عبر عن مزاجك بعبارة،كلمة،أمنية،صورة....

لَمْ يَبْقَ عِنديَ ما يبتَزُّهُ الأَلَمُ
حَسْبي مِنَ المُوحِشاتِ الهَمُّ والهَرَمُ

- الجواهري
 
كنا أطفالاً نرتعب إن رأينا حذاء مقلوبة جهة السماء فنركض لنسويها ...وكنا إن رأينا قطعة خبز ملقاة على الأرض نركض ونحملها لمكان عالي ونرسل قبلة إعتذار إلى الله
... أي أرواح بريئة طاهرة خسرناها في الطريق ؟
 
FB_IMG_1772927008284.webp
 
توقيع أمير جزائري حر
ويَسألُنِي اللَّيلُ أينَ الرِّفاق
‏وأينَ رَحيقُ المُنَى والسِّنين
 
توقيع لمعانُ الأحداق
لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ..
 
توقيع لمعانُ الأحداق
والأرض علىٰ رحبها تُختَصر أحيانًا في مكان
 
توقيع لمعانُ الأحداق
تبدأ حياتك محاولًا فهم كل شيء و تنهيها محاولًا النجاة مِن كُل ما فهمت...!!

-قد تنجيك قلة الانتباه...
 
‏"إذا أردت أن تعرف دواخل الناس.. فاسمع كيف يتحدثون عن الآخرين."
 
الصبر على الطاعة
أعلى مقاماً من الصبر على البلاء
لأن الصبر على الطاعة صبر اختيار
والصبر على البلاء صبر اضطرار

- ابن القيم
 
وَباتَت تُمطِرُ العَبَراتِ عَيني
وَعينُ الدّمعِ تنبع مِن فُؤادي
 
توقيع لمعانُ الأحداق
يُدمِن الإستمرَاريّة،
من يَرجى الوصُول


1773090726954.webp
 
توقيع لمعانُ الأحداق
FB_IMG_1773096310780.webp
 
توقيع أمير جزائري حر
‏بلاغة العرب :
دعاء أعرابي في جوف الليل فقال : اللهمّ إني أسألك إمرأة عيطموساً عيطبولاً عيطاءً شمغمغاً... وأعوذ بك من الصهصاهة الصهصلقة الهلوفة المضعضعة...

📖*الشرح*
🎈أسألك تعني : أطلبك.
🎈امرأة تعني : أنثى.
🎈أعرابي : هو الرجل الذي يسكن البادية.

والباقي أعتقد واضح... 😊

مساء الخير🌹🌹🌹
 
كتبت الكاتبة والصحفية الأمريكية الراحلة "إيرما بومبيك":
لم يكن أبي يفعل شيئاً، فلماذا افتقدته الى هذا الحدّ؟
عندما كنت صغيرة بدا لي أن الأب مثل مصباح الثلاجة،
ففي كل بيت مصباح في الثلاجة
لكن لا أحد يعرف تماماً ماذا يفعل حين ينغلق باب الثلاجة.
كان أبي يغادر البيت كل صباح
وكان يبدو سعيدا"برؤيتنا ثانية" حين يعود مساء".
كان يفتح سدادة قارورة المخللات على المائدة حين يعجز الجميع عن فتحها.
كان الوحيد في البيت الذي لا يخشى النزول بمفرده إلى القبو.
كان يجرح وجهه وهو يحلق ذقنه،
لكن أحداً لم يتقدّم ليقبله أو يهتم بما حصل له.
حين يمرض أحدنا نحن الأولاد كان هو من يذهب للصيدلية لإحضار الدواء.
كان دائماً مشغولاً،
يقطع أغصان الورد في الممر لباب المنزل
ليومين ویعاني من وخزات الأشواك ونحن نسير للباب الأمامي للمنزل.
وهو الذي كان (يُزيت) عجلات مزلاجي كي تجري على نحو أسرع.
وحين حصلت على دراجتي الهوائية كان هو الذي يركض إلى جانبي،
وقطع ألف كيلومتر على الأقل قبل أن أسيطر عليها وحدي وأتعلم القيادة.
هو الذي كان يوقع بيانات علاماتي المدرسية.
وقد أخذ لي صوراً لا تحصى من دون أن يظهر في واحدة منها.
وهو الذي كان يشد لأمي حبال الغسيل المرتخية.
وكنت أخاف من آباء كل الأولاد، إلا أبي لا أخاف منه.
أعددت له الشاي ذات مرة وكان عبارة عن ماء فيه سكر دون شاي،
ومع ذلك جلس في المقعد الصغير وأخبرني أنه كان لذيذاً، وبدا مرتاحاً جداً.
عندما كنت ألهو بلعبة البيت كنت أعطي الدمية الأم مهمات كثيرة،
ولم أكن أعرف ماذا أوكل من الأعمال للدمية الأب،
لذلك كنت أجعله يقول:
إنني ذاهب للعمل الآن، ثم أقذف به تحت السرير!
وذات صباح،
عندما كنت في التاسعة من عمري لم ينهض أبي ليذهب الى العمل،
ذهب إلى المستشفى ووافته المنية في اليوم التالي.
ذهبت إلى حجرتي وتلمست تحت السرير بحثاً عن الدمية الأب،
وحين وجدته نفضت عنه الغبار ووضعته على الفراش.
لم أكن أتصور أن ذهابه سيؤلمني الى هذا الحد،
لكن ذهابه لا يزال يؤلمني جدا حتى الآن وافتقده.
 
مهما بلغ الرجل من قوة و هيبة ، إلا أن قلبه يضعف امام من يحب .

يقول محمد العويضة :

أعاتبها ويلّمع دمعها . . و أغير الموضوع
أنا الغلطان دام السالفة تاصل مدامعها !
 
اللهم لا تحرمنا من فضل بركة العشر الأواخر …
 
توقيع aljentel
لعل الآمور تسير بخير ولا نعلم .
 
توقيع العَنْقَاءُ
كتبت الكاتبة والصحفية الأمريكية الراحلة "إيرما بومبيك":
لم يكن أبي يفعل شيئاً، فلماذا افتقدته الى هذا الحدّ؟
عندما كنت صغيرة بدا لي أن الأب مثل مصباح الثلاجة،
ففي كل بيت مصباح في الثلاجة
لكن لا أحد يعرف تماماً ماذا يفعل حين ينغلق باب الثلاجة.
كان أبي يغادر البيت كل صباح
وكان يبدو سعيدا"برؤيتنا ثانية" حين يعود مساء".
كان يفتح سدادة قارورة المخللات على المائدة حين يعجز الجميع عن فتحها.
كان الوحيد في البيت الذي لا يخشى النزول بمفرده إلى القبو.
كان يجرح وجهه وهو يحلق ذقنه،
لكن أحداً لم يتقدّم ليقبله أو يهتم بما حصل له.
حين يمرض أحدنا نحن الأولاد كان هو من يذهب للصيدلية لإحضار الدواء.
كان دائماً مشغولاً،
يقطع أغصان الورد في الممر لباب المنزل
ليومين ویعاني من وخزات الأشواك ونحن نسير للباب الأمامي للمنزل.
وهو الذي كان (يُزيت) عجلات مزلاجي كي تجري على نحو أسرع.
وحين حصلت على دراجتي الهوائية كان هو الذي يركض إلى جانبي،
وقطع ألف كيلومتر على الأقل قبل أن أسيطر عليها وحدي وأتعلم القيادة.
هو الذي كان يوقع بيانات علاماتي المدرسية.
وقد أخذ لي صوراً لا تحصى من دون أن يظهر في واحدة منها.
وهو الذي كان يشد لأمي حبال الغسيل المرتخية.
وكنت أخاف من آباء كل الأولاد، إلا أبي لا أخاف منه.
أعددت له الشاي ذات مرة وكان عبارة عن ماء فيه سكر دون شاي،
ومع ذلك جلس في المقعد الصغير وأخبرني أنه كان لذيذاً، وبدا مرتاحاً جداً.
عندما كنت ألهو بلعبة البيت كنت أعطي الدمية الأم مهمات كثيرة،
ولم أكن أعرف ماذا أوكل من الأعمال للدمية الأب،
لذلك كنت أجعله يقول:
إنني ذاهب للعمل الآن، ثم أقذف به تحت السرير!
وذات صباح،
عندما كنت في التاسعة من عمري لم ينهض أبي ليذهب الى العمل،
ذهب إلى المستشفى ووافته المنية في اليوم التالي.
ذهبت إلى حجرتي وتلمست تحت السرير بحثاً عن الدمية الأب،
وحين وجدته نفضت عنه الغبار ووضعته على الفراش.
لم أكن أتصور أن ذهابه سيؤلمني الى هذا الحد،
لكن ذهابه لا يزال يؤلمني جدا حتى الآن وافتقده.
جميل جدا هذا المقال..
سأنقله إلى موضوعي عن الآباء..
شكرا لك.. 💐👍 @النجم البعيد
 
توقيع أمير جزائري حر
FB_IMG_1773123985868.webp
 
توقيع أمير جزائري حر
العودة
Top Bottom