أختــــــاهُ يا أمَــــة الإله تحشّـــــــمي

*حزن النبلاء*

:: عضو متألق ::
أوفياء اللمة
إليكِ أيتّها الجَوهرة
أيّتها الدُرّة المَصونة
يا صاحبة الطُهر والحياء والعفّة والحشمة


62336


...................
أختــــــاهُ يا أمَــــة الإله تحشّـــــــمي
لا تــــرْفـــعي عنكِ النقاب فتندمي
**
صُـــوني جمالكِ إنْ أردتِ كرامــــــةً
كَــيْ لا يصُولَ عليكِ أدنى ضَـــيْغمِ
**
لا تُعــرِضي عن هُدى ربّكِ ســـــاعةً
عَضِّــي عليه مَدى الحياةِ لتَنـعَمـــي
**
مَـــا كانَ ربُّـكِ جـائرًا فِـــــي شَرعِه
فَــــــاستمسِكِي بعُـرَاه حتّى تنعمــي
**
ودَعِـــي هُــراء القـــــائــلين سفاهةً
إنّ التّــــقدُم في السُّفور الأعـجمـــي
**
حُـــلَل التـــبرّج إن أردتِ رخيـصةً
أمَّــــــــا العفَــافُ فدُونَه سفْكُ الــدم
**
لا تَعــرضي هذا الجَمالَ عَلى الوَرى
إلاّ لــــــــــزوجٍ أو قــريبٍ محــرم
**
أنَـــــا لا أُريــدُ بأن أراكِ جَهُولة**
إنَّ الجَــــــــهَـــالة مُرّةٌ كــالعَلقَـم
فـتـــعـــلّمي وتثــــــقّفي وتنـوّري**
والحــــقُّ يا أختــــــاهُ أنْ تتعلّمي
ولكـــــنّي أُمســــــــي وأُصبِحُ قائلاً**
أُختــــــــــاه يا أمة الإلــــه تحشّمـي.
 

المرفقات

  • 17991208_416210595412306_5739591487760284233_n.webp
    17991208_416210595412306_5739591487760284233_n.webp
    25.9 KB · المشاهدات: 32
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
هذه أحد إطلالاتك البهية و مواضيعك النافعة الشيقة.
أين ذهبت أيها الأخ الكريم، فنحن دائما في شوق إلى أمثالك.
أعجني ثم أضحكني كثيرا التوقيع، لعله من صناعة جزائرية، توقيع من النوووووووووووووووع الرفيييييييييييييييع.
 
توقيع ابو ليث
أختــــــاهُ يا أمَــــة الإله تحشّـــــــمي
 
توقيع ابو ليث
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
هذه أحد إطلالاتك البهية و مواضيعك النافعة الشيقة.
أين ذهبت أيها الأخ الكريم، فنحن دائما في شوق إلى أمثالك.
أعجني ثم أضحكني كثيرا التوقيع، لعله من صناعة جزائرية، توقيع من النوووووووووووووووع الرفيييييييييييييييع.

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

اضحك علب يا الشيخ اضحك ..^^
قلتلك كاش ما تتهلى من عندكم ما تفكرتناش قاع ...
دع عنك عذلي يا من يعذلني !!

المهم احمد الله انك بخير و البراكة فيكم ..حناي سايي خلصنا ..وقيل فيها تورنا للروس يا عمو ...^^
 
بلاك تروح تجيبها روسية و تقلبها سلفية، حينها لازم تتعلم مليح مليح تهدرالروسية و تقنع الناس بدينك الذي لا شك هو الحق الذي ليس بعده إلا الضلال و لازم تكون متحصن قدر المستطع، و منظنك في هذا الوقت قادر، بشوي بشوي و يسر ربي و يرزقك الله من فضله العظيم، كثر الدعاء كيما وصيتك و اصبر على طاعة الله و تقواه، و كما قيل (اتق الله ترى العجائب).

في ذيل طبقات الحنابلة ذكر ابن رجب الحنبلي :
أنبئت عن يوسف بن خليل الحافظ قال: أخبرنا الشيخ الصالح أبو القاسم عبد اللّه بن أبي الفوارس محمد بن علي بن حسن الخزاز الصوفي البغدادي ببغداد
قال: سمعتُ القاضي أبا بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد البزاز الأنصاري يقول:

كنتُ مجاورًا بمكة - حرسها الله تعالى - فأصابني يومًا من الأيام جوع شديد لم أجد شيئًا أدفع به عني الجوع، فوجدتُ كيسًا من إبريسم مشدودًا بشرابة من إبريسم أيضًا فأَخذته وجئت به إلى بيتي، فحللته فوجدتُ فيه عقدًا من لؤلؤ لم أرَ مثله، فخرجتُ فإذا الشيخ ينادي عليه، ومعَه خرقة فيها خمسمائة دينار وهو يقول: هذا لمن يَرد علينا الكيس الذي فيه اللؤلؤ، فقلت: أنا محتاج، وأنا جائع، فآخذ هذا الذهب فأنتفع به، وأرد عليه الكيس، فقُلت له: تعالى إليّ، فأخذته وجئت به إلى بيتي، فأعطاني علامة الكيس، وعلامة الشرابة، وعلامة اللؤلؤ وعَدَدَه، والخيط الذي هو مَشدُود به، فأخرجته ودَفعته إليه. فسلم إليّ خمسمائة دينار، فما أخذتها، وقلت: يجب عليّ أن أعيده إليك ولا آخذ له جزاء، فقال لي: لا بد أن تأخذ. ألح عليَّ كثيرًا، فلم أقبل ذلك منه، فتركني ومضى.
وأما ما كان مني: فإني خرجتُ من مكة وركبتُ البحر، فانكسر المركب وغرق الناس، وهلكت أموالهم، وسلمتُ أنا على قطعة من المركب، فبقيت مُدّةً في البحر لا أدري أين أذهب، فوصَلت إلى جزيرة فيها قوم، فقعَدتُ في بعض المساجد، فسمعوني أقرأ، فلم يبق في تلك الجزيرة أحد إلا جاء إليّ وقال: علمني القرآن. فحصل لي من أولئك القوم شيء كثير من المال.
قال. ثم إني رأيتُ في ذلك المسجد أوراقًا من مصحف، فأخذتها أقرأ فيها فقالوا لي: تحسن تكتب؟. فقلت: نعم، فقالوا: علمنا الخط، فجاءوا بأولادهم من الصبيان والشباب، فكنتُ أعلمهم، فحصل لي أيضًا من ذلك شيء كثير فقالوا لي بعد ذلك: عندنا صبيَّةً يتيمة، ولها شيء من الدُنيا نريد أن تتزوج بها، فامتنعتُ، فقالوا: لا بل، وألزموني، فأجبتهم إلى ذلك.
فلما زفوها إليَّ مددتُ عيني أنظر إليها، فوجدت ذلك العقد بعينه معلقًا في عنقها، فما كان لي حينئذ شغل إلا النظر إليه. فقالوا: يا شيخ، كسرتَ قلب هذه اليتيمة من نظرك إلى هذا العقد، ولم تنظر إليها، فقصصتُ عليهم قصة العقد فصاحوا وصرخوا بالتهليل والتكبير، حتى بلغ إلى جميع أهل الجزيرة، فقلتُ: ما بكم. فقالوا: ذلك الشيخ الذي أخذ منك العقد أبو هذه الصبية، وكان يقول: ما وجدتُ في الدنيا مسلمًا إلا هذا الذي رد عليَّ هذا العقد، وكان يدعو ويقول: اللهم اجمع بيني وبينه حتى أزوجه بابنتي، والآن قد حصلت، فبقيتُ معها مدة ورزقتُ منها بولدين.
ثم إنها ماتت فورثت العقد أنا وولداي، ثم مات الولدان فحصل العقد لي فبعته بمائة ألف دينار. وهذا المال الذي ترون معي من بقايا ذلك المال. هكذا ساق هذه الحكاية يوسف بن خليل الحافظ في معجمه.
وساقها ابن النجار في تاريخه، وقال: هي حكاية عجيبة. وأظن القاضي حكاها عن غيره.
 
توقيع ابو ليث
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom