تغريدة إسلامية قد تصلك للجنة متجدد

حين يعزلكم الألم عن كل شيء دفء أهليكم ولذيذ رُقادكم ووصل رفاقكم
لاتدعوه لأن يجتثّ ربيع القُرآن من قلوبكم الحياةكلها لن تكسْركم وأنتم تتلونه*
 
قال صلّ الله عليه وسلم :
أكثِروا منَ الصلاةِ عليَّ ليلةَ الجمُعةِ ويومَ الجمُعةِ فمَن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليه بها عشرًا.

اللّهُم صّلِ وسَلمْ عَلىَ نبينا مُحَمدْ ،
 
رغم كل النّاس الذين يحيطون بك وازدياد معارفك كل يوم ستلجأ إلى الله في بداية ووسط ونهاية المطاف ،

الله هو الملجأ أولًا وأخيرًا.​
 
،
‏خيرٌ وأبقى :
‏سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر
 
فيضُ اللهِ هلْ ينضبْ؟
‏وهل شيءٌ على القهارِ قد يصعبْ؟
‏وهل حدٌّ لما يُعطي ..
‏وهل عدٌّ لما يُنعم!
‏فلا تعجلْ على فرحٍ، على فرجٍ ..
‏ولا تغضبْ!
‏وردّد في الدُجى: ياربّ"


 
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فإنة لايغفر الذنوب إلا أنت
 
لا تكره شيئاً اختاره الله لك ؛
فـ على البلاء تُؤجر ،
على المرض تُؤجر ،
على الفقد تُؤجر ،
و على الصّبر تُؤجر ،

الله سبحانه لا يأتي إلاّ بـ " خير
 
ثلث القرآن ..
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1‌) ‌ اللَّهُ الصَّمَدُ (2‌) ‌ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3‌) ‌ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4‌)

 

ركعتي الضحى هي محطة استراحة تعيد لك الأمل،
وتُجدّد لك النشاط، وتحط عنك الخطايا،
استعن بالله وصلها تقبل الله منّا ومنكم..​

 


ليس بالضرورة أن يكتب اسمك في الحفل أو يدوّن في الإنجاز أو يذكر في قائمة الشرف
‏( وَجَآءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى ) سورة يس
‏يكفيك عزاً غبار قدمك في سبيل الإصلاح .
‏( رجل )
‏لايعرف اسمه !​
 


شعبان فرصةٌ لشحذ الهمّة استعدادًا لرمضان،زِد في وردك،
صُم من الشهر وأكثر، قُم الليل، استكثر من كل خير،وعوّد نفسك



صيام الاثنين والخميس

 
أتعرف ما معنى أن يريد الله؟ أن ينتشلك من أكبر سوء إلى أفضل خير بينما أنت لا تدرك شيء،
أنت فقط ثق بفضائل الله وأنك دائمًا في ظل رعايته.
 

الحائط الذي تَستند عليه قد يتصدّع، واليد التي تمتدّ إليك قد تُقطع،
إلا الله هو الركن القوي وما عداه نسج العنكبوت.
 
قال صلّ الله عليه وسلم :

أكثِروا منَ الصلاةِ عليَّ ليلةَ الجمُعةِ ويومَ الجمُعةِ فمَن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليه بها عشرًا.
 

‏خير مانستقبل به رمضان من الآن ترويض النفس على وِرد قرآني متصاعد ؛
حتى إذا أتى موسم النور أطلقت ساقَي قلبك في السباق إلى الله دون عرج*.​
 
قال تعالى بعد ذِكر لطفه (يرزق من يشاء)
‏رزقك سيكون من اللطيف حتمًا!
‏لطيفٌ بك فيما يسرّك وفيما تظن انه يضرّك!
‏يرزقك مايشاء من لطفه ليغمرك بعده بالرضا والثواب.

‏سيكفلك اللطيف!
‏اطْمَئن ..
 
ينجلي كل هم .. ويختفي كل خوف
بين ( أمَّنْ يُجيب) وبين ( فَإِنِّي قَرِيبٌ)
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom