إحترموا من علموكم ايها الطلاب .

ناصر dz

:: عضو بارز ::
إنضم
14 جانفي 2015
المشاركات
5,472
النقاط
1,106
الجنس
ذكر
🔷 معروف عن السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان 🇴🇲
أن لديه بروتوكولاً خاصاً به ، و هو أنه لم يذهب إلى المطار قط لاستقبال شخصيات من أي بلد ، و لم يكسر هذا التقليد إلاّ عندما استقبل رئيس الهند في نهاية الثمانينات " شانكار ديال شارما " ،

🔷 و تعجب رجال حكومته و رجال الإعلام عندما شاهدوه يصعد سلم الطائرة ،
و يعانق الرئيس قبل أن يقوم من مقعده ، و نزل معه ، متشابكي الأيدي ،
و ما إن وصلا إلى السيارة ، حتى أشار السلطان للسائق أن يبتعد ،
و فتح الباب الأمامي بنفسه للرئيس حتى جلس ، و حل هو مكان السائق و أخذ يقود السيارة حتى وصل به إلى القصر السلطاني .

🔷 و في وقت لاحق عندما سأل الصحافيون السلطان عن سبب ذلك ، أجاب قائلاً :
" لم أذهب إلى المطار لاستقبال السيد شارما لأنه كان رئيساً للهند ،
و لكنني ذهبت لأنني درست في بونا بالهند ، و كان السيد " شارما " هو أستاذي الذي تعلمت منه كيف أعيش و كيف أتصرف وكيف أواجه المصاعب ،
و حاولت أن أطبق ما تعلمته منه عندما قدر لي أن أحكم .

👇

🔴 و هذا التقدير هو الذي أثار إعجابي من تصرف السلطان ، و لا يقل عنه إعجابي بالرئيس الروسي بوتين ، عندما شاهد معلمته العجوز بين حشد من الواقفين ،
فما كان منه إلاّ أن خرق البروتوكول وسط دهشة مرافقيه و حراسه ،
و ذهب إلى معلمته و عانقها وعانقته و هي تبكي ، و أخذها و هي تمشي بجانبه
وسط إعجاب الحضور و كأنها ملكة .

🔴 و في سياق آخر ،، فقد جاء أن مُعلم المأمون ضربه بالعصا دون سبب ،
فسأله المأمون : لِمَ ضربتني ؟!
فقال له المعلم : اسكت. و كلما أعاد عليه السؤال ، كان يقول له :
أسكت ، و بعد عشرين سنة تولى المأمون الخلافة ، عندها خطر على باله أن يستدعي المعلم ، فلما حضر سأله :
" لماذا ضربتني عندما كنت صبياً ؟! " فسأله المعلم :
"ألم تنس؟!"
فقال : "و الله لم أنس" ، فرد عليه المعلم و هو يبتسم :
"حتى تعلم أن المظلوم لا ينسى" و عاد ينصحه قائلاً :
"لا تظلم أحداً فالظلم نار لا تنطفئ في قلب صاحبها ، و لو مرّت عليه الأعوام" .
 
Top