reaction
21.7K
الجوائز
3.7K
الطفل حينما يدرك النطق كثير التساؤل وكثيرا ما يسأل والديه حول أمور شتى لايستطع إستيعابها فتجده كثيرا ما يسأل من انا ومن ربي ولماذا عملت كذا وكذا .. وهكذا .. عادة ما تجيه الإجابات مبهمه او مفسره على قدر فهم والديه وأحيانا يضيق الوالدين ضرعا بطفلهم فيجيبوه كيف ماكان تسكيتا له او لانه سأل عن امور خارج نطاق المباح .. وحينما ينمو ليصل لسن الدراسه تتنافس اربعة أقطاب على إرضاء فضوله .. المنزل .. المدرسه .. المسجد ..الشارع .. فهي الأكثر استيعابا لشخصية الطفل ويبدأ معها تكوين شخصيته ليكون عاقلا راشدا ؛ فتلك الاقطاب هي من يشكل توجهات الطفل بما تريد ان تفصح عنه ودفن الكثير من الأسئله في مهدها ومن ثم إرضاعه من ذات الثدي الذي أشبع أجداده ؛ تلك الأقطاب المشار إليها ترتبط فيما بينها بوشائج وتداخلات وثيقه تتشكل معها وعلى إثرها حالة الطفل عاطفيا فيما يشكل شخصيته المستقبليه ؛؛ اليوم أيها الاباء والامهات لم يعد طفلكم عجينة في ايديكم تشكلوا طريقة نموه ومدى فهمه وإستعابه كيفما تريدون وما ينقص يكمله الشارع والمدرسة والمسجد بل أخذ العم قوقل زمام المبادره فمن أنت كي يسألك إبنك في ظل وجود العم قوقل بل إن ابنك يراك بعينيه ويسمعك بإذنيه وانت تتسول الإجابات من العم قوقل ؛ فالفضاء قبض على الطاره وأخذ زمام التوجيه , فلماذا قد يلجأ إبنك اليك لماذا لايقفز على البيروقراطيه الابويه ويتوجه نحو قوقل مباشره فقوقل لايغضب ولا يتأفف ولايهدد او يستبد به النزق ..! بل يكون على إهبة الاستعداد للإجابه كامله وبشرح مفصل دونما تحفظات فالأمر هنا محسوما " شئت أم ابيت" لصالح قوقل وما اعلانكم استسلامكم ايها الأباء الا من قبيل المصادقه على ماهو متحقق بالفعل ..فكم سؤال ستقتلوه في مهده لو ان ابناءكم مازالوا يجدوا بكم مصدر التوجيه الاول ؟! أيها الأباء أهنئكم على ارواحكم الرياضيه في الإستسلام للعم قوقل كي يحل محلكم في توجيه ابناءكم ..!