reaction
1
الجوائز
17
- تاريخ التسجيل
- 18 أفريل 2008
- المشاركات
- 403
- آخر نشاط
سئمت الحياة وتلوثها
- سئمت الحـياة وتلوثها الذي طغـى على الجميع ومنـع وجود الأوكسجـين بحياتنا,قلبي وعيني يشمئزان للنظر إلى ما يجري حولهما , ولكن يا ترى من المتسبب الوحيد في هذا ؟.
- الحـياة خطوات يخطــوها الإنسان خـلال مساره الطويـل كان أو القصـير فـــي حياتـه وخاصة الشخصية ,فــــبإمكانه أن يعمــل المستحيل لكـي يجعلها ذات نقـاء وصفاء ,أو بصفـة أخرى حيـاة الإنسان هي عبارة عن قصــة هو البطل فيها إما أن يسعد المشاهد بأعماله وإما أن يجعله يشمئز لسماعها أو النظر إليها فبداية القصة –الحياة طبعا- تكون جميلة طاهرة وبريئة ولكن المهم النهاية هل ترضي صاحبها بالدرجة الأولى وغيره بالدرجة الثانية أم لا ؟.
- كل واحد أصبح يهتم بنفسه في هذه الحياة وما يناسبه فقط ولا يعطي أي إهتمـام واحتـرام لغيره لذا أصبحت حياتنا مبعثرة كل ما فيها يسـعى إلى مصلحته وراحته ولا يفكـر في غدا أو حتى بأنه إنسان مجبور بحمـل المسؤولية وأنـه سيحاسبه الناس عنها والله خاصة .
- الأمة أملها الكبير الآن في شباب المستقبل ,في رأيك من هؤلاء الشباب الذين تظن الأمة بأنها ستفتخر بهم بعد عشر سنين على الأقل ألست أنا وأنت وهو من ضمنا الزمـن إليهم ,فلماذا نتسائل دائما عما نبصـر ولا نستطيـع الإجابة ما دمـنا منهم؟, لا أعلم إذا كانت النهاية بعد مرور هذه السنين إجابية أم سلبية لأن الزمن يستطيع تغيـير الإنسان من طبعه الحسن إلى السيء أو العكس في رمشة عـين .
- ولكن لو كان كل واحد منا يعترف بأخطائه ولا يكررها وينهي غيره من فعلها لما كان حالنا هكذا ,فالذي يرغب في تغيير مجرى حياته يجب عليه تصحيح أخطائه أولا ليملئ دستوره بالقوانين الإيجابية الصحيحة التي تبعـثه دائما إلى الأمـام .
- الحيـاة لا يمكن أن يـتم معـناها إلا بالإنسـان وكذلــك هـو ,فالحياة هي المعلمة والإنسان هو التلميذ إن أطاعها نجح وإن عصاها خسر .
- سئمت الحـياة وتلوثها الذي طغـى على الجميع ومنـع وجود الأوكسجـين بحياتنا,قلبي وعيني يشمئزان للنظر إلى ما يجري حولهما , ولكن يا ترى من المتسبب الوحيد في هذا ؟.
- الحـياة خطوات يخطــوها الإنسان خـلال مساره الطويـل كان أو القصـير فـــي حياتـه وخاصة الشخصية ,فــــبإمكانه أن يعمــل المستحيل لكـي يجعلها ذات نقـاء وصفاء ,أو بصفـة أخرى حيـاة الإنسان هي عبارة عن قصــة هو البطل فيها إما أن يسعد المشاهد بأعماله وإما أن يجعله يشمئز لسماعها أو النظر إليها فبداية القصة –الحياة طبعا- تكون جميلة طاهرة وبريئة ولكن المهم النهاية هل ترضي صاحبها بالدرجة الأولى وغيره بالدرجة الثانية أم لا ؟.
- كل واحد أصبح يهتم بنفسه في هذه الحياة وما يناسبه فقط ولا يعطي أي إهتمـام واحتـرام لغيره لذا أصبحت حياتنا مبعثرة كل ما فيها يسـعى إلى مصلحته وراحته ولا يفكـر في غدا أو حتى بأنه إنسان مجبور بحمـل المسؤولية وأنـه سيحاسبه الناس عنها والله خاصة .
- الأمة أملها الكبير الآن في شباب المستقبل ,في رأيك من هؤلاء الشباب الذين تظن الأمة بأنها ستفتخر بهم بعد عشر سنين على الأقل ألست أنا وأنت وهو من ضمنا الزمـن إليهم ,فلماذا نتسائل دائما عما نبصـر ولا نستطيـع الإجابة ما دمـنا منهم؟, لا أعلم إذا كانت النهاية بعد مرور هذه السنين إجابية أم سلبية لأن الزمن يستطيع تغيـير الإنسان من طبعه الحسن إلى السيء أو العكس في رمشة عـين .
- ولكن لو كان كل واحد منا يعترف بأخطائه ولا يكررها وينهي غيره من فعلها لما كان حالنا هكذا ,فالذي يرغب في تغيير مجرى حياته يجب عليه تصحيح أخطائه أولا ليملئ دستوره بالقوانين الإيجابية الصحيحة التي تبعـثه دائما إلى الأمـام .
- الحيـاة لا يمكن أن يـتم معـناها إلا بالإنسـان وكذلــك هـو ,فالحياة هي المعلمة والإنسان هو التلميذ إن أطاعها نجح وإن عصاها خسر .