• نذكر الجميع بضرورة الالتزام بأدب الحوار واستخدام لغة محترمة ولائقة خالية من الشتائم والألفاظ النابية. إذ تُمنع منعاً باتاً الإساءة اللفظية، (القذف والشتم والتشهير/ التمييز والعنصرية/ التخوين السياسي والديني للعضو/ الشخصنة والتنمر/ التفتين بين الأعضاء وزرع الفرقة/ التهجم على المنتدى ومسؤوليه دون استعمال الطرق المخصصة...). كما يُحظر الاستفزاز الممنهج لاستدراج الخلافات، وكل تجاوز سيواجه بعقوبات فورية حفاظاً على رقي المنتدى وأعضائه، التنبيهات هدفها التهدئة والمراجعة.

    للمنتدى الحق في إجراءات استباقية (غلق، حذف، حظر) للحفاظ على المنتدى والأعضاء بمجرد استشعار التوتر والانحراف/ يحق لصاحب موضوع طلب منع مشاركة عضو داخل موضوعه.

  • أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

"كارتر" محاولاً فك لغز "ترامب": يستغل "العنصرية المتأصلة" في الأمريكيين

ابو عمر البلدي

:: عضو مُشارك ::
قال الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر إن في الولايات المتحدة خزاناً من "العنصرية المتأصلة"، معتبراً أن المرشح الجمهوري دونالد ترامب يستغل هذا الأمر.
574543f69cab5.jpg


28 / 055 / 2016
وفيما اعتبر أن انتخاب باراك أوباما للرئاسة كان خطوة إلى الأمام، أشار الرئيس الديمقراطي السابق في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" إلى اعتقاده بأن ذلك "أثار غضباً كبيراً لدى بعض الجمهوريين، مبنيّ على أسس عرقية، ضد حقيقة وصول أسود إلى سدة الرئاسة".

ووفق "فرانس برس" أضاف "كارتر" البالغ من العمر 91 عاماً أن الولايات المتحدة "استيقظت خلال السنتين أو ثلاث سنوات الأخيرة على حقيقة أننا لم نحل مسألة العنصرية بشكل كافٍ"، لافتاً إلى قساوة الشرطة في التعامل مع السود، وارتفاع معدلات البطالة وسجن الأمريكيين الأفارقة.

ومتحدثاً عن أرضية خصبة للعنصرية، قال "كارتر" محاولاً فك لغز شعبية الملياردير الجمهوري المرشح للرئاسة دونالد ترامب: "استغل خزاناً جوفياً من العنصرية المتأصلة (في الولايات المتحدة)".

وتابع أن ترامب "انتهك الحقوق الإنسانية الأساسية" بإظهاره المهاجرين المكسيكيين كمجرمين محتملين، ودعوته إلى إغلاق حدود الولايات المتحدة أمام المسلمين.
 
العودة
Top Bottom