• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

إلى الله الملتجأ...

ربى الله

:: عضو منتسِب ::
كل العباد تحتاج إلى الله تعالى؛ فالعبد يحتاج لملتجأ يؤمنه في كروبه، وهو مفطور على ذلك؛ لذا كان محتاجًا إلى ربه في كل أحواله، ساعيًا إلى رضاه جل وعز؛ لأنه ملاقيه.

فإذا افتقر العبد لله وقام بما عليه من واجبات، وأَيقن بما عِنْد اللهِ وصبر جعله الله من أَئمة الخَلق، فكان إمامًا يُقْتَدَى بِه

{وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ} [السجدة: 24]؛ ولذا جعل الله الصبر واليقين سبب للإمامة في الدِّين.

والخلق مفطورون على التعلق بالخالق جل وعز، وكذلك مفطورون على محبة المحسن لهم والمتفضل عليهم، وهو الله جل وعز.
من كرم الله للعبد أن ييسر له التعرف عليه.

شرف العلم بالله عز وجل
شرف العلم بشرف المعلوم، ولا أشرف من الربِّ جل وعز ومعرفة صفاته وأسمائه وموجب حكمته وحقه على خلقه جل وعز؛ لذا كان التوحيد لُب الدين، وكان قرابة ثُلُث القرآن الكريم تقرير صريح للتوحيد.
 
آخر تعديل بواسطة المشرف:
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom