• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

على ضفاف قهوتي.. تُنسَج كل الحكايا

كل عام وأنتِ بخير يا أنا 🩷..

كل عام وأنا أقرب لنفسي، وأبعد عن كل ما يُعكّر ويؤذي قلبي..

كل عام وأنا أنجو من الأشياء التي أتعبتني، وأكبر قليلًا، وأهدأ أكثر..

كل عام وأنا بخير.. بقلبٍ لم يُطفئه التعب، وروحٍ ما زالت تأمل، وعمرٍ جديد أسأل الله أن يكون عليّ أحنّ من كل ما مضى..

كل عام وأنا أتعلم، وأتجاوز، وأمضي..
كل عام وأنا أختار راحتي، وأحفظ قلبي، وأحمد الله على كل ما مرّ بي..

كل عام وأنا بخير..
كل عام وأنا أنا.. والحمد لله. 🩷
Happy birthday to me 🩷❣️
مشاهدة المرفق 190429
​
كل عام وأنت بألف خير عزيزتي
❤️❤️❤️ربي يفرحك ويهنيك
 
توقيع السلطانة

إحداهن صارت اليوم سيدةً جميلة، وعقدت قرانها مع من اختارته شريكًا للقلب والروح.. 🤍

عرفتها فتاةً صغيرة في أحد المنتديات، يوم كانت في مرحلة المتوسط من مشوارها الدراسي.. وها أنا أراها اليوم عروسًا جميلة، تبدأ فصلًا جديدًا من حياتها. 🥹💍

زواج الدهر يا غالية، بارك الله لكما وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير، ورزقكما المودة والرحمة والسعادة. 🤲🏻🤍

وعقبال كل العازبات والعزّاب، وكل قلبٍ ينتظر نصيبه الجميل.. 🌸
​
 
توقيع صُـدفة..
توقيع صُـدفة..

ومرة أخرى، يُعلن الحداد الوطني لثلاثة أيام…
وكأن الجزائر وأهلها كُتب عليهم أن يتعاقب عليهم الحزن، مرةً بعد مرة.
جيجل، سكيكدة، عنابة، الطارف، قسنطينة…
الشرق الجزائري يشتعل ويلتهب، والنيران تمتدّ بين الغابات والمنازل والمناطق العمرانية، تاركةً خلفها مشاهد موجعة وخسائر مؤلمة.
حتى هنا، في قلب المدينة، صارت رائحة الحرائق تخنق الأنفاس وتُثقل القلب… وكأن دخانها يحمل معه وجع كل بيت وكل عائلة.
اللهم بردًا وسلامًا على بلدي،
اللهم احفظ الجزائر وأهلها، وأطفئ نارها، وارحم من فقدناهم، واشفِ المصابين، واحفظ كل من يقاوم هذه النيران.
اللهم من أراد ببلدي سوءًا، فاجعل كيده في نحره، وردّ عن الجزائر كل شر، وأدم عليها الأمن والسلام. 🇩🇿
​
 
توقيع صُـدفة..

كم كنت دائما أنتظر تلك اللحظة التي أنتقل فيها من البيت الذي أسكنه إلى بيت آخر أوسع وأرتب.. طالما حلمت به وانتظرت قدومه..
اقترب موعد الرحيل.. ومنزلي القادم يخضع الآن لمرحلة إعادة تهيئة ليكون كما أحب وأرغب.. وأنا في خضمّ جمع أغراضي وترتيبها.. فوجئت بدموعي تنهمر..
أكثر من ست سنوات عشتها بين جدران هذا البيت..
هنا شهدت خطوات إسراء الأولى.. وهنا فرحت وبكيت.. عشت أياما كثيرة.. وتراكمت في زواياه تفاصيل وحكايات لا تُنسى..
حتى أسواره شهدت أحداثا كثيرة من حياتنا.
غريب هو شعور الوداع.. حين نغادر مكانا لطالما تمنينا أن نغادره.. ثم نكتشف عند الرحيل كم ترك فينا من أثر.
الآن.. كل شيء من حولي يلمح إلى زاوية من هذا البيت.. إلى ذكرى.. إلى لحظة.. إلى عمر مضى..
وكما كان هذا البيت خير لنا في كثير من الأوقات.. أسأل الله أن يجعله بيتا مباركا طيبا لمن سيخلفنا فيه.. وأن يرزقهم فيه سعادة أكثر ورزقا أوسع.. وحياة أجمل..

​
 
توقيع صُـدفة..
ربي يبارك لكم في بيتكم الجديد
و يجعله منزل خير و سعادة و راحة بال و تكون فيه أجمل البدايات و الذكريات
و يرزقكم فيه من واسع فضله ما تتمنون و أكثر ​
 
توقيع ام أمينة
ربي يبارك لكم في بيتكم الجديد
و يجعله منزل خير و سعادة و راحة بال و تكون فيه أجمل البدايات و الذكريات
و يرزقكم فيه من واسع فضله ما تتمنون و أكثر ​
تسلمي عزيزتي
بارك الله فيك على دعواتك الجميلة🌹🌹
آميين ولك بالمثل أخيتي
 
توقيع صُـدفة..

ماذا لو عاد والدك لخمس دقائق؟..

كثيرا ما يصادفني هذا السؤال في صفحات الفيسبوك والإنستغرام..
ياااه… ماذا سيكون إحساسي؟ وكيف ستسير مشاعري في تلك الدقائق القليلة؟
هل أضمه؟
هل أُقبل وجنتيه ورأسه؟
هل أحتضن يده وكأنني أخشى أن تفلت مني من جديد؟
لا أعلم ماذا سأفعل…
لكنني أعلم شيئا واحدا:
لن أخبره بما حدث في سنواتي دونه.. ولن أحمله تفاصيل الغياب ولا ثقل الأيام التي مضت دونه.
سأكتفي بأن أقدم له بناتي…

سأشير إليهما وأقول:
هتان حفيدتاك يا أبي.
أريدهما أن تشاركانني تلك اللحظة.. ولو لخمس دقائق فقط…
أريدهما أن تريا بأعينهما الرجل الذي أحببته.. والبطل الذي طالما حدثتهما عنه.. وأريد أن تشعرا فعلا أن لهما جدًّا حنونا رحيما.. كان يمكن أن يغمرهما بحبه كما غمرني.


​
 
توقيع صُـدفة..
في بيئات العمل السامة..
دائما ما ينظر للموظف الجديد باعتباره عنصرا دخيلا،. أو شخصا زائدا على قسم اعتاد أن يظل كما هو.. بالأسماء نفسها.. والعقليات نفسها..والطرق نفسها..
وقبل أن يبدأ في مواجهة مخاوفه المهنية.. ومحاولة فهم مجال.. قد لا يكون متوافقا تماما مع مكتسباته الجامعية —خصوصا بعض المناصب الإدارية—
يجد نفسه أمام مهمة أخرى لم تكن يومًا ضمن الوصف الوظيفي:
معالجة النفسيات.
وفك شفرات العلاقات.
والبحث عن الطرق التي تبقيه واقفا دون أن يخسر نفسه في الطريق.
ففي بعض الأماكن.. لا يختبر الموظف الجديد في كفاءته بقدر ما يختبر في قدرته على النجاة من «
عقلية الكهول»...
تلك التي ترى في كل جديد تهديدا.. وفي كل فكرة مختلفة تجاوزا.. وفي كل وجه لا ينتمي إلى الماضي... دخيلا.
والمفارقة؟
أنك تدخل المؤسسة لتعمل..
فتكتشف أنك تحتاج أولا إلى دليل للنجاة من المؤسسة أو بالأحرى منتسبيها!
​
 
توقيع صُـدفة..

⁨‏‎‎"منذُ وقتٍ طويل
توقفتُ عن محاولة إصلاح علاقات
على وشك الإنهيار،
توقفتُ عن معاتبة أحدهم
من أجل خطأ أرتكبهُ في حقي،
توقفتُ عن الإنتظار في كل الأمور،
منذُ وقتٍ طويل تغيرت تمامًا،
ولم أعُد أرجو أشياءً كنتُ أتوق إليها"

راقت⁩ لي🍁
​
 
توقيع صُـدفة..
العودة
Top Bottom