شرك المتأخرين أشد وأعظم من شرك الأولين للشيخ عبد الله البخاري

أبو هريرة موسى المسيلي

:: عضو متألق ::
أوفياء اللمة

الأولين كانوا يشركون في حال الرخاء، وإذا وقع عليهم أمر شديد فإنهم لا يدعون صنمًا ولا وثنًا إنما يدعون الله وحده لا شريك له،

أما المتأخرون فإنهم مستمرون في شركهم أي من وقع منهم في الشرك سواء في حال الرخاء أم في حال الشدة، إذا أصابهم الفزع لجأ بعضهم إلى سيد البدوي، أو إلى الجيلاني، أو أو أو، إلى غير ذلك فيدعونه من دون الله ويستغيثون به ويطلبون منه المدد كما قال قائلهم ياخائفين من التتر لوذوا بقبر أبي عمر ينجيكم من الضرر -نعوذ بالله من الضلالة-.​
 
آخر تعديل:
رد: شرك المتأخرين أشد وأعظم من شرك الأولين للشيخ عبد الله البخاري

جزاك الله خيرا
 
رد: شرك المتأخرين أشد وأعظم من شرك الأولين للشيخ عبد الله البخاري

بارك الله فيك
 
توقيع Bouchra zarat
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom