التفاعل
15.2K
الجوائز
1.7K
- تاريخ الميلاد
- 13 جويلية 1984
- الوظيفة
- تاجر
- الحالة الإجتماعية
- متزوج
- العمر
- 40 إلى 45 سنة
- الجنس
- ذكر
صراحةً هنا في اللمة نلقى راحتي أكثر من أي منتدى آخر
وجاهز لأي تحدي
وجاهز لأي تحدي
اتبع التعليمات في الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت تطبيق المنتدى على هاتفك.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
أهلا @أبو خديجةصراحةً هنا في اللمة نلقى راحتي أكثر من أي منتدى آخر
وجاهز لأي تحدي
@الديباج الرقيق النهايةأهلا @أبو خديجة
امالا شوفلنا كاش سلاح فتاك..
اطلع شويا لفوق تصيب @الديباج الرقيق
جابتلنا بارجة حربية تطلق النار على أي شيء يتحرك...![]()
مبرووووووك.. شيماء.. @ذات الشيم
كنت تقولين بأن هذا الشهر يعاني من الركود..
وأن الشهر الماضي تجاوزت مشاركات أحدهم 300 مشاركة في العشر أيام الأولى..
و.. و..
وها أنتِ ءي ومعك ثلة... انظري أين أنتم في اليوم الخامس فقط..
إذن..
كل شهر وباراكتو.. ستتخطم أرقام جديدة..
.
.مشاهدة المرفق 179613
قالت لك " همّة ، همّة "مبرووووووك.. شيماء.. @ذات الشيم
كنت تقولين بأن هذا الشهر يعاني من الركود..
وأن الشهر الماضي تجاوزت مشاركات أحدهم 300 مشاركة في العشر أيام الأولى..
و.. و..
وها أنتِ ذي ومعك ثلة... انظري أين أنتم في اليوم الخامس فقط..
إذن..
كل شهر وباراكتو.. ستتحطم أرقام جديدة..هذا الشهر.
.
.مشاهدة المرفق 179613
تسلمين المشعل للشباب !!مانيش مطولة
أنا أعي ما أقول
العودة إلى الجامعة والمستشفى
بالكاد أتصفح أخبار الكلية والدفعة ..
لذلك سأسلم المشعل للشباب في الأيام القليلة المقبلة..
تكهلتِ قبل الوقت يا الشيماء
نخيبك و نقولك لا أوافقك ؟حالة كل من يلج التخصصات الطبيّة..
ألا توافقيني الرأي ؟
نخيبك و نقولك لا أوافقك ؟
سأجيبك بطريقة - مطوّلة قليلا -
على قول الأمير [ هذا الكلام يستحق موضوعا مستقلا ]
لكن سأحاول الاختصار ..
من يهب حياته لدراسة الطب وحدها
و يختزل أيامه في الكتب و المحاضرات و السطاجات و الكورات
قد ينجح أكاديميًا ، لكنه يخاطر بأن يخرج من التجربة دون أثر حقيقي في نفسه أو في العالم من حوله
الدراسة - مهما علت قيمتها - لا ينبغي أن تتحول إلى مركز الوجود الوحيد
و لا إلى بحر نغرق فيه حتى نفقد ملامحنا ..
الحياة أوسع من أن تُحاصر في قاعات الدرس و الأومفي
حين تصبح الدراسة غاية بذاتها
يتحول الإنسان إلى آلة للحفظ و التكرار ، لا روح فيها و لا إبداع
عندها لا يولد جديد ، و لا تُصنع إضافة
الطب جزء منا ، لا نحن بكاملنا
و جعل الفرح ، و الحزن ، و الطموح ، و حتى قيمتنا الذاتية ، معلّقة بنتائج الامتحانات أو بتقدمنا في السطاجات
هو شكل خفي من الاستنزاف النفسي ، يجعل الحياة هشّة و مشروطة ..
أن ندرس الطب لا يعني أن نُقصي باقي جوانبنا ، و لا أن نؤجل أنفسنا إلى ما بعد التخرج
لابد أن نسمح للحياة بأن تسير بالتوازي مع العلم
أن نقرأ ، و نفكر ، و نخطئ ، و نتأمل ، و نكتشف ذواتنا خارج إطار السطاج و الكورات
أقول التوازن ليس ترفًا .. هو ضرورة
لأن من يعيش فقط ليدرس ، قد يتخرج طبيبًا ، لكنه يخسر أن يكون إنسانًا كاملًا - إن صحّ التعبير -
[ عُذرا @أمير جزائري حر خرجتُ عن مضمون الموضوع ]
بلا مزيةشُكرًا على الدّرس
نخيبك و نقولك لا أوافقك ؟
سأجيبك بطريقة - مطوّلة قليلا -
على قول الأمير [ هذا الكلام يستحق موضوعا مستقلا ]
لكن سأحاول الاختصار ..
من يهب حياته لدراسة الطب وحدها
و يختزل أيامه في الكتب و المحاضرات و السطاجات و الكورات
قد ينجح أكاديميًا ، لكنه يخاطر بأن يخرج من التجربة دون أثر حقيقي في نفسه أو في العالم من حوله
الدراسة - مهما علت قيمتها - لا ينبغي أن تتحول إلى مركز الوجود الوحيد
و لا إلى بحر نغرق فيه حتى نفقد ملامحنا ..
الحياة أوسع من أن تُحاصر في قاعات الدرس و الأومفي
حين تصبح الدراسة غاية بذاتها
يتحول الإنسان إلى آلة للحفظ و التكرار ، لا روح فيها و لا إبداع
عندها لا يولد جديد ، و لا تُصنع إضافة
الطب جزء منا ، لا نحن بكاملنا
و جعل الفرح ، و الحزن ، و الطموح ، و حتى قيمتنا الذاتية ، معلّقة بنتائج الامتحانات أو بتقدمنا في السطاجات
هو شكل خفي من الاستنزاف النفسي ، يجعل الحياة هشّة و مشروطة ..
أن ندرس الطب لا يعني أن نُقصي باقي جوانبنا ، و لا أن نؤجل أنفسنا إلى ما بعد التخرج
لابد أن نسمح للحياة بأن تسير بالتوازي مع العلم
أن نقرأ ، و نفكر ، و نخطئ ، و نتأمل ، و نكتشف ذواتنا خارج إطار السطاج و الكورات
أقول التوازن ليس ترفًا .. هو ضرورة
لأن من يعيش فقط ليدرس ، قد يتخرج طبيبًا ، لكنه يخسر أن يكون إنسانًا كاملًا - إن صحّ التعبير -
[ عُذرا @أمير جزائري حر خرجتُ عن مضمون الموضوع ]
إذن ..
ما قصدتُه بتسليم المشعل للشّباب ليس على سبيل الفكرة " شاب وكهل وشيخ وصبيّ "
بل كانت على سبيل المجاز ولعلّك تعلمين أنها عبارة تُقال مَجازا لتسليم المهمّة لمن هو أجدرُ بِها ..
فكوني سأغيبُ فترة من الزّمن سأترك بالتّأكيد من يواصلُ بعدِي ..
والخيرُ بأيّة حال لا ينقطِع مع الغِياب فنحنُ أمّة ولّادة وأكرر لا سِنّا بل إنتاجا ..
أمّا بالنسبة لحديثِك عن الطب على أنه " ليس منهاج حياة"
لا أوافقكِ تماما ..
تعلمين ضغط المنهاج جيّدا
فكيفَ ستتمكّنين من الإلمام بكلّ صغيرة وكبيرة إذا لم تخصصي له جلّ وقتك ؟
( هو يفرض عليك هذا النّظام لا محالة)
وإلّا سيصبح الطالب نصف طبيب وكما تعلمين تضيعُ الأمم بنصف عالم ونصف طبيب ..
ولا أقول أنه يجب عليك أن تدرسي 24 ساعة وتُهملين ذاتك حتى تصبحين طبيبة ناجحة
فلو قسّمت وقتك بشكل جيّد ستدرسين وتتسوقين وتكتشفين ذاتك وتنمّين مواهبك وأفكارك ( وأنا بحمد الله مذ دخلت عالم الطبّ أكرمني الله بإنجازات لم أكن أتخيل أن أنجزها بهذه السرعة - وليس هذا موضوعنا - )
فدائما ما تضيعُ منا الانجازات بحجة " لا أملك الوقت الكافي "
ونسينا أن العظماء لم يتجاوز يومهم 24 ساعة
فكونك دخلت الطب لا بدّ لك من إتقان مجال عملك ( ستقابلين مرضى مستقبلا)
وهذا لا يتعارضُ مع كونك تعيشين شبابكِ بتمامِه ( تبحثين ، تسافرين ، تطورين نفسك ، تتزوجين مستقبلا وتُنجبين )
فالوقت يتّسع للكلّ
من ناحية أُخرى ..
جرتِ العادة بين طلاب الطبّ أن يصفوا السبع الشّداد " بالسنوات التي يصير فيها الشخص كهلا"
ولا يقصدون ملامح الوجه
بل تجارب السّنين ..
نخيبك و نقولك لا أوافقك ؟
سأجيبك بطريقة - مطوّلة قليلا -
على قول الأمير [ هذا الكلام يستحق موضوعا مستقلا ]
لكن سأحاول الاختصار ..
من يهب حياته لدراسة الطب وحدها
و يختزل أيامه في الكتب و المحاضرات و السطاجات و الكورات
قد ينجح أكاديميًا ، لكنه يخاطر بأن يخرج من التجربة دون أثر حقيقي في نفسه أو في العالم من حوله
الدراسة - مهما علت قيمتها - لا ينبغي أن تتحول إلى مركز الوجود الوحيد
و لا إلى بحر نغرق فيه حتى نفقد ملامحنا ..
الحياة أوسع من أن تُحاصر في قاعات الدرس و الأومفي
حين تصبح الدراسة غاية بذاتها
يتحول الإنسان إلى آلة للحفظ و التكرار ، لا روح فيها و لا إبداع
عندها لا يولد جديد ، و لا تُصنع إضافة
الطب جزء منا ، لا نحن بكاملنا
و جعل الفرح ، و الحزن ، و الطموح ، و حتى قيمتنا الذاتية ، معلّقة بنتائج الامتحانات أو بتقدمنا في السطاجات
هو شكل خفي من الاستنزاف النفسي ، يجعل الحياة هشّة و مشروطة ..
أن ندرس الطب لا يعني أن نُقصي باقي جوانبنا ، و لا أن نؤجل أنفسنا إلى ما بعد التخرج
لابد أن نسمح للحياة بأن تسير بالتوازي مع العلم
أن نقرأ ، و نفكر ، و نخطئ ، و نتأمل ، و نكتشف ذواتنا خارج إطار السطاج و الكورات
أقول التوازن ليس ترفًا .. هو ضرورة
لأن من يعيش فقط ليدرس ، قد يتخرج طبيبًا ، لكنه يخسر أن يكون إنسانًا كاملًا - إن صحّ التعبير -
[ عُذرا @أمير جزائري حر خرجتُ عن مضمون الموضوع ]
تحدثنا عن هذا عندما تكلمنا عن تعدّد الذوات..
وضرورة إعطاء كل ذات حقها.. وعدم حصر أو صرف كل الطاقة لذات واحدة...
ربما يندم الإنسان يوما ما..
عندي صديق اشتغل طبيب أسنان لمدة سنوات طويلة.. لكنه أحسّ أنه ليس في المكان الصحيح..
فعاد للجامعة من جديد ودرس الأدب وتحصل على الماجستير.. وأظنه ناقش الدكتوراه أيضا.. والآن هو أستاذ في الجامعة في الأدب العربي.. وأقفل العيادة وودع مهنة طب الأسنان إلى الأبد...
تصرف صديقك ..تحدثنا عن هذا عندما تكلمنا عن تعدّد الذوات..
وضرورة إعطاء كل ذات حقها.. وعدم حصر أو صرف كل الطاقة لذات واحدة...
ربما يندم الإنسان يوما ما..
عندي صديق اشتغل طبيب أسنان لمدة سنوات طويلة.. لكنه أحسّ أنه ليس في المكان الصحيح..
فعاد للجامعة من جديد ودرس الأدب وتحصل على الماجستير.. وأظنه ناقش الدكتوراه أيضا.. والآن هو أستاذ في الجامعة في الأدب العربي.. وأقفل العيادة وودع مهنة طب الأسنان إلى الأبد...
تصرف صديقك ..
سنوات من العمل ، من الالتزام ، من السير في طريق يبدو " صحيحًا " اجتماعيًا ..
لكن الإحساس الداخلي ظل يقول [ المكان ليس مكانه ]
و كان بإمكانه أن يتجاهل ذلك الصوت ، أن يكمل بدافع العادة أو الخوف من البدء من جديد
لكنه اختار أن يستمع لذاته الأخرى التي طال صمتها ..
العودة إلى الجامعة ، و دراسة الأدب .. مصالحة عميقة مع النفس
لهذا أقول حين نُقصي ذاتًا و نصبّ كل طاقتنا في أخرى
قد ننجح ظاهريًا ، لكن شيئًا في الداخل يبقى ناقصًا أو مؤجلًا
و الشعور الأول لا يخطئ
- الإحساس الخافت الذي يطرق داخلنا قبل أن تتدخل التبريرات و المنطق و محاولات الإقناع -
حين ينتابك شعور بأنك لست في مكانك ، و أن شيئًا ما لا يشبهك
غالبًا ما يكون هذا الإحساس صادقًا ، حتى و إن عجزت عن تفسيره بالكلمات ..
الإحساس بعدم الانتماء .. رسالة داخلية تقول إن روحك تضيق بما يحيط بها
قد تحاول التكيّف ، و قد تقنع نفسك بأن الأمر مؤقت ، أو أن عليك الصبر أكثر ..
لكن الشعور الأوّل يظل حاضرًا ، ثابتًا ، يذكّرك بأنك غريب في مساحة لا تشبهك ..
لا يمكن للإنسان أن يزدهر في مكان يشعره بالاختناق ، و لا أن يعطي و هو في حالة مقاومة دائمة مع محيطه
البقاء حيث لا ننتمي يستهلكنا بصمت ، و يطفئ فينا أشياء جميلة كان يمكن أن تنمو في بيئة أكثر انسجامًا معنا ..
لذلك، لابد أحيانًا من الشجاعة للمغادرة
ليس هروبًا ، و لا فشلًا ، إنما بحثًا عن مكان أكثر راحة و أكثر صدقًا مع ذاتك
مكان لا تضطر فيه إلى تبرير وجودك ، و لا إلى تغيير ملامحك لتُقبل ..
لا أعرفها - خاطيني المشاهير و صنّاع المحتوى -تذكرت فجأة شهرزاد " الطباخة المشهورة "
التي درست ست سنوات من الطب ثم توجهت إلى الطّبخ في حين أنها كانت قادرة على أن تجمع بين الاثنين
أحسه تصرف غير عقلاني تماااما
بكل صراحة ..
نحن نستخدم ملفات تعريف الإرتباط (الكوكيز) الأساسية لتشغيل هذا الموقع، وملفات تعريف الإرتباط الإختيارية لتعزيز تجربتك.