ما الانسان دون الحرية يا ماريانا

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

radia yoyo

:: عضوية محظورة ::
radia yoyo, تم حظره "حظر دائم". السبب: مخالفة القوانين / إستخدام ألفاظ نابيه وخادشة للحياء.
5e414dd05d94ce96ca845b54eed13c52.jpg

ما الانسان دون حرية يا ماريانا؟ قولي لي كيف استطيع ان احبك اذا لم اكن حرا؟ كيف اهبك قلبي اذا لم يكن ملكي؟
"القى لوركا الجميل شعره هذا قبل ان تنهال عليه رصاصات الفاشيست التابعة للجنرال فرانكو خلال الحرب الاسبانية.. رحل فرانكو و بقي لوركا حيا بحبه و ثورته...
 
توقيع radia yoyo
أن تكون بلا حرية هو أنك نكرة .. نكرة ليس فقط بالنسبة لغيرك و إنما نكرة أيضا بالنسبة لنفسك .. بلا حرية تفقد الإحساس بغيرك و بنفسك .. بلا حرية تفقد إنسانيتك ، فتفقد أمور كثيرة لمعناها و يصبح الحب أمر غائب عن قاموس المكنونات

--

عندنا نحن ، فقدانك لحريتك لا يأتي من من أوضاع إجتماعية ما كالفقر و ما شابه ذلك أو أوضاع سياسية كغياب عدالة الدولة في تقسيم الثروة و الحظوظ .. إلخ .. فتلك أمور يمكن تجاوزها بالمر و المرير (من المفروض) في ظل الود و التوادد الأسري و العائلي و الجواري و دوائر الصداقات إلى آخره من جوانب الحياة الإجتماعية الأخرى التي لا تكلف شيئا في حين أن لها مردود نفسي و عاطفي إيجابي .. لكن المفارقة أن فقدانك لحريتك و لإحساسك بإنسانيتك يأتي من هذا المحيط القريب نفسه عندما يكون مشكّلا في أساسه من البهائم البشرية فتجد منهم من البهيمية و القبح و الظلم و الحصار و العزل الإجتماعي و الإقصاء و التصفية النفسية .. قلت المحيط القريب، يعني خوك بوك بن عمك جيرانك اولاد حومتك .. إلخ .. في بعض المجموعات الناس ما تعرف تعيش و لا تعرف للمعاش كيفاش داير .. ما يعيشو ما يخلّو الناس تعيش ما يخلّو لمعيشة تمشي في حالها .. بهايم على طولهم .. بغض حسد غيبة نميمة حرزة فتنة أذى .. ما نعرف واش من جنس و ما نعرف منين طاحو
 
توقيع rycerz
هؤلاء فهموا ما معنى الحرية ولكن الآن تم تحريف هدا المعنى ودلك لأنهم ولدوا أحرارا فلم يعرفوا معنى الحرية

لو كانت لي سلطة لسجنت كل من ينعق اليوم بالحرية حتى يفهم ما معنى الحرية الحقيقية
 
السلام عليكم
ذاك كان المعنى الحقيقي للحرية لكن للأسف اليوم إختلف تماما تجدين امم فعلا يموتون من أجل حريتهم ولكن للأسف الكثيرون باعوها وكثيرون يستهترون بها
وهذا الرجل ادرك انه إلن يعطي الحب وهو غير حر نظرة رجولية للحرية ومعناها
شكرا على المعنى الكبير
 
توقيع ليليا مرام
كل منا يبحث عن الحرية، لكن لكي نحصل على الحرية لابد أن نبدأ بتحرير أنفسنا من القيود التي وضعناها بداخلنا، فالكثير للأسف يغفل أنه السجين والسجان معًا، فكيف نتحرر من أنفسنا أولًا، ثم من العادات والتقاليد، ثم نقف لندافع عن حقنا وحريتنا ضد السياسات الظالمة والفاسدة، التي لا تريدنا سوى قطيع من العبيد ينفذ الأوامر فى صمت، ولكن الحقيقة أنها ليست سياسة نظام فقط، ولكن، هو أسلوب حياة، تربينا عليه فى إطار الأسرة أيضا، الكثير من الآباء يعطي أوامره لأولاده غير القابلة للنقاش، ومن يحاول أن يناقش أو يرفض يكون في نظر والديه متعديًا حدوده معهم، وأنهم لم يربوه بالشكل الأمثل، فالشكل الأمثل بالنسبة لهم هو أن ينفذ لهم كل رغباتهم وأحلامهم دون نقاش.
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom