• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

۩ سلسلة العـلم و أثره في تزكية الـنُّـفوس 25 ۩(هل يشترط لتزكية النفس الزهد في الدنيا ؟)

ابو ليث

:: عضو مَلكِي ::
أوفياء اللمة
هل يشترط لتزكية النفس الزهد في الدنيا ؟

تزكية النفس تتطلب من العبد أن لا تشغله الدنيا عن التزكية ، ولا يلزم في باب تزكية النفس ترك الدنيا أو تخلي الإنسان عن حظه ونصيبه من هذه الدنيا - تجارةٍ أو زراعةٍ أو غير ذلك - بل أن لا تكون هذه الأشياء شاغلةً له عن تزكية نفسه صارفةً له عن تزكية نفسه ، فالمال قد يكون عوناً للعبد على تزكية نفسه ، وقد يكون وبالاً على العبد في تدسيتها ، فليس من شرط التزكية الانصراف عن الدنيا ، بل لو اشتغل الإنسان بدنياه ومصالحه وحاجاته دون أن تشغله عن تزكية نفسه فتكون الدنيا في يده لا في قلبه ، إنما الذي يكون في قلبه ويكون أكبر همِّه دينه الذي هو عصمة أمره وأساس نجاته في دنياه وأخراه .
 
آخر تعديل:
توقيع ابو ليث
بل جعل ما في الدنيا عبادة باخلاص النية
كالتجارة بالحلال و الصدق فيه و المعاملة الحسنة و التصدق و الرحمة و هكذا
يعني عمل دنيوي فيه ثواب و اجر و عبادة
بارك الله فيكم أخي الغالي اباليث
 
أحسنت، فالبنية تصير العادة عبادة، و قليل العمل كثير، و هين الأمر عظيما، رزقنا حسن الاحتساب و حسن النية.
 
توقيع ابو ليث
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom