reaction
3K
الجوائز
295
- تاريخ التسجيل
- 8 أفريل 2016
- المشاركات
- 1,484
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 10 جويلية
- الجنس
- ذكر
- الأوسمة
- 10
السلام عليكم الاخوة اللماويين كما يقول البعض لدي موضوع اتمنى ان يلقى القبول
الأعلام يلمع لنا اديب او مفكر كونه لدية بعض التميزات الخاصة اما اصحاب الفكر الصحيح الاغلب يكونو مهمشين و لدي مقالة لشخص انا واثق ان الاغلبيه الساحقة لم يسمع به
هو الاعلامي و المخرج علي الهويريني
نظم الهويريني "شعراً"، وصف حال ما يجري من حال العرب، خصوصاً في العراق والشام: "فقبل الإسلام كان العرب حطاماً تذروه الريح، مبعثرا، راوية تسهر حتى الفجر، وتنام إلى الليل، تسهر في وادي عبقر، شاعرهم يمدح ملكا يهجو كسرى، والآخر يمدح ملكا يطلب ود القيصر، تمخض جبل في مكة عن رجل يحمل صحف تنشر، هبوا من غفوتكم ها هم نذري من أنذر قد أعذر، فصحوا من غفوتهم، قالوا يا ويلنا من أنقذنا من غفوتنا، من أنقذنا من مرقدنا هذا".
وأضاف: "أسحر هذا اشعر هذا لم نسمع في أهلينا من هذا قول يذكر. وصحت يثرب من غفوتها. غنت زينتها رقصت بعرائنها، طلع الفجر علينا نور يأوي نورا بأبي وجبين أزهر، فأقام الدين نبي فيهم، مطاع فيهم ثم امين، اقام الدين خلافة رشد، فتحوا أمصار الدنيا، فانهد الإيوان على كسرى وانهد القصر على قيصر، خلف من بعدهم خلف أضاع العهد حتى صار الدين إماماً، وعمامة، ورجالٌ اشكالٌ بزهو يلبسون ثوب الزهد".
وتابع: "فبدى الشيطان لهم سترا، حكموا تحت السدرة، ببطون ملئ، وظهورٌ لا تحمل خبزاً يأكل منه الطير بل تحمل شراً، وسيوفٌ تشهر، فبنوا في العراق إيوان كسرى وبنوا بالشام قصر قيصر".
وكان الهويريني انتقد الاعلام واصفا اياه بالباهت الذي لا يتحدث عن موضعه كعمود للأمة. وقال إنه أطبق الحجر على الفكر. وقال ان الاعلاميين اليوم يسعون الى اراء الغرب برومانسية باهتة. وأضاف أن اعلام العرب اليوم يتحدث الى النساء وليس الى الرجال لأنه لا يتحدث الينا بالعقل.
اتمنى ان يلقى القبول في
لكن فائق الاحترام و التقدير ......
الأعلام يلمع لنا اديب او مفكر كونه لدية بعض التميزات الخاصة اما اصحاب الفكر الصحيح الاغلب يكونو مهمشين و لدي مقالة لشخص انا واثق ان الاغلبيه الساحقة لم يسمع به
هو الاعلامي و المخرج علي الهويريني
نظم الهويريني "شعراً"، وصف حال ما يجري من حال العرب، خصوصاً في العراق والشام: "فقبل الإسلام كان العرب حطاماً تذروه الريح، مبعثرا، راوية تسهر حتى الفجر، وتنام إلى الليل، تسهر في وادي عبقر، شاعرهم يمدح ملكا يهجو كسرى، والآخر يمدح ملكا يطلب ود القيصر، تمخض جبل في مكة عن رجل يحمل صحف تنشر، هبوا من غفوتكم ها هم نذري من أنذر قد أعذر، فصحوا من غفوتهم، قالوا يا ويلنا من أنقذنا من غفوتنا، من أنقذنا من مرقدنا هذا".
وأضاف: "أسحر هذا اشعر هذا لم نسمع في أهلينا من هذا قول يذكر. وصحت يثرب من غفوتها. غنت زينتها رقصت بعرائنها، طلع الفجر علينا نور يأوي نورا بأبي وجبين أزهر، فأقام الدين نبي فيهم، مطاع فيهم ثم امين، اقام الدين خلافة رشد، فتحوا أمصار الدنيا، فانهد الإيوان على كسرى وانهد القصر على قيصر، خلف من بعدهم خلف أضاع العهد حتى صار الدين إماماً، وعمامة، ورجالٌ اشكالٌ بزهو يلبسون ثوب الزهد".
وتابع: "فبدى الشيطان لهم سترا، حكموا تحت السدرة، ببطون ملئ، وظهورٌ لا تحمل خبزاً يأكل منه الطير بل تحمل شراً، وسيوفٌ تشهر، فبنوا في العراق إيوان كسرى وبنوا بالشام قصر قيصر".
وكان الهويريني انتقد الاعلام واصفا اياه بالباهت الذي لا يتحدث عن موضعه كعمود للأمة. وقال إنه أطبق الحجر على الفكر. وقال ان الاعلاميين اليوم يسعون الى اراء الغرب برومانسية باهتة. وأضاف أن اعلام العرب اليوم يتحدث الى النساء وليس الى الرجال لأنه لا يتحدث الينا بالعقل.
اتمنى ان يلقى القبول في
لكن فائق الاحترام و التقدير ......