لما لا نصدّق؟ الزعماء يقولون أيّ شيء " قد يكون و قد لا يكون"
عدا "السيسي" و أشباهه الذين لا تكاد تجد لهم شيئا يُصدّق!!
ما أودّ قوله، أنّني لا اشكّ في وقفة السعودية - شعبا- مع القضية الفلسطينية ..
و أتمنّى فعلا أن يكون ملكها " سلمان" و وليّ عهده - الذي يستعد للحكم- كذلك تجاه القضية ..
فللسلطة خبايا و نوايا!