كتاب علم النفس بين الشخصية والفكر

نشر كتب لتحميل

:: عضو منتسِب ::
إنضم
24 مارس 2019
المشاركات
4
نقاط التفاعل
2
النقاط
2
العمر
34
كتاب علم النفس بين الشخصية والفكر


تفاصيل عن الملف : الكتاب : علم النفس بين الشخصية والفكر المؤلف : الشيخ كامل محمد محمد عويضة الناشر : دار الكتب العلمية نبذة عن الكتاب : يعتقد معظمنا بأننا نعرف ما نقصده عندما نتحدث عن الصحة . إلا أن قليلا من التفكير الناقد سيكشف أن معنى الاصطلاح خداع للغاية . ونحن نفترض بأننا أًصحاء عندما لا نكون مرضى . وكل فرد يعرف ما معنى أن يكون الإنسان مريضا . وإن ذلك يعني جسمنا متعب , فعندما نصاب بالحمى نفقد الحيوية , ونفقد الاهتمام بكل بشيء سوى أن نشفى . ولطن ماهي هذه الحالة الصحيةالتي نفقدها عندما نمرض ؟ . يصف الأطباء حالة الصحة باصطلاحات ذات أيي فسيولوجية من نوع أو أخر فيقولون بأن درجة حرارة الجسم " عادية " ونسبة ضربات القلب وضعظ الدم " عادية " .. إلخ وهذه كلها علامات على أن جسمنا في حالة جيدة . ومن الواضح أذن أن الصحة ترمز إلى أسلوب للعمل الجسمي له قمية فكل شخص يريد أن يكون متمتعا بالصحة , وأن يكون جسمه خاليا من الألم , ولديه طاقة تستمر لفترة طويلة , وربما يكون لدينا هنا تعريفا للصحة بأنها ذلك الأسلوب من عمل الأعضاء الذي يؤكد بأن الجسم سيكون خاليا من الألم , يتميز بالحيوية ويعيش لفترة طولية لكننا اليوم عندما نتحدث عن الصحة فإننا نميز بين الصحة الجسمية والصحة العقلية فما الذي نعنيه بالصحة العقلية ؟ هل تعني نفس الشيء كالصحة الجسمية ؟ وهل يمكننا أن انقول بأن العقل الصحي هو الذي يخلو من الألم ولديه طاقة كبيرة ويعيش لفترة طويلة ؟ أما أن هذا القول خاطئ , لأن العقل مفهوم تجريدي أكثر من شيء عياني ؟ فنحن نرى الجسم , ونشعر به , ونزنه ونقيسه , ولايمكننا أن نتعامل مع العقل بهذا الشكل . إذا كان الحال كذلك فكيف يمكننا الحديث عن الصحة العقلية أو العقل الصحي . وسنستخدم الشخصية الصحية كبديل لإصلاح الصحة العقلية . إلا أن الشخصية ليست شيئا أو موضوعا يمكن دراسته مثل الجسم فالشخصية إصطلاح مجرد يرمز إلى أنماط السلوك الثابتة والمميزة التي يتصرف بها الشخص بالنسيبة لمواقف الحياة . ويمكن للملاحظ أن يرى شخصا يتصرف في موقف معين وفي ضوء الملاحظة الطويلة , يستطيع أن يلاحظ اتساقا في أنماط السلوك التي يتصرف بها الفرد . وهذا الاتساق في أنماط التصرف يسمى بالسمات. ولا شك أن أي شخص يعرف سمات امه وأبيه أو زميله أو أصدقائه . فهو قد لاحظ الطرق التي يتصرف بها هؤلاء الناي في عدد متنوع من الموقف , ويمكن أن يتبنأ بشيء من الدقة بكيفية تصرفهم في بعض المواقف المستقبلية . فعندما نقول بأنه يعرف شخصية أبيه فإننا نقصد أنه يعرف كيف يستجيب والده لمواقف الحياة المختلفة . ولكن إذا كانت الشخصية ترمز إلى الأنماط الثابته نسبيا لسلوك الفرد فما هي الشخصية السوية والصحية ؟ ومن الواضح أنها ترمز إلى طريقة التصرف التي لها قيمة . ولطن من الذي يقومها ؟ يمكننا القول بشيء من التشدد : السوية أو الصحية ترمز إلى طرق التصرف التي تقوم بواسطة أخصائي " الصحة العقلية " أو أخصائي الصحة الشخصية . وقد نسأل عند هذا الحد " لماذا يجب أن يكون أخصائي الصحة الشخصية مؤهلا للحكم على الكيفيفة التي يجب أن يتصرف بها الناس ليصبحوا سعداء أو أصحاء ؟ والسبب هو أن أخصائي الصحة الشخصية وخاصة المعالجين الممارسين للشخصية قد درسوا الإنسان بدقة أكثر مما درس في أي وقت خلال التاريخ . وعلى أساس معلوماتهم الخاصة للجانب الذاتي للإنسان , فإنهم طوروا تدريجيا مفهوم لقوى الإنسان الكامنة للنمو والسعاجة والشفاء والنكوص أيضا كما أنهم بدأوا يبلورون معلومات عن الظروف التي يستخدم الإنسان ف يتحقيق السعادة والنمو , وعملوا تخطيطا لما يمكن أن تكو عليه الشخصية الصحية أو السوية والسلوك الصحي , وما دامت الشخصية الصحية أو السوية والسلوك الصحي , وما دامت الشخصية الصحية ترمز لطرق ذات قيمة في التصرف في مواقف الحياة , فلنحاول فحص مشكلة الشخصية بيتفصي أكثر . الفهرس : الفصل الأول : الشخصية المزاج الخلق نظريات الشخصية الاتجاهات الساذجة نظرة علم النفس الإنساني للشخصية النظريات الحدسية في الشخصية المبادئ الأساسية لنظرية فرويد التعويض التوحيد النكوص الإعلاء الإسقاط التبريد الكبت النظريات الاستدلالية للشخصية نظرية أيزنك العصابية -الاتزان الانبساط -الانطواء نظرية كاتل : نظرية التكوين الشخصي عند كيلي الشخصية والتحصيل الدراسي التفاعل بين التلميذ والمدرس قياس الشخصية الفصل الثاني الشخصية الإنسانية الفصل الثالث : بناء الشخصية السليمة ............................

وصف الكتاب : تفاصيل عن الملف :
الكتاب : علم النفس بين الشخصية والفكر


المؤلف : الشيخ كامل محمد محمد عويضة


الناشر : دار الكتب العلمية

نبذة عن الكتاب :


يعتقد معظمنا بأننا نعرف ما نقصده عندما نتحدث عن الصحة . إلا أن قليلا من التفكير الناقد سيكشف أن معنى الاصطلاح خداع للغاية .


ونحن نفترض بأننا أًصحاء عندما لا نكون مرضى . وكل فرد يعرف ما معنى أن يكون الإنسان مريضا . وإن ذلك يعني جسمنا متعب , فعندما نصاب بالحمى نفقد الحيوية , ونفقد الاهتمام بكل بشيء سوى أن نشفى . ولطن ماهي هذه الحالة الصحيةالتي نفقدها عندما نمرض ؟ .


يصف الأطباء حالة الصحة باصطلاحات ذات أيي فسيولوجية من نوع أو أخر فيقولون بأن درجة حرارة الجسم " عادية " ونسبة ضربات القلب وضعظ الدم " عادية " .. إلخ وهذه كلها علامات على أن جسمنا في حالة جيدة .


ومن الواضح أذن أن الصحة ترمز إلى أسلوب للعمل الجسمي له قمية فكل شخص يريد أن يكون متمتعا بالصحة , وأن يكون جسمه خاليا من الألم , ولديه طاقة تستمر لفترة طويلة , وربما يكون
لدينا هنا تعريفا للصحة بأنها ذلك الأسلوب من عمل الأعضاء الذي يؤكد بأن الجسم سيكون خاليا من الألم , يتميز بالحيوية ويعيش لفترة طولية لكننا اليوم عندما نتحدث عن الصحة فإننا نميز بين الصحة الجسمية والصحة العقلية فما الذي نعنيه بالصحة العقلية ؟ هل تعني نفس الشيء كالصحة الجسمية ؟


وهل يمكننا أن انقول بأن العقل الصحي هو الذي يخلو من الألم ولديه طاقة كبيرة ويعيش لفترة طويلة ؟ أما أن هذا القول خاطئ , لأن العقل مفهوم تجريدي أكثر من شيء عياني ؟


فنحن نرى الجسم , ونشعر به , ونزنه ونقيسه , ولايمكننا أن نتعامل مع العقل بهذا الشكل .


إذا كان الحال كذلك فكيف يمكننا الحديث عن الصحة العقلية أو العقل الصحي . وسنستخدم الشخصية الصحية كبديل لإصلاح الصحة العقلية .


إلا أن الشخصية ليست شيئا أو موضوعا يمكن دراسته مثل الجسم فالشخصية إصطلاح مجرد يرمز إلى أنماط السلوك الثابتة والمميزة التي يتصرف بها الشخص بالنسيبة لمواقف الحياة . ويمكن للملاحظ أن يرى شخصا يتصرف في موقف معين وفي ضوء الملاحظة الطويلة , يستطيع أن يلاحظ اتساقا في أنماط السلوك التي يتصرف بها الفرد . وهذا الاتساق في أنماط التصرف يسمى بالسمات.


ولا شك أن أي شخص يعرف سمات امه وأبيه أو زميله أو أصدقائه . فهو قد لاحظ الطرق التي يتصرف بها هؤلاء الناي في عدد متنوع من الموقف , ويمكن أن يتبنأ بشيء من الدقة بكيفية تصرفهم في بعض المواقف المستقبلية . فعندما نقول بأنه يعرف شخصية أبيه فإننا نقصد أنه يعرف كيف يستجيب والده لمواقف الحياة المختلفة .


ولكن إذا كانت الشخصية ترمز إلى الأنماط الثابته نسبيا لسلوك الفرد فما هي الشخصية السوية والصحية ؟ ومن الواضح أنها ترمز إلى طريقة التصرف التي لها قيمة . ولطن من الذي يقومها ؟


يمكننا القول بشيء من التشدد : السوية أو الصحية ترمز إلى طرق التصرف التي تقوم بواسطة أخصائي " الصحة العقلية " أو أخصائي الصحة الشخصية .


وقد نسأل عند هذا الحد " لماذا يجب أن يكون أخصائي الصحة الشخصية مؤهلا للحكم على الكيفيفة التي يجب أن يتصرف بها الناس ليصبحوا سعداء أو أصحاء ؟ والسبب هو أن أخصائي الصحة الشخصية وخاصة المعالجين الممارسين للشخصية قد درسوا الإنسان بدقة أكثر مما درس في أي وقت خلال التاريخ . وعلى أساس معلوماتهم الخاصة للجانب الذاتي للإنسان , فإنهم طوروا تدريجيا مفهوم لقوى الإنسان الكامنة للنمو والسعاجة والشفاء والنكوص أيضا كما أنهم بدأوا يبلورون معلومات عن الظروف التي يستخدم الإنسان ف يتحقيق السعادة والنمو , وعملوا تخطيطا لما يمكن أن تكو عليه الشخصية الصحية أو السوية والسلوك الصحي , وما دامت الشخصية الصحية أو السوية والسلوك الصحي , وما دامت الشخصية الصحية ترمز لطرق ذات قيمة في التصرف في مواقف الحياة , فلنحاول فحص مشكلة الشخصية بيتفصي أكثر .


الفهرس :
الفصل الأول : الشخصية
المزاج
الخلق
نظريات الشخصية
الاتجاهات الساذجة
نظرة علم النفس
الإنساني للشخصية
النظريات الحدسية في الشخصية
المبادئ الأساسية لنظرية فرويد
التعويض
التوحيد
النكوص
الإعلاء
الإسقاط
التبريد
الكبت
النظريات الاستدلالية للشخصية
نظرية أيزنك
العصابية -الاتزان
الانبساط -الانطواء
نظرية كاتل :
نظرية التكوين الشخصي عند كيلي
الشخصية والتحصيل الدراسي
التفاعل بين التلميذ والمدرس
قياس الشخصية

الفصل الثاني الشخصية الإنسانية


الفصل الثالث :
بناء الشخصية السليمة

............................


للكاتب/المؤلف : كامل محمد عويضة .
دار النشر : دار الكتب العلمية .
سنة النشر : 1996م / 1417هـ .
عدد مرات التحميل : 168262 مرّة / مرات.
تم اضافته في : الأربعاء , 31 أغسطس 2016م.
حجم الكتاب عند التحميل : 4.66 ميجا بايت .

رابط التحميل أسفلة



تحميل من هنا
 

Golden Man

:: عضو مُشارك ::
إنضم
13 جانفي 2008
المشاركات
399
نقاط التفاعل
1,164
النقاط
541
كتاب علم النفس بين الشخصية والفكر


تفاصيل عن الملف : الكتاب : علم النفس بين الشخصية والفكر المؤلف : الشيخ كامل محمد محمد عويضة الناشر : دار الكتب العلمية نبذة عن الكتاب : يعتقد معظمنا بأننا نعرف ما نقصده عندما نتحدث عن الصحة . إلا أن قليلا من التفكير الناقد سيكشف أن معنى الاصطلاح خداع للغاية . ونحن نفترض بأننا أًصحاء عندما لا نكون مرضى . وكل فرد يعرف ما معنى أن يكون الإنسان مريضا . وإن ذلك يعني جسمنا متعب , فعندما نصاب بالحمى نفقد الحيوية , ونفقد الاهتمام بكل بشيء سوى أن نشفى . ولطن ماهي هذه الحالة الصحيةالتي نفقدها عندما نمرض ؟ . يصف الأطباء حالة الصحة باصطلاحات ذات أيي فسيولوجية من نوع أو أخر فيقولون بأن درجة حرارة الجسم " عادية " ونسبة ضربات القلب وضعظ الدم " عادية " .. إلخ وهذه كلها علامات على أن جسمنا في حالة جيدة . ومن الواضح أذن أن الصحة ترمز إلى أسلوب للعمل الجسمي له قمية فكل شخص يريد أن يكون متمتعا بالصحة , وأن يكون جسمه خاليا من الألم , ولديه طاقة تستمر لفترة طويلة , وربما يكون لدينا هنا تعريفا للصحة بأنها ذلك الأسلوب من عمل الأعضاء الذي يؤكد بأن الجسم سيكون خاليا من الألم , يتميز بالحيوية ويعيش لفترة طولية لكننا اليوم عندما نتحدث عن الصحة فإننا نميز بين الصحة الجسمية والصحة العقلية فما الذي نعنيه بالصحة العقلية ؟ هل تعني نفس الشيء كالصحة الجسمية ؟ وهل يمكننا أن انقول بأن العقل الصحي هو الذي يخلو من الألم ولديه طاقة كبيرة ويعيش لفترة طويلة ؟ أما أن هذا القول خاطئ , لأن العقل مفهوم تجريدي أكثر من شيء عياني ؟ فنحن نرى الجسم , ونشعر به , ونزنه ونقيسه , ولايمكننا أن نتعامل مع العقل بهذا الشكل . إذا كان الحال كذلك فكيف يمكننا الحديث عن الصحة العقلية أو العقل الصحي . وسنستخدم الشخصية الصحية كبديل لإصلاح الصحة العقلية . إلا أن الشخصية ليست شيئا أو موضوعا يمكن دراسته مثل الجسم فالشخصية إصطلاح مجرد يرمز إلى أنماط السلوك الثابتة والمميزة التي يتصرف بها الشخص بالنسيبة لمواقف الحياة . ويمكن للملاحظ أن يرى شخصا يتصرف في موقف معين وفي ضوء الملاحظة الطويلة , يستطيع أن يلاحظ اتساقا في أنماط السلوك التي يتصرف بها الفرد . وهذا الاتساق في أنماط التصرف يسمى بالسمات. ولا شك أن أي شخص يعرف سمات امه وأبيه أو زميله أو أصدقائه . فهو قد لاحظ الطرق التي يتصرف بها هؤلاء الناي في عدد متنوع من الموقف , ويمكن أن يتبنأ بشيء من الدقة بكيفية تصرفهم في بعض المواقف المستقبلية . فعندما نقول بأنه يعرف شخصية أبيه فإننا نقصد أنه يعرف كيف يستجيب والده لمواقف الحياة المختلفة . ولكن إذا كانت الشخصية ترمز إلى الأنماط الثابته نسبيا لسلوك الفرد فما هي الشخصية السوية والصحية ؟ ومن الواضح أنها ترمز إلى طريقة التصرف التي لها قيمة . ولطن من الذي يقومها ؟ يمكننا القول بشيء من التشدد : السوية أو الصحية ترمز إلى طرق التصرف التي تقوم بواسطة أخصائي " الصحة العقلية " أو أخصائي الصحة الشخصية . وقد نسأل عند هذا الحد " لماذا يجب أن يكون أخصائي الصحة الشخصية مؤهلا للحكم على الكيفيفة التي يجب أن يتصرف بها الناس ليصبحوا سعداء أو أصحاء ؟ والسبب هو أن أخصائي الصحة الشخصية وخاصة المعالجين الممارسين للشخصية قد درسوا الإنسان بدقة أكثر مما درس في أي وقت خلال التاريخ . وعلى أساس معلوماتهم الخاصة للجانب الذاتي للإنسان , فإنهم طوروا تدريجيا مفهوم لقوى الإنسان الكامنة للنمو والسعاجة والشفاء والنكوص أيضا كما أنهم بدأوا يبلورون معلومات عن الظروف التي يستخدم الإنسان ف يتحقيق السعادة والنمو , وعملوا تخطيطا لما يمكن أن تكو عليه الشخصية الصحية أو السوية والسلوك الصحي , وما دامت الشخصية الصحية أو السوية والسلوك الصحي , وما دامت الشخصية الصحية ترمز لطرق ذات قيمة في التصرف في مواقف الحياة , فلنحاول فحص مشكلة الشخصية بيتفصي أكثر . الفهرس : الفصل الأول : الشخصية المزاج الخلق نظريات الشخصية الاتجاهات الساذجة نظرة علم النفس الإنساني للشخصية النظريات الحدسية في الشخصية المبادئ الأساسية لنظرية فرويد التعويض التوحيد النكوص الإعلاء الإسقاط التبريد الكبت النظريات الاستدلالية للشخصية نظرية أيزنك العصابية -الاتزان الانبساط -الانطواء نظرية كاتل : نظرية التكوين الشخصي عند كيلي الشخصية والتحصيل الدراسي التفاعل بين التلميذ والمدرس قياس الشخصية الفصل الثاني الشخصية الإنسانية الفصل الثالث : بناء الشخصية السليمة ............................

وصف الكتاب : تفاصيل عن الملف :
الكتاب : علم النفس بين الشخصية والفكر


المؤلف : الشيخ كامل محمد محمد عويضة


الناشر : دار الكتب العلمية

نبذة عن الكتاب :


يعتقد معظمنا بأننا نعرف ما نقصده عندما نتحدث عن الصحة . إلا أن قليلا من التفكير الناقد سيكشف أن معنى الاصطلاح خداع للغاية .


ونحن نفترض بأننا أًصحاء عندما لا نكون مرضى . وكل فرد يعرف ما معنى أن يكون الإنسان مريضا . وإن ذلك يعني جسمنا متعب , فعندما نصاب بالحمى نفقد الحيوية , ونفقد الاهتمام بكل بشيء سوى أن نشفى . ولطن ماهي هذه الحالة الصحيةالتي نفقدها عندما نمرض ؟ .


يصف الأطباء حالة الصحة باصطلاحات ذات أيي فسيولوجية من نوع أو أخر فيقولون بأن درجة حرارة الجسم " عادية " ونسبة ضربات القلب وضعظ الدم " عادية " .. إلخ وهذه كلها علامات على أن جسمنا في حالة جيدة .


ومن الواضح أذن أن الصحة ترمز إلى أسلوب للعمل الجسمي له قمية فكل شخص يريد أن يكون متمتعا بالصحة , وأن يكون جسمه خاليا من الألم , ولديه طاقة تستمر لفترة طويلة , وربما يكون
لدينا هنا تعريفا للصحة بأنها ذلك الأسلوب من عمل الأعضاء الذي يؤكد بأن الجسم سيكون خاليا من الألم , يتميز بالحيوية ويعيش لفترة طولية لكننا اليوم عندما نتحدث عن الصحة فإننا نميز بين الصحة الجسمية والصحة العقلية فما الذي نعنيه بالصحة العقلية ؟ هل تعني نفس الشيء كالصحة الجسمية ؟


وهل يمكننا أن انقول بأن العقل الصحي هو الذي يخلو من الألم ولديه طاقة كبيرة ويعيش لفترة طويلة ؟ أما أن هذا القول خاطئ , لأن العقل مفهوم تجريدي أكثر من شيء عياني ؟


فنحن نرى الجسم , ونشعر به , ونزنه ونقيسه , ولايمكننا أن نتعامل مع العقل بهذا الشكل .


إذا كان الحال كذلك فكيف يمكننا الحديث عن الصحة العقلية أو العقل الصحي . وسنستخدم الشخصية الصحية كبديل لإصلاح الصحة العقلية .


إلا أن الشخصية ليست شيئا أو موضوعا يمكن دراسته مثل الجسم فالشخصية إصطلاح مجرد يرمز إلى أنماط السلوك الثابتة والمميزة التي يتصرف بها الشخص بالنسيبة لمواقف الحياة . ويمكن للملاحظ أن يرى شخصا يتصرف في موقف معين وفي ضوء الملاحظة الطويلة , يستطيع أن يلاحظ اتساقا في أنماط السلوك التي يتصرف بها الفرد . وهذا الاتساق في أنماط التصرف يسمى بالسمات.


ولا شك أن أي شخص يعرف سمات امه وأبيه أو زميله أو أصدقائه . فهو قد لاحظ الطرق التي يتصرف بها هؤلاء الناي في عدد متنوع من الموقف , ويمكن أن يتبنأ بشيء من الدقة بكيفية تصرفهم في بعض المواقف المستقبلية . فعندما نقول بأنه يعرف شخصية أبيه فإننا نقصد أنه يعرف كيف يستجيب والده لمواقف الحياة المختلفة .


ولكن إذا كانت الشخصية ترمز إلى الأنماط الثابته نسبيا لسلوك الفرد فما هي الشخصية السوية والصحية ؟ ومن الواضح أنها ترمز إلى طريقة التصرف التي لها قيمة . ولطن من الذي يقومها ؟


يمكننا القول بشيء من التشدد : السوية أو الصحية ترمز إلى طرق التصرف التي تقوم بواسطة أخصائي " الصحة العقلية " أو أخصائي الصحة الشخصية .


وقد نسأل عند هذا الحد " لماذا يجب أن يكون أخصائي الصحة الشخصية مؤهلا للحكم على الكيفيفة التي يجب أن يتصرف بها الناس ليصبحوا سعداء أو أصحاء ؟ والسبب هو أن أخصائي الصحة الشخصية وخاصة المعالجين الممارسين للشخصية قد درسوا الإنسان بدقة أكثر مما درس في أي وقت خلال التاريخ . وعلى أساس معلوماتهم الخاصة للجانب الذاتي للإنسان , فإنهم طوروا تدريجيا مفهوم لقوى الإنسان الكامنة للنمو والسعاجة والشفاء والنكوص أيضا كما أنهم بدأوا يبلورون معلومات عن الظروف التي يستخدم الإنسان ف يتحقيق السعادة والنمو , وعملوا تخطيطا لما يمكن أن تكو عليه الشخصية الصحية أو السوية والسلوك الصحي , وما دامت الشخصية الصحية أو السوية والسلوك الصحي , وما دامت الشخصية الصحية ترمز لطرق ذات قيمة في التصرف في مواقف الحياة , فلنحاول فحص مشكلة الشخصية بيتفصي أكثر .


الفهرس :
الفصل الأول : الشخصية
المزاج
الخلق
نظريات الشخصية
الاتجاهات الساذجة
نظرة علم النفس
الإنساني للشخصية
النظريات الحدسية في الشخصية
المبادئ الأساسية لنظرية فرويد
التعويض
التوحيد
النكوص
الإعلاء
الإسقاط
التبريد
الكبت
النظريات الاستدلالية للشخصية
نظرية أيزنك
العصابية -الاتزان
الانبساط -الانطواء
نظرية كاتل :
نظرية التكوين الشخصي عند كيلي
الشخصية والتحصيل الدراسي
التفاعل بين التلميذ والمدرس
قياس الشخصية

الفصل الثاني الشخصية الإنسانية


الفصل الثالث :
بناء الشخصية السليمة

............................


للكاتب/المؤلف : كامل محمد عويضة .
دار النشر : دار الكتب العلمية .
سنة النشر : 1996م / 1417هـ .
عدد مرات التحميل : 168262 مرّة / مرات.
تم اضافته في : الأربعاء , 31 أغسطس 2016م.
حجم الكتاب عند التحميل : 4.66 ميجا بايت .

رابط التحميل أسفلة



تحميل من هنا
شكرََا جزيلااااا على هدا الكتاااااااب المتميز اخي

جعل الله مجهوداتك بنقل هدا الكتاب الى الناس للاستفادة منه جعل الله دالك النقل في ميزان حسناتك يوم لا ينفع لا مال ولا بنون إلا من اتى الله بقلب سليم

تقبل مروري ..

خالص تحياتي احترامي وتقديري اخي الكريم, (ننتظر المزيـــــــد من ابداعك بهدا الشأن).
 
Top