حال الشباب ..—اين التقدم نحو الافضل ?—

نسمة حلم

:: عضو منتسِب ::
إنضم
7 جوان 2016
المشاركات
1
النقاط
3
مرحبا بالاعضاء
هذه اول مشاركة لي بالمنتدى —لاني جديدة —
واتمنى ان تلقى استحسانكم اجمع :yahoo01:

اوكي
حبيت اطرح معضلة اراها تتفشى في اوساط الطلبة ..وتدعى انعدام الطموح
فارى ان هناك شبابا رجالا..ضخاما ..متفلسفين في طريقة الملبس والحياة السعيدة ..وغيرها من التبعية للعالم الغربي
وارى فتيات في قمة الانوث والبراءة يتلوثن بفضلات العالم الغربي ..فتهممن بالشكل وتعدمن «الاخلاق والحياء الذي يميز الانثى » من قواميسهن ركضا وراء موضة الروك والايموا وغيرها من التفاهات التي لا تقيم ولاتقعد .
لتنشغل هاته الفئة بامور لايتقبلها العقل والمنطق والدين والعرف ..لتنطلق محاولة نشر ما تدعيه *حضارة * وهو *انحطاط في الحضيض *
ولو نلتفت يمنة ويسرة لنرى ابتسامات السخرية والانتصار تعلو وجوه المسيح واليهود والكفار فرحين بانهم زرعوا في مجتمع الاسلام صفاتهم المحرمة والمنبوذة والتي تنافي تماما مبادئنا .
ونصل الى الصميم ونطرح القضية المؤلمة * الضياع *
اجل الضياع ..فان الشباب سند الدولة وصانع مجدها وفخرها الازلي ..فان ضاع تحقق ما اراده البيض وزرق العيون ..وصرنا تابعين ميتين ننجر خلفهم باستسلام ..وان تماسك وقاوم صعوبة الاوضاع الحالية والحياة ..واجتهد وثابر وصار نافعا لامفسدا ..
فاجيبوني
لمن ستكون الغلبة لنا ام لهم ???
وهل ياترى سنتمكن يوما ما من تحقيق احلامنا??! ..لنكون في الصدارة وننافس اقوى البلدان ..بتاريخ عظيم ..وشباب اغظم واقوى منهم .:sport01::regards02:


— مارايكم بالموضوع :sport01:
اتمني منكم التفاعل .:s☺☺☺☺☺☺☺☺
وصياما مقبولا انشاءالله لنا ولكم اجمعين .
 

انا ناس ملاح

:: عضو مُشارك ::
إنضم
26 ماي 2016
المشاركات
134
النقاط
13
رد: حال الشباب ..—اين التقدم نحو الافضل ?—

قال الله تعالى
فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة و اتبعوا الشهوات
عارفة يا اختي كيف فسر ابا بكر الصديق رضي الله عنه و أرضاه هذه الاية ؟؟؟
قال رضي الله عنه و عن ابنته الصديقة بنت الصديق ، ان اضاعوا الصلاة معناها لم يخشعوا فيها !
تخيلي انه مجرد عدم الخشوع فيها حتى و ان كنا نؤديها في وقتها و نكثف من النوافل و نستمر عليها فهذا يعتبر تضييع للصلاة !
فمااااا بالك بتاركها !!!!!!
يعني الامر مهول صراحة ، ينذر بالخطر ، اين نحن من اولئك الاولون السابقون ! حسبنا الله و نعم الوكيل
اذ لا مناص من الأوبة الى سبيل السلف و اقتفاء أثرهم ، فلا نترك مجالا لمخطط بروتوكولات حكماء صهيون يسري بيننا كالماموث القاتل
رمضان مبارك و مشكورة على الطرح
و معذرة فلربما لم أتوسع كثيرا فانا لا احب اطالة الحديث لذلك احاول دوما اختصار مداخلاتي
بطرح جوامع الكلام .
 

محمد إبن الصحراء

:: عضو مُتميز ::
إنضم
5 مارس 2013
المشاركات
565
النقاط
51
العمر
40
محل الإقامة
ولاية تندوف
الجنس
ذكر
رد: حال الشباب ..—اين التقدم نحو الافضل ?—

سلالالالالالالالالالالالالالالام علييييييييييييييييييييكم :regards01:

مشكورة أختي الكريمة على إثارة الموضوع الحساس :-h
فقط أقول لك يانسمة أن كل من يقلد الغرب في لباسهم :down:
الغير محتشم أو الغير لائق قد إستنشق ثقافة ملوثة ;)
حتى إنتفخة رئتيه من الهزاء المسموم ويمكن معالجته
لكن يصعب معالجة المجتمع كله إد كان الهواء إنتشر

نصيحتي لك إنصحي كل من إستطعتي بأن يتقيدو بالباس :up:
المحتشم المحترم . فبدالك تكونين قدمتي للمجتمع خدمة كبيرة

في الأخير أقول لك تقبلي تحيات أخوك محمد كويدسي / تندوف :thumb_up02::regards01:
 

أمين 27

:: عضو مُشارك ::
إنضم
31 أوت 2015
المشاركات
230
النقاط
13
العمر
27
محل الإقامة
مستغانم
رد: حال الشباب ..—اين التقدم نحو الافضل ?—

plus simple , plus beau ^_^
البساطة اروع و الرجوع الى الاصل فضيلة
شكرا على الطرح
 

الشهيد

:: عضو منتسِب ::
إنضم
21 جوان 2016
المشاركات
9
النقاط
3
رد: حال الشباب ..—اين التقدم نحو الافضل ?—

فاتونا بالعلم والعدالة وليس أحب إلى قلوبهم من أن تبقى الشعوب جاهلة لأن العلم ينير لها طريق النجاة فالله يقيم الدول العادلة ولو كانت كافرة ولا ينصر الدول الظالمة وان كانت مسلمة وأقصد هنا الظلم الاجتماعي بإنماء نظام الطبقات وضمنوا للمترفين ما تصبو إليه شهواتهم من حياة رغدة وتركوا كتل الشعب الكبرى يموج بعضها فى بعض تطلب الضرورات الأولى للجسم والنفس والعقل فلا تجد من ذلك إلا جرعات تسكن ثورانها أو تبقى للعبيد الرمق الذى يحيون به لخدمة السادة فحسب ومن آثار هذا الاختلال أن تلوثت حقيقة الخير فى النفوس حتى هبطت إلى مستوى لم تهبط إليه من قبل والعلة الأصلية فى هذا هي اختلال التوازن المادى والأدبى...
وينبغى أن نجزم بأن علة فساد الشباب هى تزاحم الطاقات والأفكار والمواهب والاغراء في بيئة مختنقة غير مرنة لاتسمح بتيسيرها في مسارها الطبيعي مما ضيق آفاق الحياة فى أعينهم . وأفسد الذوق الإنسانى فى فطرتهم ووجدوا ضالتهم في تعظيم أفكار الغرب ولو على حساب الدين والأصالة ومواجهة هذه المشكلة لا تكون بالاستنكار السلبى فما أسهل هذا الاستنكار على متعودى الخطب الوعظية وما أحقر أثره فى تغيير الواقع الأثيم، فوراء حنايا الشباب الضامرة قلوبا فيها إيمان ما وأمل ما. لكن قيمة هذا كله تافهة فى هذا الجو الخانق فلابد من التمهيد الاقتصادى الواسع والإصلاح التربوي الشامل وسد ذرائع الفساد والتحرر من التبعيات واتخاذ الوسائل الممكنة للحيلولة دون الترف والفقر والجهل
 
Top