللهم أجعلنا نرضى عن أنفسنا
وأفصح السنتنا وأثبتنا كالعمد الواحد
وتذكرى اختى انها مجرد صفة !
الحياء ، الشجاعة ، الورع فالله قد يمددها بجرعة وتصبح ثقة بالذات

شكراً غيث جزاكِ الله خيراً
قلتِ الكثير من الحجج تلك والادلة

حيّاكِ الله أختي عنقاء، وآسفة على تأخيري في الرّدّ على مُشاركتكِ الطيّبة
الثّقة كصفة أعتقد أنّ الإنسان عليه أن يستكشفها، فابن آدم كرّمه الله تعالى، وقسّم بين عِباده الأرزاق -أتكلّم عن الأخلاق حصرًا-، فالإنسان إذا رأى هذه النّعم التي مِن الله عليه، وعرف قدر النّاس، نبتت تِلك الثقة التّي نُريد وتوارى الغُبار عنها...
والثقة فرعٌ عن التّوكل على الله، فمن عرف الله وعرف نفسه وعرف النّاس كانت ثقته أكبر....
نسأل الله أن يبصّرنا
سعيدة بمروركِ
 
Top