بينما أنا مستلقية أتأمل هاتفي بكل ملل ،،
سمعت حديثاً دار بين طفلتين لا يتجاوز عمرهما أربع سنوات ..
كان يلعبان بحماس بين مجموعة أطفال إلى أن قام كل الأطفال بمد أيديهم وهذا وفق قواعد اللعبة على ما أظن اذ بالفتاة الصغيرة ذات ثلاث سنوات فقط تمد يدها الجميلة لكن سرعان ما تسحبها خجلة لأن يدها فيها آثار حروق كبيرة نوع ما

رأيت الموقف وحاز في خاطري كثيراً أردت النهوض و استدراك الأمر لكن ترجعت لأن ردت فعل الطفلة التي تكبرها بسنة فقط كانت كفية ان أتوقف و أرقب من بعيد فقط ..
..
في اللحظة التي سحبت يدها إذ أرى يد صغيرة أخرى تمسكها وتعيد مدها تقول بكل حنان و رأفة لا تخجلي أنا أيضا مثلك أصيبت بحروق وترفع يدها و تريها آثار الحروق تقول ببراءة انظري انظري

رأيت ملامح الخجل ذهبت عن صغيرة و فرحت كونها ليست وحدها وتعالت ضحكاتهم و أكملاً اللعب و كأن شيء لم يحدث تركين خلفهم انسان يذرف الدموع على شدة الموقف الذي حدث أمامه
لا أعرف كيف أصف شعور لكن صدقا تعلمت الكثير من ذلك الموقف
انا التي كنت انوي ذهب لها ولا أعرف ما أقول لكن صغيرتي كفت ووفت ...
كم أحبهم يا الله ...