أنظرُ من علياءِ صمتي إلى ضجيجِ الغوغاء، فأراهم كالنملِ يبتغي رِزقاً من فُتاتِ القول
أنا لا أستوحشُ وحدتي، بل أستأنسُ بعظمةِ فكري ففي مخدعي تُدارُ معاركُ الأرواح، وعلى عتبةِ بابي تخرُّ أوهامُ العوام
من أرادَ بلوغَ كعبي، فليقطعْ فيافي الصمتِ أولاً، ولن يفعل؛ لأنَّ الصعودَ إلى الشمسِ يحرقُ أجنحةَ الشمع.
إن القلمَ الذي يملكُ حقّ الوجود، يملكُ حقّ الإعدام. ورسائلي هذه هي للمحكومين بالمؤبّد في زنزانة صدري، لا لشيءٍ إلا لأنني أتلذذُ برؤيةِ الشوقِ وهو ينهشُ كبرياءكم، بينما أحتفظُ أنا بمفتاحِ الخلاص