التفاعل
23.5K
الجوائز
3.4K
- تاريخ التسجيل
- 19 ماي 2011
- المشاركات
- 11,711
- الحلول المقدمة
- 1
- آخر نشاط
- الحالة الإجتماعية
- متزوجة
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 50
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
التأخير ليس خسارة .... بل بداية لخير أعظم
كثيرًا ما ننظر إلى التأخير في حياتنا على أنه عائق أو سوء حظ
فنشعر بالضيق و نستعجل النتائج
لكن الحقيقة أن التأخير قد يكون بابًا واسعًا للخير
يحمل في طياته رحمة خفية و بركة مضاعفة و حماية من شرٍّ لم نكن ندركه
فالله سبحانه و تعالى لا يؤخر شيئًا إلا لحكمة و لا يمنع شيئًا إلا ليعوض بما هو أعظم
التأخير في الرزق :
قد يتأخر الرزق المادي أو المعنوي
لكن حين يأتي يكون وفيرًا مباركًا فيه
رزق قليل يأتي بسرعة قد يُسلب بركته بينما رزق متأخر يحمل معه السعة و الراحة
و التأخير هنا ليس حرمانًا بل إعدادًا للنفس لتقدير النعمة و حسن إستثمارها
التأخير في الزواج والعلاقات :
خطوبة متأخرة و زواج ناجح أفضل من إرتباط سريع مليء بالندم و عدم الإستقرار
و التأخير يمنح الإنسان فرصة للنضج لإختيار شريك حياة مناسب و لتجنب إندفاع قد يجرّ مشكلات طويلة الأمد
و الزواج ليس سباقًا بل رحلة تحتاج إلى إستعداد داخلي و خارجي
التأخير في الحلول و القرارات :
مشكلة يتأخر حلها قد تكون خيرًا لأن الحل السريع أحيانًا يخفي وراءه كارثة أكبر
و القرارات المتأنية تحمل بركة و وضوحًا بينما القرارات المستعجلة قد تفتح أبوابًا من الندم
و التأخير هنا بمثابة حماية إلاهية من نتائج لم نكن نستطيع تحملها
البُعد الإيماني :
الله سبحانه و تعالى يعلم و نحن لا نعلم و يختار لنا الأفضل في الوقت المناسب
كل تأخير هو جزء من ترتيب إلاهي دقيق مليء بالأسباب التي تعمل لصالحنا
و الإبتلاءات و التأخيرات ليست عقوبة بل تربية روحية لتقدير النعم و تعويض أعظم فيما بعد
التأخير كرسالة أمل :
ليس كل ما يحدث سوء حظ بل هو كرم من الله الكريم
و طريق الصبر نهايته جبر مهما طال و اليقين بأن الله لا ينسى عباده يمنح القلب راحة لا تنقطع
و من يسلم أمره لله و يثق بحكمته يعيش حياة أكثر هدوءًا و إطمئنانًا مهما ضاقت الظروف
التأخير ليس خسارة بل هو مكسب مؤجل
و هو باب لخير لم نتوقعه و حماية من شر لم ندركه و بركة مضاعفة تأتي في وقتها المناسب
فلتكن فلسفتنا في الحياة أن نؤمن بأن كل شيء عند الله بميعاد و أن الصبر طريقه طويل لكنه ينتهي دائمًا بجبر القلوب
بقلمي
......
التأخير ليس خسارة .... بل بداية لخير أعظم
كثيرًا ما ننظر إلى التأخير في حياتنا على أنه عائق أو سوء حظ
فنشعر بالضيق و نستعجل النتائج
لكن الحقيقة أن التأخير قد يكون بابًا واسعًا للخير
يحمل في طياته رحمة خفية و بركة مضاعفة و حماية من شرٍّ لم نكن ندركه
فالله سبحانه و تعالى لا يؤخر شيئًا إلا لحكمة و لا يمنع شيئًا إلا ليعوض بما هو أعظم
التأخير في الرزق :
قد يتأخر الرزق المادي أو المعنوي
لكن حين يأتي يكون وفيرًا مباركًا فيه
رزق قليل يأتي بسرعة قد يُسلب بركته بينما رزق متأخر يحمل معه السعة و الراحة
و التأخير هنا ليس حرمانًا بل إعدادًا للنفس لتقدير النعمة و حسن إستثمارها
التأخير في الزواج والعلاقات :
خطوبة متأخرة و زواج ناجح أفضل من إرتباط سريع مليء بالندم و عدم الإستقرار
و التأخير يمنح الإنسان فرصة للنضج لإختيار شريك حياة مناسب و لتجنب إندفاع قد يجرّ مشكلات طويلة الأمد
و الزواج ليس سباقًا بل رحلة تحتاج إلى إستعداد داخلي و خارجي
التأخير في الحلول و القرارات :
مشكلة يتأخر حلها قد تكون خيرًا لأن الحل السريع أحيانًا يخفي وراءه كارثة أكبر
و القرارات المتأنية تحمل بركة و وضوحًا بينما القرارات المستعجلة قد تفتح أبوابًا من الندم
و التأخير هنا بمثابة حماية إلاهية من نتائج لم نكن نستطيع تحملها
البُعد الإيماني :
الله سبحانه و تعالى يعلم و نحن لا نعلم و يختار لنا الأفضل في الوقت المناسب
كل تأخير هو جزء من ترتيب إلاهي دقيق مليء بالأسباب التي تعمل لصالحنا
و الإبتلاءات و التأخيرات ليست عقوبة بل تربية روحية لتقدير النعم و تعويض أعظم فيما بعد
التأخير كرسالة أمل :
ليس كل ما يحدث سوء حظ بل هو كرم من الله الكريم
و طريق الصبر نهايته جبر مهما طال و اليقين بأن الله لا ينسى عباده يمنح القلب راحة لا تنقطع
و من يسلم أمره لله و يثق بحكمته يعيش حياة أكثر هدوءًا و إطمئنانًا مهما ضاقت الظروف
التأخير ليس خسارة بل هو مكسب مؤجل
و هو باب لخير لم نتوقعه و حماية من شر لم ندركه و بركة مضاعفة تأتي في وقتها المناسب
فلتكن فلسفتنا في الحياة أن نؤمن بأن كل شيء عند الله بميعاد و أن الصبر طريقه طويل لكنه ينتهي دائمًا بجبر القلوب
بقلمي
......