🎁💐 المَوَاهِبُ مِنحٌ ونِعَمٌ مِنَ اللّه..💐🎁

راح احكي عن تجربة شخصية اخي امير اللمة
كنت أمتلك مواهب كثيرة في مقدمتها الحفظ والترتيل والرياضة ككرة القدم والجري وكرة اليد
وكنت سريع الحفظ، مبدعا في كتابة القصص والشعر
لكنني لم أجد من يوجه هذه المواهب أو يصقلها في وقتها فذبلت شيئا فشيئا حتى تحطمت واندثرت
اعلم اخي امير أن الموهبة مهما كانت عظيمة لا تكفي وحدها
بل تحتاج إلى توجيه ورعاية وصبر حتى تنضج ثمارها ولا تقطف قبل أوانها
 
توقيع الامين محمد
بالنّسبة لِي
أحببتُ المُطالعة في سنّ مبكّر
أو بالأحرى
نشأت في بيئة غذاؤها الكُتب
أمي لا تنفكّ عن قراءة كُتب السّيرة والصّحابة والتّابعين
وأبي في مجالِ التّاريخ ..
أحيانا في عصر الأمويّين وأحيانا في عصر الملك عُثمان ومرّات يسافر بكبسولة الزّمن إلى تاريخ العصر الحديث ..
كانا بالنّسبة لي قُدوة
وما أجمل أن تكون قدوة المرء أبيه!
في بداية كلّ سنة دراسيّة ..
كنتُ أنهي نصوص القراءةِ في كتاب اللغة العربية في أوّل يوم استيلام
وأعيدُها مرّة واثنتين وثلاث حتّى أتمكّن منها كلّها
فكانت تتعجّب لصنيعي معلّمتي آنذاك
وطالعتُ كل قصص الطّفولة
بياض الثّلج والأقزام السّبعة
عقلة إصبع
أليس في بلاد العجائب
وغيرهُم كثِير
كانت مُكافأة والديّ لي عند تفوّقي كلّ فصل دراسيّ
قصّة جديدة ثمّ كتاب جديد
ومع التقدّم في السنّ وغوصي في بحارِ الشّعر
اكتشفتُ أنني أحبّ إلقاء القصائد
بل وأجعلُ لها نغما إيقاعيّا تستلذّه الآذان
وتطربُ له القلوب
فدائما ما كان يقعُ الاختيار عليّ في إلقاء قصائد يومِ العلم
ثمّ أحببتُ المسرح
ولعلّ مناسبة هذا تقليدي لأصوات الآخرين وأفعالِهم ( حتى الآن 😅)
فدائما ما كنت أقلد الممثّلين في كلماتهم وأفعالِهم
فتقمّصت أدوارا في مسرحيّات عدّة باللغتين العربية و الفرنسية
قبل أن أترك مجال المسرح تمَاما بداية بالتِحاقي بالمرحلة الثّانوية
لأنّني كُنت أدرك تماما
أن هذا المجال لا يتماشى مع عفّة المرأة المسلمة ولا مع حِجابها وحيائِها
فدينُها قبل كلّ شيء
ونعوذ بالله أن نكُون ممّن يبيعون دينهم بعرضٍ من الدّنيا قليل !

أظنني سأتوقف هنا 😁
 
توقيع ذات الشيم
العودة
Top Bottom