جيل يمسك بذاكرة الأمس، وآخر يركض نحو غد متسارع

سعد نايلي

:: عضو فعّال ::
أوفياء اللمة
يمشي الكبار بخطى أثقل، محمَلين بتجارب صنعتهم ورفعتهم للقـلل ، يؤمنون بأن الحكمة بنت المعاناة، وأنّ الصبر هو يخت النجـاة، وعلى الضفة الأخرى لبحر الحياة يقف الشباب، بأحلامهم الطازجة ونبضهم المتوخي الرّدَى والتبـاب، يرون العالم أوسع مما تصفه جدران البيت، ويتعلّمون من المواقع ، ما لم يتعلّمه آباؤهم في عقود عن الواقع.
فبين الحكمة المتروّية ، والاندفاع المتوثـب يتولـد الشرخ والفجوة، ليس لأن أحدهما مخطئ والآخر مصيب ذو أثرة ، بل لأن الزمن نفسه لم يعُد يسير بنفس الوتيرة، تغيّرت الأدوات، وتبدّلت القيم والصفات، وتداخلت فيما بينها الثقافات، فأصبح لكل جيل لغته الخاصة ، وقلقه الخاص، وإيقاعه الخاص،وهمه الخاص، والأولوية الخاصة ،والشعار الخاص ،والهدف الخاص ....
فكيف يمكن تقليص تلك الفجوة بين الأجيال ؟

مشاركاتهم تزيدنا إثراءا وتلهمنا فكرا وبصيرة
 
توقيع سعد نايلي
لي عودة إن شاء الله
 
تسارع الشباب طبيعي لأنه بلا خبره ويجهل كثيرا من متطلبات الحياه لكن ذلك الكهل قد عصرته الدنيا حتى اصبح ملما بها ..
في المجمل هذه الحياه فهي جميلة بتناقضاتها ..
 
توقيع aljentel
الفجوة في اتساع وتعبنا ونحن نتعلم كيف نساير شباب هذا الجيل، وفي كل جدال نخوضه وإياهم، فقط لنشدهم من حافة الهاوية، التي تكاد توقع بهم، يضنون حبنا لهم سجنا وخوفنا عليهم قيود.
 
سبق و ان طرحت هذا الإشكال في موضوع
الإختلاف بين الأجيال طبيعي لكن التفاهم يصنع التقارب
حين تُقدّر تجارب الكبار و تُحترم طموحات الصغار يخلق ذلك توازنًا يفيدو يناسب الجميع
شكرا لك على الموضوع

رابط الموضوع الذي طرحته :
 
توقيع ام أمينة

تضيق الفجوة حين يتواضع الكبار ليستمعوا، ويتجرّأ الصغار ليفهموا. حين نمنح الخبرة فرصة أن ترشد، والحلم فرصة أن يتنفس. الجيلان لا يحتاجان إلى أن يتشابها، بل أن يعترفا بأن لكلٍ منهما حكمة، ولكلٍ منهما حاجة، وإذا التقت الحاجة بالحكمة—تقلّصت الهوّة، واتسعت المحبّة
 
توقيع غــنــيــمــة
جيل اليوم غير محظوظ في مجتمع لا يرحم في ما تفشي البطالة والمخدرات
 
"الفجوة بين الأجيال"
الفجوة تظهر عندما يتدخل الكهول ممن عفا عنهم الزمن في قرارات شباب اليوم و اقتراحاتهم. هنا يظهر حقا الفرق بين من يريد التغيير و بين من يبقى راضيا بما هو مُتاح.
 
العودة
Top Bottom