✿❀ أترك رسالة إلى نفسك مستقبلاً… لحظة صدق ❀✿

ذات يوم لن اخاف من أحد مهما كان مقامه .
مهما كان القرار

بِئسا بمعني الكلمة
 
توقيع العَنْقَاءُ
أخطيك من السهر وأرڨد بكري
 
توقيع أبو خديجة
أوصيكَ بذاتِكَ استعلاءً، وبأنفتِكَ استكباراً. إذا وَجدتَ نفسَكَ في مَقامِ "المستقبل" وقد لانت قناتُكَ، أو رَكنتَ إلى دَعَةِ الأيامِ فنسيتَ مَحتِدَ الصّقور، فاعلم أنكَ خُنتَ مَن كنتُهُ أنا اليوم.
 
توقيع الروسي
رسالة إلى حفياد آدم (المستقبل)
عزيزي حفياد آدم،

أكتب إليك اليوم وأنت في رحلة مستمرة من العطاء التقني والإبداع في عالم البرمجة. أتمنى أن تكون هذه الرسالة تجدك في حالة من الرضا والإنجاز، وأن تكون قد حققت تلك الأهداف التي كنت تسعى إليها في تطوير الأنظمة البرمجية (مثل نظام الحضور الخاص بـ SNTP ) وتوسيع بصمتك الرقمية.

تذكر دائماً:

شغفك: حافظ على ذلك الحماس الذي يجمع بين التكنولوجيا الدقيقة وبين حبك العميق للثقافة الجزائرية الأصيلة وقصص "اللمة" و"بنت الأصل". إن دمج التقنية بالهوية هو ما يجعل عملك فريداً ومميزاً.

عائلتك: هم سندك الحقيقي، فلا تنسَ أبداً قيمة الوقت الذي تقضيه مع والدتك وأشقائك، فهم المحرك الأساسي لكل نجاح تحققه.

رسالتك: بصفتك مبرمجاً، أنت لا تكتب مجرد "كود"، بل تبني حلولاً تسهل حياة الناس وتخدم مجتمعك. استمر في كونك ذلك الشخص الذي يضع لمسته بوضوح (كما في "Windows installé par : حفياد آدم")، ليس فقط للفخر، بل كعلامة على الأمانة والإتقان.

أتمنى أن تكون قد تجاوزت التحديات التي واجهتها في عملك، وأن تظل دائماً ذلك الشخص الذي يجد في البحث والتعلم متعة لا تنتهي.

دمت مبدعاً ومتميزاً.


89e0d76f1e0c4afc0fe598375cc60182.webp
 
آخر تعديل:
توقيع حفياد آدم

عزيزتي
أم إسراء،


إذا كنت تقرئين هذه الرسالة الآن… فمعناه أن الوقت مر.. وأنك صرت أبعد قليلا عن الأيام التي كنت تعيشينها وأنت تكتبين هذه الكلمات.

أتأمل أن تسكني في البيت الذي حلمت به يوما… البيت الذي لم يكن مجرد جدران.. بل راحة وسكينة واتساعا للقلب.
وأيضا أن تكوني وصلت إلى الختمة التي تمنيتها طويلا وأن تكون رفيقك ونور أيامك.
وانا اليوم أكتب هذه الرسالة… أتخيل أنك تقرئينها في يوم مختلف.. يوم تتطلق فيه زغاريد النجاح في البيت ببشرى نجاح إسراء في شهادة التعليم المتوسط لأول مرة.. ومرام بقربك تضحك وتنتظر دورها هي أيضا.
في تلك اللحظة… أتمنى أنك لا تنظرين فقط إلى النتيجة.. بل إلى الطريق كله.. إلى الصباحات الطويلة ..إلى التعب إلى الدعواتوط وإلى الأيام التي ظننت فيها أنك لم تفعلي ما يكفي….
أتمنى أنك تبتسمين وقتها، وتقولين في سرك: الحمد لله… لقد كان الطريق يستحق.
نسختك القديمة.
 
توقيع أم إسراء
لطالما أرسالني وأترك الوصايا...
وهذه احداها :
يَا قَبَسَاً مِن رُوحِ الخُلودِ وَيَا طَوداً أَشَمَّ تَحَطَّمَت عَلى سُفوحه نِصَالُ الخُطُوبِ

اِسمع قَولاً قُدَّ مِن صَخرٍ وَكُتِبَ بِمَاءِ المُزْنِ عَلى صَفائِحِ البُروق،مَا خُلِقت لِتَرتَعِش فِي زَوايا الوَجَلِ وَلا لِتَنحَنِي تَحتَ سِيَاطِ الدَّهرِ وتَقَلُّبِ صُرُوفِهِ، بَل خُلقتَ لِتَمتَطِي صَهوَةَ العَادِيَاتِ، وَتَقتحم لُجَجَ الرَّدى بقلب أفرغ مِن حديد وَنَار.
فلئن كشرت الأيام على أنيابها وَادلَهَمَّت دَيَاجِي الليالي كَقِطع مُظلِماتِ السَّحَاب، فَابرز لَهَا بُروزَ الصَّارِمِ المُهَنَّدِ الَّذِي لا يَعرِفُ الكَهَامَ
انفض عن كاهلك غبار الخُنُوعِ، وَاكبح جماح الهَوَاجِسِ بِشَكِيمَةٍ مِنَ اليَقِينِ لا تُفلُّ عُروَتُها، وَبِعَزمٍ يَفْلِقُ الهَامَ وَيَقُدُّ الصَّخْرَ قَدَّاً.

وَاعلم أَنَّ المَجدَ لا يُدرك بِرَخاوة التَّمني، وَإِنما ينتزع مِن بَراثِنِ الحُتُوفِ انْتِزَاعاً وَيُخْطَبُ بِبَذْلِ المُهَجِ عَلى أَسِنَّةِ الرِّمَاحِ.
فَكن كَالعُقَابِ الكَاسِرِ، لا يَأوِي إِلاّ إِلَى شَوَاهِقِ الجِبَالِ، وَلا يَرتَضِي مِنَ الأَمرِ إِلاّ ذُروَتَهُ وَأَسْنَاه.


لا تَجعل لِليأس سَبيلا إِلَى حَرم رُوحك المُقَدَّسِ، فَإِنَّ العَظَائِمَ لا تُدَانِيها إِلاّ نُفُوسٌ تَستصغر الشَّرَرَ، وَتَرَى فِي مُقَارَعَةِ المَنَايَا مِعْرَاجاً إِلَى ذِكرٍ لا يَبلى، وَمَجْدٍ لا يَفْنَى.

أنا
 
توقيع الروسي
العودة
Top Bottom