reaction
588
الجوائز
693
- تاريخ التسجيل
- 8 سبتمبر 2008
- المشاركات
- 3,554
- آخر نشاط
من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله
الجديد في شرح كتاب التوحيد - (28*)
المتن :
وفي الصحيح1 عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عزوجل "2.
✓شرح الكلمات:
من قال لا إله إلا الله: نطق بها وعرف معناها وعمل بمقتضاها.
وكفر بما يعبد من دون الله: أنكر كل معبود سوى الله بقلبه ولسانه.
حرم ماله ودمه: حرم أخذ ماله وحرم قتله.
وحسابه على الله: الله يتولى حسابه يوم القيامة، فإن كان صادقا أثابه، وإن كان منافقا عذبه.
✓الشرح الإجمالي:
يخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن من شهد أن لا إله إلا الله، وأنكر بقلبه ولسانه كل معبود سواه، فإنه يحرم على المسلمين أخذ ماله إلا ما أوجبه الشرع كالزكاة، ويحرم سفك دمه إلا ما أوجبه الشرع من زنا بعد إحصان أو كفر بعد إيمان أو القصاص، وإن محاسبته على سريرته متروك إلى الله يوم القيامة، فإن كان صادقا أثابه، وإن كان كاذبا منافقا عاقبه.
✓الفوائد:
1. فضيلة الإسلام حيث يعصم دم معتنقه وماله.
2. وجوب الكف عن الكافر إذا دخل في الإسلام، ولو في أثناء القتال حتى يعلم منه خلاف ذلك.
3. أن الشخص قد يقول لا إله إلا الله، ولا يكفر بما يعبد من دون الله.
4. أن شروط الإيمان النطق بلا إله إلا الله والكفر بكل ما يعبد من دون الله.
5. أن الحكم في الدنيا على الظاهر.
6. تحريم أخذ مال المسلم إلا ما وجب في أصل الشرع كالزكاة، أو تغريمه ما أتلف.
✓مناسبة الحديث للباب:
حيث دل الحديث على أن معنى التوحيد وتفسير شهادة أن لا إله إلا الله لا يتم ويكتمل إلا إذا كفر بكل ما يعبد سوى الله.
✓ملاحظة:
الكافر المشرك يطلب منه واحد من اثنين الإسلام أو القتال. أما أهل الكتاب فيطلب منهم واحد من ثلاثة على الترتيب: الإسلام أو الجزية أو القتال. وقيل: الأرجح معاملة المشرك كمعاملة الكتابي
----------
1 أي في صحيح مسلم.
2 رواه مسلم (23) في الإيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله من حديث طارق بن أشيم الأشجعي -رضي الله عنه-.
المرجع /
كتاب الجديد في شرح كتاب التوحيد
للشيخ : محمد بن عبدالعزيز القرعاوي
الجديد في شرح كتاب التوحيد - (28*)
المتن :
وفي الصحيح1 عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عزوجل "2.
✓شرح الكلمات:
من قال لا إله إلا الله: نطق بها وعرف معناها وعمل بمقتضاها.
وكفر بما يعبد من دون الله: أنكر كل معبود سوى الله بقلبه ولسانه.
حرم ماله ودمه: حرم أخذ ماله وحرم قتله.
وحسابه على الله: الله يتولى حسابه يوم القيامة، فإن كان صادقا أثابه، وإن كان منافقا عذبه.
✓الشرح الإجمالي:
يخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن من شهد أن لا إله إلا الله، وأنكر بقلبه ولسانه كل معبود سواه، فإنه يحرم على المسلمين أخذ ماله إلا ما أوجبه الشرع كالزكاة، ويحرم سفك دمه إلا ما أوجبه الشرع من زنا بعد إحصان أو كفر بعد إيمان أو القصاص، وإن محاسبته على سريرته متروك إلى الله يوم القيامة، فإن كان صادقا أثابه، وإن كان كاذبا منافقا عاقبه.
✓الفوائد:
1. فضيلة الإسلام حيث يعصم دم معتنقه وماله.
2. وجوب الكف عن الكافر إذا دخل في الإسلام، ولو في أثناء القتال حتى يعلم منه خلاف ذلك.
3. أن الشخص قد يقول لا إله إلا الله، ولا يكفر بما يعبد من دون الله.
4. أن شروط الإيمان النطق بلا إله إلا الله والكفر بكل ما يعبد من دون الله.
5. أن الحكم في الدنيا على الظاهر.
6. تحريم أخذ مال المسلم إلا ما وجب في أصل الشرع كالزكاة، أو تغريمه ما أتلف.
✓مناسبة الحديث للباب:
حيث دل الحديث على أن معنى التوحيد وتفسير شهادة أن لا إله إلا الله لا يتم ويكتمل إلا إذا كفر بكل ما يعبد سوى الله.
✓ملاحظة:
الكافر المشرك يطلب منه واحد من اثنين الإسلام أو القتال. أما أهل الكتاب فيطلب منهم واحد من ثلاثة على الترتيب: الإسلام أو الجزية أو القتال. وقيل: الأرجح معاملة المشرك كمعاملة الكتابي
----------
1 أي في صحيح مسلم.
2 رواه مسلم (23) في الإيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله من حديث طارق بن أشيم الأشجعي -رضي الله عنه-.
المرجع /
كتاب الجديد في شرح كتاب التوحيد
للشيخ : محمد بن عبدالعزيز القرعاوي
آخر تعديل: