زارع المحبة
:: عضو منتسِب ::
التفاعل
186
الجوائز
4
- تاريخ التسجيل
- 29 ديسمبر 2025
- المشاركات
- 52
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 16 جانفي
- الجنس
- ذكر
أخواني واخواتي
حتى الوداع هناك من يرفضه .
هناك لحظات تمرّ بنا بهدوء، لكنها تترك في القلب صدى لا يمكن تجاهله.
ولعلّ بعضكم لاحظ أن مقالة الوداع التي كتبتها من أعماقي
وداعٌ يليق بقلوبٍ لا تُنسى
اختفت فجأة…
كأن الريح حملتها بعيدًا قبل أن تصل إلى كل القلوب التي كنت أريدها أن تلامسها.
لم أكتبها عبثًا…
كانت رسالة دافئة، محاولة لفتح نافذة صغيرة بيني وبينكم،
نافذة تقول إن هذا المكان لا يكتمل إلا بأصواتكم،
وأن الكلمات حين تُقال هنا، فهي تبحث عن من يحتضنها،
لا عن صمتٍ يبتلعها.
اختفاء تلك المقالة لم يزعجني بقدر ما أيقظ في داخلي شيئًا…
أيقظ رغبة أن أسمعكم، أن أشعر بوجودكم،
أن نعيد لهذا المكان نبضه الذي أحببناه جميعًا.
تعالوا…
اقتربوا قليلًا، شاركوني رأيكم، شعوركم، دهشتكم…
دعونا نعيد الدفء لهذا الركن الجميل،
فالكلمة حين تُقال من القلب،
توقظ قلوبًا أخرى كانت تنتظر فقط من يلمسها بلطف.
أنا هنا…
وأنتظر أصواتكم التي تمنح هذا المكان حياة لا تُشبه أي مكان آخر.