• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

تقدر تفرغ قلبك مش عيب .. ومن هنا نواصل الصمود لا الانكسار ..

Tama Aliche

:: عضو متألق ::
صُنّآع آلمُحْتَوَى
#تابع_للموضوع
..إذن بيني و بينكم ماذا ..؟ يتحسن حالي قليلا فتحسبون أنني أفضل منكم خيرا ، ماذا فعلت بكم "الأنا" التي تواضعت لكل الناس و ابتسمت في وجوهكم .. ؟ فعلت معكم خيرا فمن أين جآء بكم كل ذلك الشر علي ..؟
يقع قلبي ولكن قلمي لا يسقط أبدا ، فكما يكتب "الأئمة" خطبة جمعة كاملة يتحدثون فيها عن الجنة و النار ، يعطون فرصة للذي جعله الله قوي القلب و الجسد ، نعم إنه "الرجل" ، إنهم الرجال الذين ما إن تكتبون لهم عن نقص المرأة و كيدها و شرها ، و أننا أكثر من ندخل النار نحن "النسآء" اللاتي قبل أن يأتي نبي الله حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ليقول عنا أجمل الكلام ، ليتحدث عنا بأبهى الكلمات ليس كما يتحدث هؤلآء اليوم ، فمن خلال الله تعالى الذي كرم المرأة يااااا الله خلقتنا لتحبنا و قلت لأحب الانام عندك " رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم " أن يترك وصايته للرجال عن النسآء ، عن المرأة وليست كل النسآء تشبه بعض أدري بذلك ، لكننا عند الله و عند الرسول صلى الله عليه وسلم أخف من الزجاج ، كيف لكلمة أن تكسر الزجاج ..؟ فإننا كذلك حقا لكنكم لا تعلمون شيئا ، تحاربون الأم و الأخت و الابنة و المرأة ككل ، تجعلون البيوت داخلها قلب ينكسر حتى من نظرة منكم ، يا من قلتم أنكم الأقوى و الأقدس عند الله ، و نحن الأضعف و ينقصنا الكثير و الأبعد من الله ، و كأنكم تعلمون الغيب و ما يخفيه ، تصدقون أننا من نعاقب بالنار أكثر من الله و من يراهم الله بنظرتكم الحقيرة القاسية ، "حرااام عليكم" كسرتوا الأم و مارجعتوا خير يماكم ولا حبيتو اخواتكم كيما يلزم ، تعطيك بقلبها و من صحتها وزيدلها اووووف من فوق ، و تطبقوا الدين علينا كإعدام ، كتقييد حرية ماشي انتم خلقتونا علاش تديروا فينا واش ماشي من حقكم ..
من هنا أصحاب الألسن القاطعة أترك بصمتي كامرأة لا تدافع عن النسآء و لا أمارس حقوق المرأة و ما ترونه في العالم لا يمثلني و الحمد لله ، أرى الله بقلبي و يعلم ما أريده وما أفعله ، لا تسبقني العواطف و الأحاسيس أبدا ، بالعقل الذي كرمنا الله به افكر به و أرى ما نحن فيه ، حين تكلم القدر بخطأ أخ من عائلتي ، ماذا فعل البعض من الناس ، سلبوا من أخته حياة اعطاها الله لي لأعيشها ، قلتم كما تريدون ، الرجل يخرج من السجن مهما فعلتم و قلتم لن يضره شيء ، لأنكم ترجعون معه صديقا و صحبة تمارسون حياتكم كما تريدون لا عيب عليكم ولا حسابا ، لكنني عن نفسي أتحدث أخذتم بالكلام حياتي ، جرحتم و كسرتم روحا تمثل نفسها ، حاولتم أن تجعلوا منها فريسة لكم ، و تضعونها بينكم ، قذف و كلام و أفعال لا تحسبون لها حسابا أن الله يرى ، وكما لم تَرحموا لن تُرحموا ..
بينكم حديث ليس شريف ، أسوأ ما يمكن أن يقال ، أريد سماعه بأذناي ، تكلموا في وجهي لأرى الصفعة إذا انا استحقها ، لكنكم فعلتم كل شيء خلفي ثم بعدها تحكي الأيام خلف وجوه تجعل كل حرف و فعل سيء يصل إليك ، تعرفون أنه لا يهمني ما كسرتم داخلي ، فإنني أظهر أمامكم أقوى لأجعلكم كالخرفان التي ترفع رأسها لتبحث عن طعامها فأكون أنا من يرمي إليكم ما تبحثون عنه لتعود قيمتكم الحقة أن تنزل رؤوسكم و أفواهكم "ترعاو واش هدرتو" .. ومن بعد كي تعياو تقعدو تتكسلو وتعاودو تجترو .. إنها لكم بما فيها ، فما الحياة باقية و لا نحن باقون ، كما ذهب بضعنا سيذهب كلنا يوما ما ، و لكل أجله ، نقترب منه ونحن لا نعلم ، ..
سأقولها بكل فخر "أنا" من حملت انكسار والدتي و تركت آلامها تخف بأن أحمل عنها كل ما تسمعه ، أقف كلما اسقط لألتقط صورتي القوية الصامدة ، و أنني مهما فقدت جزءا من صحتي فيا "أماه" لا تنكسري فالله معنا و يرى ، وابنتك من يجب أن تحضنك اليوم لتدفع عنك مضرة الناس ، أسميهم "رخاس" لا يسوى منهم سوى أنهم خلق الله لا يمكنني الطعن في ما خلقه الله و أقول عنه غير صالح ، لكن الله سيقول كلمته بأن يرد لهم ما قالوه وما فعلوه ، سينتقم الله الجبار القهار .. لنا الله ، أنت كإنسان لا ترى ما أعيشه لكن الله يرى ، فكما أمسك قلمي هنا و أكتب ، كذلك أمسكت قلمي لأكتب لمن اخذته الأيام لسنوات بين جدران مقيد الحرية ، سجين أناديه :"أخي .." فيرد :" أختاه أنتي من بقيت معي في محنتي ، و حين تكلم الناس عني و تخلى عني الاهل و الأصحاب لخطأ ارتكبته كنتِ معي ولم تتخلي عني ، دائما تقفين لجانبي .."

، لذلك مهما قلتم فإنني لا أتخلى عن الحب الذي زرعه الله بقلبي فطرة كان أو مكتسبا ، و يبقى الأخ أخا مهما أخطأ ، و يبقى التسامح من خصالي و صفاتي ، سامحكم الله جميعا ، يبقى الله من يرى و يعطي لكل منا حقه ، سننتصر إذا كنا مظلومين ، و سنصبح خاسرين نادمين إذا نحن كنا ظالمين ..

لنا الله الحمد لله

#يتبع

(لا يهمني من يقرأ بقدر ما يهمني ما أكتب ، لأنني أعلم أنه يوما ما إن شآء الله سيأتي من يعتني بالحق و يعفص على الباطل .. )

Tama Aliche
(الصحافية الساخرة)
 
آخر تعديل:
توقيع Tama Aliche
رائع ما ابدع قلمك المبدع
 
رائع ما ابدع قلمك المبدع
شكرا لك أستاذي إلياس ، يسعدني أنك أول من مر على موضوعي .. لك مني السلام وبارك الله فيك ☺
 
توقيع Tama Aliche
الله المستعان و عليه التكلان
شحال تغيضك كي تتقري بالعين فطومة اختي
عايشين مع نفس العقليات اخيتي نفسهم اللي معانا
يفرحوا ليك عن كل سقطة او وجع او الم و يديروا فرص من اجل انهم يذلوك

ماراحش نلتف لهم و راح ننتصر و نجبر كسر اينا بإيدنا الاخرى
و ماراحش نحزن حتى لا نحقق لهم امنياتهم بحزننا

القادم سيكون لنا و العاقبة لنا لأننا صادقون و لأننا صبرنا و تمحنا و تعبنا
و بعد العسر يسران و بعد الصبر جزاء وفير

نستعمتع بقلمك فطومة
 
مميزة كعادتك ..... شكرا لكِ على التكملة ... في المتابعة دائما
 
توقيع ام أمينة
العودة
Top Bottom